الرئاسية العليا للكنائس تشارك في قداس عيد القديس جاورجيوس (مار جريس) في الخضر حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا ثلاثة شهداء في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية مستوطنون بقيادة المتطرف "غليك" يقتحمون الأقصى إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يشرع بهدم بيوت بلاستيكية بالأغوار الشمالية 1600 سفينة عالقة في هرمز.. وشركات الشحن تخشى "العبور المكلف" إصابة 7 جنود من جيش الاحتلال في هجمات بمسيرات حزب الله خلال الـ24 ساعة الماضية استشهاد عزام خليل الحية نجل رئيس حركة "حماس" في غزة إسرائيل تُطلق أكبر موجة استيطان بالضفة وتمهد لإقامة 18مستوطنة بالاغوار إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة سلطات الاحتلال تضبط 21 شاحنة مهربة إلى قطاع غزة الولايات المتحدة تطالب إيران بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما إسرائيل تزعم اغتيال قائد وحدة الرضوان في حزب الله مخطط استيطاني لتحويل مطار القدس الدولي إلى مركز تراث إسرائيلي وزير الاقتصاد: لجنة مشتركة مع فلسطينيي الداخل لتنشيط الأسواق تجتمع الاثنين المقبل إن بي سي: ترامب جمد عملية هرمز عقب ضغوط سعودية اللجنة الإدارية المشرفة على البعثة الإرشادية تجتمع بمرشدي موسم الحج

علاج جديد لداء السكري بحقنة واحدة يومياً

وكالة الحرية الاخبارية - تم ترخيص دواء جديد في شهر فبراير من قبل إدارة الغذاء والدواء في أميركا وبعض دول أوروبا، وحديثا تم ترخيصه من الخدمات الطبية الوطنية "إن اتش اس" في بريطانيا لعلاج السكري.

يدعى هذا الدواء ليكساسيناتيد (Lixisenatide) ولا حاجة للمريض أكثر من حقنة واحدة يوميا، وهو رخيص وتبلغ تكلفة الحقنة الواحدة ما يقارب 1.9 جنيه استرليني ويتوقع الخبراء أن يتم توفير ما يقارب 70 مليون جنيه استرليني خلال 5 سنوات من استعماله.

ويمكن أن يؤدي هذا الدواء لتغيير نوعي في حياة مرضى السكري ويخفف من التأثيرات السلبية للعلاج بالأنسولين وخاصة خطر انخفاض سكر الدم التي يمكن أن تهدد الحياة، ومع استخدام هذا الدواء لا داعي لحقن الأنسولين قبل وبعد الطعام ومتابعة مستويات سكر الدم بشكل دائم، ويعتبر هذا النظام الصارم من العلاج صعب التحمل من قبل المرضى ولا يضمن ضبط سكر الدم بشكل دائم، كما أنه يمكن أن يدفع المرضى للملل وعدم الالتزام بالعلاج، بالإضافة لخوف بعض المرضى من حقن أنفسهم بالدواء.

ويمكن للمريض ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي عند استعمال هذا الدواء لأنه يؤخذ مرة واحدة يومياً، والميزة الأخرى لهذا الدواء أنه يخفف من الشهية مما يفيد في ضبط الوزن أو معالجة السمنة التي تعتبر من أهم عوامل الخطر للداء السكري.

ويعمل هذا الدواء عن طريق تحريض الجسم على إفراز مادة تدعى "الببتيد شبيه الغلوكاكون" وهي مادة تفرز بشكل طبيعي وترتفع مستوياتها بالحالة العادية خلال دقائق من تناول الطعام وهي تحفز إطلاق الانسولين من خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاجه.

يذكر أن الداء السكري له نوعان، أولهما: النمط الأول أو "الشبابي" وسببه تخرب الخلايا المسؤولة عن إنتاج الأنسولين في البنكرياس وعلاجه يكون بإعطاء الانسولين فقط، أما النمط الثاني فيدعى بالسكري "الكهلي" وسببه زيادة مقاومة النسج للأنسولين وتعتبر السمنة ونقص النشاط الجسدي من أكثر عوامل الخطر المسببة لهذا النمط ويمكن علاجه بتغيير العادات الغذائية ونمط الحياة وتخفيف الوزن وممارسة الرياضة وإن لم تنجح هذا الوسائل بضبط سكر الدم، يمكن تناول خافضات السكر الفموية، هذا ويمكن أن تتغير أنظمة علاج السكري بنوعيه مع ظهور هذا الدواء الجديد.