الأونروا: ضغوط سياسية واقتصادية تقلص خدمات للاجئين الفلسطينيين 20 % 1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان النائب العام من نابلس: متابعة ميدانية وتكامل مؤسسي وتوقيع مذكرة لتعزيز القدرات القانونية كاتس يتحدث عن استهداف منشآت بتروكيماوية إيرانية واغتيال قيادي بالحرس ترمب: أعتقد أنني أستطيع التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول غد الإثنين الاحتلال يجبر مواطنا مقدسيا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويعتدي على شاب بالضرب "التربية" تبحث مع مجالس أولياء الأمور العودة التدريجية للتعليم الوجاهي شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة أبو عبيدة: العدو يوسع عدوانه وينشر الدمار في المنطقة بأسرها الاحتلال يقتحم ترمسعيا والمغير شمال شرق رام الله وزير الزراعة يعلن إنجاز الاعتماد الرسمي للمنتجات الفلسطينية في السوق السعودي رئيس اركان الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان: هدفنا هو نزع سلاح حزب الله إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في مدينة غزة الاحتلال يقتحم بلدة سلواد قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك وروجيب شرق نابلس الاحتلال يعتقل ثلاثة أطفال من الخليل قوات الاحتلال تعتقل رئيس مجلس قروي النعمان ونجله نتنياهو يهاجم المحكمة العليا لسماحها بمظاهرة مناهضة للحرب

الائتلاف الوطني السوري يختار الشخصية العشائرية أحمد عاصي الجربا رئيسا له

وكالة الحرية الاخبارية - أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض عن انتخاب الشخصية العشائرية أحمد عاصي الجربا بمنصب رئيس الائتلاف، إلى جانب انتخاب نواب الرئيس وأمينه العام.

وفاز سالم المسلط وفاروق طيفور بمنصبي نائب الرئيس فضلا عن سهير الأتاسي التي انتخبت ايضا نائبة للرئيس.

كما أعلن الائتلاف عن انتخاب بدر جاموس بمنصب الأمين العام للائتلاف، بعد تنافس على هذا الموقع مع أنس العبدة.

وكانت الجولة الأولية للإنتخابات أسفرت عن اختيار مرشحين رئيسيين لهذه المناصب، وقد انحصر التنافس على منصب الرئيس بين الجربا ورجل الاعمال مصطفى الصباغ، وبين كل من محمد فاروق طيفور وسالم المسلط وواصل الشمالي على منصب النواب.

وقالت مصادر الائتلاف أن الجربا حصل على 55 صوتا مقابل 52 صوتا لمنافسه الصباغ.

[g]

ولد الجربا في مدينة القامشلي عام 1970، وينتمي إلى اسرة من شيوخ عشيرة شمر في محافظة الحسكة السورية ودرس الحقوق في بيروت، وقد سجن لسنتين عام 1996 واعتقل مرة أخرى بعد اندلاع الانتفاضة السورية مع رياض سيف وناشطين آخرين.


وأصبح عضوا في الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري، وإنضم مؤخرا إلى الكتلة الديمقراطية بزعامة ميشيل كيلو.