الاتحاد الأوروبي ورابطة (آسيان) يؤكدان دعمهما لحل الدولتين خيارا أساسيا لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وزير خارجية إسرائيل يزعم: ليس لدينا أي مطامع في أراضي لبنان اعتداءات الاحتلال متواصلة في جنوب لبنان… وارتفاع عدد الشهداء إلى 2534 منذ توسّع الحرب غوتيريش: اضطرابات مضيق هرمز تهدد بأزمة غذاء عالمية بريطانيا تطعن بقرار محكمة يقضي بعدم قانونية حظر منظمة «فلسطين أكشن» الجيش الإسرائيلي يفجّر نفقا في القنطرة بمئات أطنان المتفجرات إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين شمالا… اسرائيل تمهل لبنان أسبوعين قبل عودة القتال مصطفى يبحث مع نائب مستشار الأمن القومي البريطاني آخر التطورات قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار الطاقة العام الجاري بنسبة 24% مجلس التعاون الخليجي: نرفض فرض أي رسوم عبور لمضيق هرمز مجلس الأمن يبحث الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية أطباء بلا حدود: أكثر من مليوني شخص في غزة محرومون من المياه الآمنة لبنان: 5 شهداء بينهم 3 مسعفين مع استمرار عدوان الاحتلال الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة في معظم المناطق استشهاد الشاب عبد الحليم حماد برصاص الاحتلال في سلواد شمال شرق رام الله الأمم المتحدة: تراجع عبور السفن في مضيق هرمز بنسبة 95% الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 8 مواطنين في بلدة بيت امر شمال الخليل أسعار النفط تواصل ارتفاعها

ديوك فرنسا تفرض صياحها على "السماوي" الأوروجوائي بركلات الترجيح وتتوج بكأس العالم للشباب

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-أقتنص منتخب فرنسا بطولة كأس العالم للشباب بتركيا، والتي أسدل الستار على منافساتها مساء السبت، بتغلبه على أوروجواي 4-1 بركلات الترجيح في المباراة النهائية التي جمعت بينهما على إستاد تورك تيليكوم اَرينا، ليحرز منتخب "الديوك" اللقب لأول مره في تاريخه.


أنتهى الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل السلبي دون أهداف، ليحتكم المنتخبين إلى ركلات الترجيح التي حسمها الديوك الفرنسية بفضل تألق حارس المرمى اريولا الذي تصدى لثلاث ركلات ترجيح من أوروجواي، في الوقت الذي نجح لاعبو فرنسا من التسجيل في 4 ركلات متتالية.


أحرز لمنتخب فرنسا في ركلات الترجيح قائده بوجبا، وفيرتو، وإنيجاندو، ونيجو، في حين أحرز لأوروجواي ركلته الوحيدة أولادزا، وقبلها كان قد أهدر زميليه فلاسكويز ودي أرساتيا.


المباراة جاءت ضعيفة المستوى، ولا تليق أن تكون نهائي مونديال الشباب، ولا بأسم المنتخبين اللذين أجتازا العديد من الصعوبات والعقبات الصعبة وصولا إلى المباراة النهائية، ولا مع ما يضمان من مواهب واعدة قادرة على فرض أسمها على الساحة العالمية خلال الأعوام القليلة المقبلة.


فرض "ديوك" المنتخب الفرنسي سيطرته على معظم مجريات الشوط الاول، بفضل سرعة وإنسجام لاعبيه خاصة في وسط الملعب، ورؤية القائد بوجبا في منطقة المناورات، في الوقت الذي فضل منتخب أوروجواي التراجع وأستكشاف نوايا منافسه، والتركيز على تدعيم خطوطه الدفاعية.


بمرور الوقت وجد المنتخب الفرنسي صعوبة بالغة في إختراق دفاعات " السماوي" الذي فرض حصارا ورقابة صارمة على مفاتيح اللعب الفرنسية ،خاصة الثنائي الخطير يايا سانوجو وفلوريان ثوفين، فأعتمد على التسديد من خارج المرمى كرات ضعيفة وجدت طريقها سهلة إلى حارس أوروجواي دي أمورس.


الإخفاق الفرنسي منح المنتخب الأوروجواي مزيد من الثقة، وبدأ يطور أدائه اعتمادا على الكرات الطولية الأمامية للمزعج لوبيز الذي صال وجال في أكثر من كرة ولكن لمسته الأخيرة لم تكن موفقة، خاصة في الهدية التي وصلته من الدفاع الفرنسي فأنفرد على أثرها بالحارس أريولا ولكنه سددها في الزاوية اليمنى البعيدة لتخرج بجوار القائم في أخطر فرص أوروجواي في الشوط الاول في الدقيقة 20.


حافظ كلا المنتخبين على أسلوبهم طوال الوقت المتبقي من هذا الشوط، وأنحصر اللعب بعيدا عن المرميين، وأختفت الإثارة في ظل الفشل الهجومي الواضح على ادائهما.

لم يختلف الأمر كثير في الشوط الثاني، رغم جهود كلا المدربين في محاولة تنشيط النواحي الهجومية، وأن كان التطور أكثر إيجابيا من قبل منتخب أوروجواي الذي كان بمقدوره زيارة المرمى الفرنسي بصورة أكثر تأثيرا، مع تنظيم دفاعي وأرتداد على أعلى مستوى في نفس الوقت.


ومثلما أتيحت لأوروجواي فرصة هائلة في الشوط الاول لمهاجمه لوبيز، أتيحت لنفس اللاعبفرصة مشابهة في الشوط الثاني، وبدلا من التمرير لزميله فضل التصويب من وضعية إنفراد لتخرج الكرة بعيدا عن المرمى.


وكلما أقترب الشوط الثاني من نهايته شعر المنتخب الفرنسي بالخطر، فكثف من هجماته، ولأول مرة يظهر حارس أوروجواي دي أمورس، في الصورة بشكل واضح، حيث تصدى ببراعة لتصويبتين أخطرهما كانت من البديل فيرتو أخرجها ببراعة إلى ركنية.


ولم تشهد الدقائق المتبقية أي جديد، لينتهي الشوط الثاني أيضا بالتعادل السلبي دون أهداف ليتحكم المنتخبين إلى وقت إضافي على شوطين، أستمر خلالهما نفس التحفظ والعقم الهجومي والتهديفي من الفريقين، مع بعض المحاولات الفردية التي وقف لها حارسا المرمين بالمرصاد، لينتهي الشوطين بنفس النتيجة ايضا، فيلجأ إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية إلى منتخب الديوك الفرنسية بفضل تألق الحارس اريولا.