الاحتلال يعتقل شابين من القدس المحتلة وزارة الأشغال وUNDP تبدآن إنشاء مركز إيواء جديد للنازحين شمال غزة أطفال القدس من الرباط: لسنا أبطالا ولا نريد أن نكون ضحايا.. نحن أطفال نحب الحياة مستوطنون يهاجمون رعاة أغنام قرب بيت عنان ويحاولون سرقة أغنامهم شمال غرب القدس نادي الأسير: أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة منذ بدء الإبادة الجماعية.. إلى جانب آلاف المعتقلين من غزة مستوطنون ينصبون خياما في المسعودية شمال غرب نابلس 75 ألفًا يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال بن غفير: نُخطط للتهجير والاستيطان في غزة والضفة ولبنان ويجب توسيع سياسة القتل والإعدام قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى النفط يرتفع وبورصات عالمية تتراجع وسط مخاوف من التضخم وحرب إيران ترامب لم يستخدم هاتفه الذكي الشخصي خلال زيارته للصين خشية اختراقه استطلاعات إسرائيلية: تراجع نتنياهو وصعود آيزنكوت منظمة التعاون الإسلامي تؤكد في الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني على حقوقه الثابتة "الرئاسية العليا لشؤون الكنائس" تدين اقتحامات المسجد الأقصى واعتداءات المستعمرين على الحي المسيحي في القدس المحتلة مقتل جندي إسرائيلي بقذيفة في لبنان والاحتلال ينذر بإخلاء عدّة بلدات عراقجي: إنهاء "الحرب" السبيل الوحيد لتأمين هرمز ترامب: لا أمانع تعليق برنامج إيران النووي 20 عاما شرط الالتزام فرنسا: وصول "شارل ديغول" إلى بحر العرب لفتح هرمز الرئيس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها المعركة على زعامة الحركة تشتد: إسرائيل تعزز انتشارها بالضفة تزامنا مع مؤتمر فتح

طرد 30 جريحاً سورياً من مستشفى في شمال لبنان

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات- طردت إدارة مستشفى في شمال لبنان 30 جريحاً سورياً كانوا يعالجون جرّاء إصابتهم في أعمال عنف داخل سوريا وأقفلت المستشفى، بحسب ما ذكر مسؤول عن شؤون اللاجئين السوريين، وعزا موظف في المستشفى السبب إلى خلافات مالية وتجاوزات يقوم بها السوريون.

وقال مدير مكتب شؤون اللاجئين السوريين في لبنان، خالد المصطفى: "إن إدارة مستشفى علم الدين في المنية، ونتيجة خلافات داخلية بين الشركاء، قامت بطرد 30 جريحاً من الذين أصيبوا في مدينة القصير بسوريا إلى خارج المستشفى من دون السماح لهم بالحصول على أمتعتهم وأغراضهم الشخصية، أو حتى صور الأشعة العائدة لهم".
وأوضح أن المصابين أُخرجوا "بالإهانات والقوة"، مشيراً إلى أن نحو 80% منهم "كانوا يضعون أجهزة لتثبيت العظم جرّاء خطورة إصاباتهم"، وقد جرى "نزع هذه الأجهزة وإخراجهم من دون مراعاة وضعهم الصحي".

وقال المصطفى إن الجرحى، وبينهم صائمون، انتظروا على قارعة الطريق قرابة ساعتين قبل أن تتولى سيارات إسعاف تابعة للصليب الأحمر اللبناني نقلهم الى مستشفى الزهراء في طرابلس (كبرى مدن شمال لبنان).

وأضاف أن الطرد "شمل أيضاً موظفين لبنانيين وممرضين سوريين، وتم إقفال المستشفى بشكل نهائي".

ورفضت إدارة المستشفى التعليق، بينما أفاد أحد العاملين فيه بأن الطرد يعود إلى تأخر في دفع الأموال وتحول المستشفى إلى ما يشبه مركز للاجئين الهاربين من النزاع المستمر لأكثر من عامين.

وأضاف الموظف الذي رفض كشف اسمه أن المستشفى "كان محجوزاً بالكامل للسوريين، وغير قادر على تلبية الحالات الطارئة لأبناء المنطقة من اللبنانيين".
ويضم المستشفى المؤلف من طابقين نحو 40 سريراً. ومنذ نحو شهرين يستضيف المستشفى سوريين أصيبوا في القصير.

وكان مكتب شؤون اللاجئين تعاقد مع المستشفى "لقاء 20 دولاراً أميركياً يومياً عن كل سرير"، بحسب المصطفى الذي أفاد بأن "الحساب الشهري بلغ 19 ألفاً و500 دولار أميركي، ونحن ملتزمون بدفع الأموال المتوجبة علينا كل شهر".

وأضاف أن المكتب "قام بتأمين أدوية بقيمة 20 ألف دولار ومعدات بقيمة 14 ألفاً للمستشفى".

وبحسب أرقام الأمم المتحدة، نزح الى لبنان حوالي 600 ألف لاجئ منذ منتصف آذار/مارس 2011.