قوات الاحتلال تقتحم الخضر والدهيشة جنوب بيت لحم إصابتان لطفلين خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة الطقس: أجواء معتدلة في المناطق الجبلية وحارة في بقية المناطق مداهمات واسعة بالضفة واعتقال طفل بالخليل إصابتان بنيران مسيرة للاحتلال بمخيم جباليا شمال قطاع غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أكثر من 24 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الصحة: أزمة دوائية خانقة تهدد بانهيار النظام الصحي وندعو لتدخل دولي عاجل الاحتلال يقتحم عنزا جنوب جنين ويداهم عدة منازل اتهامات "لإسرائيل" بالتعذيب والاعتداء الجنسي بحق نشطاء أسطول الصمود مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم نقيب المحامين: قرار المحكمة الإسرائيلية العليا بشأن الحرم الإبراهيمي ينتهك القانون الدولي ويهدد طابعه التاريخي الغرفة التجارية في غزة : غزة بمرحلة انهيار اقتصادي كارثية المجر تتراجع عن نيتها الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,783 والإصابات إلى 172,779 منذ بدء العدوان ثقافي طولكرم يتوج بلقب بطولة العاصمة الأولى للناشئين برام الله. الاحتلال يعتقل طفلين شقيقين من المغير ويغلق مدخل القرية الغربي تقرير أمريكي: ترامب يستبعد نتنياهو تماما من مفاوضات إيران إعلام الأسرى: 30 عملية قمع بحق أسيرات سجن الدامون خلال 3 أشهر "الحج والعمرة" السعودية تعلن اكتمال استعداداتها التشغيلية لخطط التفويج في المشاعر المقدسة

طرد 30 جريحاً سورياً من مستشفى في شمال لبنان

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات- طردت إدارة مستشفى في شمال لبنان 30 جريحاً سورياً كانوا يعالجون جرّاء إصابتهم في أعمال عنف داخل سوريا وأقفلت المستشفى، بحسب ما ذكر مسؤول عن شؤون اللاجئين السوريين، وعزا موظف في المستشفى السبب إلى خلافات مالية وتجاوزات يقوم بها السوريون.

وقال مدير مكتب شؤون اللاجئين السوريين في لبنان، خالد المصطفى: "إن إدارة مستشفى علم الدين في المنية، ونتيجة خلافات داخلية بين الشركاء، قامت بطرد 30 جريحاً من الذين أصيبوا في مدينة القصير بسوريا إلى خارج المستشفى من دون السماح لهم بالحصول على أمتعتهم وأغراضهم الشخصية، أو حتى صور الأشعة العائدة لهم".
وأوضح أن المصابين أُخرجوا "بالإهانات والقوة"، مشيراً إلى أن نحو 80% منهم "كانوا يضعون أجهزة لتثبيت العظم جرّاء خطورة إصاباتهم"، وقد جرى "نزع هذه الأجهزة وإخراجهم من دون مراعاة وضعهم الصحي".

وقال المصطفى إن الجرحى، وبينهم صائمون، انتظروا على قارعة الطريق قرابة ساعتين قبل أن تتولى سيارات إسعاف تابعة للصليب الأحمر اللبناني نقلهم الى مستشفى الزهراء في طرابلس (كبرى مدن شمال لبنان).

وأضاف أن الطرد "شمل أيضاً موظفين لبنانيين وممرضين سوريين، وتم إقفال المستشفى بشكل نهائي".

ورفضت إدارة المستشفى التعليق، بينما أفاد أحد العاملين فيه بأن الطرد يعود إلى تأخر في دفع الأموال وتحول المستشفى إلى ما يشبه مركز للاجئين الهاربين من النزاع المستمر لأكثر من عامين.

وأضاف الموظف الذي رفض كشف اسمه أن المستشفى "كان محجوزاً بالكامل للسوريين، وغير قادر على تلبية الحالات الطارئة لأبناء المنطقة من اللبنانيين".
ويضم المستشفى المؤلف من طابقين نحو 40 سريراً. ومنذ نحو شهرين يستضيف المستشفى سوريين أصيبوا في القصير.

وكان مكتب شؤون اللاجئين تعاقد مع المستشفى "لقاء 20 دولاراً أميركياً يومياً عن كل سرير"، بحسب المصطفى الذي أفاد بأن "الحساب الشهري بلغ 19 ألفاً و500 دولار أميركي، ونحن ملتزمون بدفع الأموال المتوجبة علينا كل شهر".

وأضاف أن المكتب "قام بتأمين أدوية بقيمة 20 ألف دولار ومعدات بقيمة 14 ألفاً للمستشفى".

وبحسب أرقام الأمم المتحدة، نزح الى لبنان حوالي 600 ألف لاجئ منذ منتصف آذار/مارس 2011.