10 شهداء في لبنان ما يرفع الحصيلة منذ بداية العدوان إلى 1345 الاحتلال يقتحم فقوعة ويحول منازل إلى ثكنات قوات الاحتلال تقتحم الظاهرية وتعتقل مواطنا وتعتدي على آخرين ضغوط دولية وخيارات عسكرية خليجية لفتح هرمز وسط توقعات بإنهاء الحرب إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيت عنان الطقس: أجواء غائمة جزئيا مغبرة الاحتلال يداهم منزلا في الزاوية ويعتدي على أصحابه مقتل شابين في أراضي الـ48 بجريمتي إطلاق نار منفصلتين تحرك إسرائيلي خلف الكواليس: مطالبات لدوائر ترامب بعدم دعم نتنياهو ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7.7% الشرطة تقبض على 3 أشخاص مشتبه بهم في تحطيم محل تجاري والاعتداء على مواطن في الخليل فتوح يرحب بتصويت البرلمان البرتغالي على قرارين يدينان الاستيلاء على الأراضي وضم الضفة صاروخ من إيران: أضرار لحقت بالمباني والمركبات في كريات آتا وحيفا ضبط كيلو غرام من الحشيش المخدر داخل منزل في الخليل لأول مرة منذ بداية الحرب: سفينة فرنسية تعبر مضيق هرمز حريق في منشآت غاز في أبو ظبي والكويت الرئيس البيلاروسي: اسرائيل معتدية وتظن أن الولايات المتحدة ستغزو العالم من أجلها مفوض الطاقة الأوروبي: أزمة الطاقة ستطول ونحذر من صدمة طويلة الأمد نتنياهو: إيران أضعف من أي وقت مضى بعد استهداف مصانع الصلب الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء العالمية في آذار الماضي بسبب الحرب

الائتلاف الوطني السوري يختار الشخصية العشائرية أحمد عاصي الجربا رئيسا له

وكالة الحرية الاخبارية - أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض عن انتخاب الشخصية العشائرية أحمد عاصي الجربا بمنصب رئيس الائتلاف، إلى جانب انتخاب نواب الرئيس وأمينه العام.

وفاز سالم المسلط وفاروق طيفور بمنصبي نائب الرئيس فضلا عن سهير الأتاسي التي انتخبت ايضا نائبة للرئيس.

كما أعلن الائتلاف عن انتخاب بدر جاموس بمنصب الأمين العام للائتلاف، بعد تنافس على هذا الموقع مع أنس العبدة.

وكانت الجولة الأولية للإنتخابات أسفرت عن اختيار مرشحين رئيسيين لهذه المناصب، وقد انحصر التنافس على منصب الرئيس بين الجربا ورجل الاعمال مصطفى الصباغ، وبين كل من محمد فاروق طيفور وسالم المسلط وواصل الشمالي على منصب النواب.

وقالت مصادر الائتلاف أن الجربا حصل على 55 صوتا مقابل 52 صوتا لمنافسه الصباغ.

[g]

ولد الجربا في مدينة القامشلي عام 1970، وينتمي إلى اسرة من شيوخ عشيرة شمر في محافظة الحسكة السورية ودرس الحقوق في بيروت، وقد سجن لسنتين عام 1996 واعتقل مرة أخرى بعد اندلاع الانتفاضة السورية مع رياض سيف وناشطين آخرين.


وأصبح عضوا في الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري، وإنضم مؤخرا إلى الكتلة الديمقراطية بزعامة ميشيل كيلو.