ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,608 والإصابات إلى 172,445 منذ بدء العدوان إصابتان بينهما مسنة جراء اعتداء المستوطنين عليهما في جبل جالس شرق الخليل المكسيك: مصرع 11 شخصا وإصابة العشرات إثر انقلاب حافلة سياحية اليابان تدعم عملتها مقابل الدولار 7 إصابات في هجوم للمستوطنين على جالود جنوب نابلس وجبل جالس شرق الخليل مستوطنون يطلق الرصاص الحي صوب المواطنين في الطبقة جنوب الخليل إصابة أكثر من 30 ناشطاً في العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود" الاحتلال يقتحم قرية زبوبا غرب جنين مستوطنون يهاجمون منطقة عرب الكعابنة في أريحا هدم 26 منشأة واعتقال 250 فلسطينياً في القدس خلال أبريل إصابة طفل في اعتداء للمستوطنين على خربة الحديدية بالأغوار الشمالية الأحمد: يوم الصحافة العالمي محطة لتعزيز دور الإعلام الفلسطيني في مواجهة الاحتلال نادي الأسير: في الذكرى الثالثة على استشهاد الأسير خضر عدنان.. الاحتلال يواصل احتجاز جثمانه ضمن (97) شهيداً من الأسرى غزة تختنق عطشًا: حصة كل عائلة في غزة من مياه الشرب لا تتجاوز 7 لترات يوميا "رويترز": واشنطن تتجه لإغلاق مركز التنسيق قرب غزة ونقل مهامه إلى قوة دولية 19 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي استطلاع: تزايد الشكوك لدى الأميركيين بشأن دور إسرائيل في حرب إيران مصطفى يبحث مع اتحاد نقابات العمال توسيع برامج التشغيل والتأهيل المهني مستوطنون يقتحمون تجمعا لعائلات مُهجرة من عرب المليحات شمال أريحا مستوطنون يهاجمون دير جرير شرق رام الله

الأسرى المضربون: ظروف اعتقالنا داخل المستشفيات المدنية الإسرائيلية أسوء من السجن.

وكالة الحرية الاخبارية -  وصف الأسرى المضربون عن الطعام في مستشفى "سوروكا" ظروف اعتقالهم داخل إلى المستشفيات المدنية بأنها أسلوب من أساليب الضغط عليهم وزيادة معاناتهم، مؤكدين أن ما يجري بحقهم داخل المستشفيات المدنية الإسرائيلية أسوء من ظروف السجن .

وفي هذا السياق زار محامي نادي الأسير الأسرى في مستشفى "سوروكا"، ولفت إلى أن أوضاعهم في غاية من الخطورة وعلى الرغم من ذلك فإن الأسرى يطالبون بإعادتهم إلى "عيادة سجن الرملة" نتيجة لأساليب الإذلال والقمع التي تمارس بحقهم، فهناك 12 سجان وضابط داخل غرفة الأسرى المضربين، يقوم السجانون داخل الغرفة بالأكل والشرب.

وأوضح الأسيران الأردنيان منير مرعي وعلاء حماد المضربان منذ الثاني من آيار أن هذا الوضع مستمر على مدار 24 ساعة، حتى أنهم حرموا من النوم نتيجة للسهرات الليلة التي يقضيها السجانون وما يرافقها من عبث وأصوات.

وتستمر "إدارة السجون" بالتضييق عليهم من خلال الاستمرار في تكبيلهم على مدار الساعة الأمر الذي سبب لهم تسلخ في أماكن الأصفاد، ويعانون، إضافة إلى انتشار للحبوب وتسلخات بين أصابعهم وضمور في العضلات مشاكل في بعض الأعضاء الحيوية وضعف عام في الجسم، مضيفين أن من ضمن عمليات الاذلال التي تجري بحقهم هو أخذ السجانين إذن من "إدارة السجون" في حالة طلبهم لذهاب لدورة المياه.

كما وشرع الأسرى قبل عدة أيام بالتوقف عن شرب الماء مطالبين بفتح الستار لمشاهدة النور من الخارج، المشي لمدة عشر دقائق مرتين، الجلوس على السرير لمدة 10 دقائق، وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاق إلا أن السجانين يتعاملون مع الموضوع بمزاجية وحسب أهوائهم.

وطالب الأسرى الأردنيون بضرورة التحرك الجاد والحازم من أجل انقاذهم مناشدين كل الضمائر الحية بالوقوف إلى جانبهم.