وزير الزراعة يفتتح ورشة عمل لتوحيد إجراءات الخطط التطويرية ضمن برنامج المساعدة الزراعية
افتتح وزير الزراعة رزق سليمية، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل بعنوان: "توحيد الإجراءات الواجب اتباعها عند تجهيز الخطط التطويرية" للمستفيدين ضمن برنامج المساعدة الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي والذي يستهدف المزارعين المتضررين جراء الانتهاكات الإسرائيلية، بهدف توحيد الإجراءات وتعزيز آليات العمل للمرحلة المقبلة من تنفيذ البرنامج، الذي تتجاوز قيمة تمويله 22 مليون شيقل.
وانطلقت الورشة التي عُقدت بمدينة رام الله، بحضور ممثلة الاتحاد الأوروبي لوسيا، ومدير البرنامج الأوروبي عمار الخطيب، وأعضاء اللجنة التوجيهية للبرنامج ولجنة إدارة البرنامج واللجان الفنية والمالية والجهات ذات العلاقة من وزارة المالية وشركة التدقيق.
وأكد سليمية أن برنامج المساعدة الزراعية مرّ خلال الفترة الماضية بمرحلة من التعثر نتيجة أسباب متعددة، بعضها موضوعي وبعضها مرتبط بآليات العمل، مشدداً على أن الوزارة عملت على إعادة البرنامج إلى مساره الصحيح، والحفاظ على استمراريته والمضي فيه إلى الأمام، انطلاقا من أهمية البرنامج ودوره النوعي في دعم المزارعين المتضررين من جرائم الاحتلال الإسرائيلي وتعزيز صمودهم، مؤكدا أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لتعزيز العمل وتطوير الأداء والاستفادة من الإمكانات المتاحة.
وأشار إلى أن الدفعة الأولى من البرنامج شملت 318 مشروعا، وشملت الدفعة الثانية 52 مشروعا، معتبرا أن كل مشروع منها يمثل قصة نجاح، وأن المطلوب البناء على هذه التجربة وتوسيع أثرها بما يخدم المزارعين، مؤكداً أن الوزارة موجودة في الميدان إلى جانب المزارعين، وتعمل بكل طاقاتها لاستثمار الإمكانات المتاحة وتحويل الدعم إلى مشاريع ذات أثر حقيقي، بما يعزز صمود المزارعين وارتباطهم بأرضهم.
وشدد وزير الزراعة على أن الزراعة يجب أن تبقى في صلب السياسات الوطنية، انطلاقاً من حقيقة أن 70% من الشعب الفلسطيني هم مزارعون، مؤكدا أن الوزارة تعمل اليوم وفق مسار سياسي ومهني وتقني متكامل، وأن المهنية والانتماء والعمل المؤسسي يجب أن تكون الأساس في إدارة البرامج والمشاريع، بما يخدم المزارعين والأرض والشعب الفلسطيني، داعياً إلى مواصلة العمل بروح الفريق وتعزيز التكامل بين مختلف مكونات البرنامج.