فتوح: جريمة المغيّر تصعيد دموي خطير بدعم من حكومة اليمين جريمة قتل مزدوجة: مقتل شاب وشابة جراء تعرضهما لإطلاق نار "الخارجية" تدين الإبادة الإسرائيلية الممنهجة في قرية المغير بتمويل ياباني: إطلاق مشروع لدعم خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخلي طريقين في حوسان غرب بيت لحم ترمب: الأزمة مع إيران ستنتهي بـ"اتفاق رائع" إعلام أمريكي: وصول حاملة الطائرات "جورج بوش" للمنطقة خلال أيام باكستان: انتظار رد إيران حول مشاركتها في محادثات إسلام آباد مستوطنون يهاجمون تجمع وادي أبو الحيات غرب العوجا شمال أريحا السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان بورصة فلسطين ومعهد أبحاث السياسات الاقتصادية "ماس"يوقعان مذكرة تفاهم الجيش الاسرائيلي يهاجم جنوب لبنان ويزعم: حزب الله اطلق مسيرة على قواته الخارجية الإيرانية: لم نحسم موقفنا من مفاوضات باكستان الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب قوات الاحتلال تقتحم ضاحية شويكة وبلدة عنبتا وتنتشر في أحياء مدينة طولكرم إصابات باستهداف إسرائيلي في بيت لاهيا إصابة شاب خلال اقتحام قوات الاحتلال في عراق بورين مستوطنون يقطعون عشرات أشجار الزيتون في اللبن الشرقية مستوطنون يهاجمون بيت امرين ويحرقون مركبتين ترامب يمدد وقف إطلاق النار وطهران تبلغ واشنطن بعدم المشاركة في مفاوضات إسلام آباد

شيخ الأزهر يهدد بالاعتكاف إذا لم يتوقف سيل الدماء بمصر

وكالة الحرية الاخبارية - طالب شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، بفتح تحقيق عاجل حول أحداث الحرس الجمهوري وكل الدماء التي سالت بعد سقوط ضحايا تقدر بنحو 51 مواطناً مصرياً وإعلان النتائج أولاً بأول على الشعب المصري حتى تتضح الحقائق وتوأد الفتنة.

وأضاف الطيب في بيان للشعب المصري "وأعلن للكافة أنني قد أجد نفسي مضطراً - في هذا الجو الذي تفوح فيه رائحة الدم، ولا يفارق ذهني فيه قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم "لزوال الكعبة حجرا حجراً أهون عند الله عز و جل من إراقة دم مسلم بغير حق" - أن أجد نفسي مضطرا للاعتكاف في بيتي حتى يتحمل الجميع مسؤوليته تجاه وقف نزيف الدم منعاً من جر البلاد إلى حرب أهلية طالما حذرنا من الوقوع فيها.

وأكد الطيب في بيانه على تشكيل لجنة المصالحة الوطنية خلال يومين على الأكثر - حفاظا على الدماء - وإعطائها صلاحيات كاملة لتحقيق المصالحة الشاملة التي لا تقصي أحداً من أبناء الوطن، فالوطن ليس ملكاً لأحد وهو يسع الجميع.

وطالب بالإعلان العاجل عن مدة الفترة الانتقالية والتي ينبغي ألا تزيد عن ستة أشهر والإعلان عن جدول زمني واضح ودقيق للانتقال الديمقراطي المنشود الذي يحقق "وحدة المصريين وحقن دمائهم، "وهو الأمر الذي من أجله شاركتُ في حوار القوى والرموز الوطنية والسياسية"، حسب قوله.

وأكد شيخ الأزهر لشعب مصر العريق استنكاره وإدانته لما حدث من إسالة للدماء، وأعرب عن تعزيته لأسر الشهداء ومواساة الجرحى والمصابين من أبناء مصر.
وأهاب الأزهر الشريف بجميع وسائل الإعلام المختلفة ضرورة القيام بالواجب الوطني في تحقيق المصالحة الوطنية، ولم الشمل وتجنب كل ما من شأنه أن يثير الاحتقان أو يؤججه.

كما طالب الأزهر الشريف بإطلاق سراح جميع المحتجزين والمعتقلين السياسيين وإتاحة الفرصة لهم أن يعودوا إلى حياتهم العادية آمنين مطمئنين.
وأكد على واجب الدولة في حماية المتظاهرين السلميين وتأمينهم وعدم الملاحقة السياسية لأي منهم.

ودعا الأزهر كل الأطراف على الساحة المصرية لتحكيم صوت العقل والحكمة قبل فوات الأوان، حيث قال: "إنني من خلال مسؤوليتي الدينية والوطنية أدعو الجميع إلى الوقف الفوري لكل ما من شأنه إسالة الدماء المصرية الزكية".