قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت 20 مواطنا إسرائيل تقتطع 258 مليون شيكل من أموال "المقاصة" الفلسطينية لصالح عوائل قتلاها 32 عاما على مجزرة الحرم الابراهيمي الاحتلال يهدم مبنى ومحالّ تجارية عند مدخل قرية عنزا جنوب جنين ارتفاع أسعار الذهب والنفط عالميا "التربية": امتحانات الثانوية العامة 2026 تبدأ في 20 حزيران وتنتهي في 8 تموز تل أبيب تخشى صفقة سريعة بين ترامب وإيران وترسم سيناريوهات مقلقة تورك: تعميق السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية خرق صارخ لحق تقرير المصير الاحتلال يعتقل الصحفية نوال حجازي قرب مخيم شعفاط نادي الأسير: تزايد الحالات المرضية وسط اعتداءات وانعدام العلاج في سجن “عوفر” الفريق الحكومي يجتمع لمتابعة التزامات دولة فلسطين باتفاقية مناهضة التعذيب اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعقد اجتماعا في رام الله نادي الأسير: تزايد الحالات المرضية وسط اعتداءات وانعدام العلاج في سجن "عوفر" "الجدار والاستيطان": توسيع الخدمات القنصلية الأمريكية ليشمل المستوطنات انحياز للاحتلال وانتهاك للقانون الدولي ألمانيا تدعو رعاياها في إسرائيل ولبنان لاتخاذ تدابير عاجلة وسط تصاعد التوتر مع إيران تحت ضغط نتنياهو: تخفيف مشروع قانون عقوبة الإعدام للإسرى الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين و مستوطنين يقتحمون قرية رابود جنوب الخليل "الانتخابات" تعلن عدد طلبات الترشح حتى اليوم الثالث من مرحلة الانتخابات المحلية مستوطنون يهاجمون المواطنين في جالود جنوب شرق نابلس لجنة حماية الصحفيين : إسرائيل مسؤولة عن ثلثي قتلى الصحفيين بالعالم في 2025

طرد 30 جريحاً سورياً من مستشفى في شمال لبنان

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات- طردت إدارة مستشفى في شمال لبنان 30 جريحاً سورياً كانوا يعالجون جرّاء إصابتهم في أعمال عنف داخل سوريا وأقفلت المستشفى، بحسب ما ذكر مسؤول عن شؤون اللاجئين السوريين، وعزا موظف في المستشفى السبب إلى خلافات مالية وتجاوزات يقوم بها السوريون.

وقال مدير مكتب شؤون اللاجئين السوريين في لبنان، خالد المصطفى: "إن إدارة مستشفى علم الدين في المنية، ونتيجة خلافات داخلية بين الشركاء، قامت بطرد 30 جريحاً من الذين أصيبوا في مدينة القصير بسوريا إلى خارج المستشفى من دون السماح لهم بالحصول على أمتعتهم وأغراضهم الشخصية، أو حتى صور الأشعة العائدة لهم".
وأوضح أن المصابين أُخرجوا "بالإهانات والقوة"، مشيراً إلى أن نحو 80% منهم "كانوا يضعون أجهزة لتثبيت العظم جرّاء خطورة إصاباتهم"، وقد جرى "نزع هذه الأجهزة وإخراجهم من دون مراعاة وضعهم الصحي".

وقال المصطفى إن الجرحى، وبينهم صائمون، انتظروا على قارعة الطريق قرابة ساعتين قبل أن تتولى سيارات إسعاف تابعة للصليب الأحمر اللبناني نقلهم الى مستشفى الزهراء في طرابلس (كبرى مدن شمال لبنان).

وأضاف أن الطرد "شمل أيضاً موظفين لبنانيين وممرضين سوريين، وتم إقفال المستشفى بشكل نهائي".

ورفضت إدارة المستشفى التعليق، بينما أفاد أحد العاملين فيه بأن الطرد يعود إلى تأخر في دفع الأموال وتحول المستشفى إلى ما يشبه مركز للاجئين الهاربين من النزاع المستمر لأكثر من عامين.

وأضاف الموظف الذي رفض كشف اسمه أن المستشفى "كان محجوزاً بالكامل للسوريين، وغير قادر على تلبية الحالات الطارئة لأبناء المنطقة من اللبنانيين".
ويضم المستشفى المؤلف من طابقين نحو 40 سريراً. ومنذ نحو شهرين يستضيف المستشفى سوريين أصيبوا في القصير.

وكان مكتب شؤون اللاجئين تعاقد مع المستشفى "لقاء 20 دولاراً أميركياً يومياً عن كل سرير"، بحسب المصطفى الذي أفاد بأن "الحساب الشهري بلغ 19 ألفاً و500 دولار أميركي، ونحن ملتزمون بدفع الأموال المتوجبة علينا كل شهر".

وأضاف أن المكتب "قام بتأمين أدوية بقيمة 20 ألف دولار ومعدات بقيمة 14 ألفاً للمستشفى".

وبحسب أرقام الأمم المتحدة، نزح الى لبنان حوالي 600 ألف لاجئ منذ منتصف آذار/مارس 2011.