قوات الاحتلال تحتجز عشرات المواطنين في مدينة الخليل سلفيت: مستوطنون يقتحمون كفل حارس ويعتدون على ممتلكات المواطنين مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية في بلدة بورين قوات الاحتلال تنصب حاجزين عسكريين جنوب وغرب بيت لحم كاتس: تدمير غزة سياسة مدروسة ويمنحني شعورا جيدا الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل رئيس المجلس الوطني يستقبل السفير الصيني استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف التضخم الاحتلال يُركب سياجًا حديديًا فوق جدار الفصل ببلدة الرام أمريكا تجمد إجلاء طائراتها من مطار بن غوريون بعد عودة التوتر مع إيران 69 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى وزير الزراعة: غدا صرف الدفعة الثانية من برنامج المساعدات الممول من الاتحاد الأوروبي بقيمة 2.2 مليون شيقل

علاج جديد لداء السكري بحقنة واحدة يومياً

وكالة الحرية الاخبارية - تم ترخيص دواء جديد في شهر فبراير من قبل إدارة الغذاء والدواء في أميركا وبعض دول أوروبا، وحديثا تم ترخيصه من الخدمات الطبية الوطنية "إن اتش اس" في بريطانيا لعلاج السكري.

يدعى هذا الدواء ليكساسيناتيد (Lixisenatide) ولا حاجة للمريض أكثر من حقنة واحدة يوميا، وهو رخيص وتبلغ تكلفة الحقنة الواحدة ما يقارب 1.9 جنيه استرليني ويتوقع الخبراء أن يتم توفير ما يقارب 70 مليون جنيه استرليني خلال 5 سنوات من استعماله.

ويمكن أن يؤدي هذا الدواء لتغيير نوعي في حياة مرضى السكري ويخفف من التأثيرات السلبية للعلاج بالأنسولين وخاصة خطر انخفاض سكر الدم التي يمكن أن تهدد الحياة، ومع استخدام هذا الدواء لا داعي لحقن الأنسولين قبل وبعد الطعام ومتابعة مستويات سكر الدم بشكل دائم، ويعتبر هذا النظام الصارم من العلاج صعب التحمل من قبل المرضى ولا يضمن ضبط سكر الدم بشكل دائم، كما أنه يمكن أن يدفع المرضى للملل وعدم الالتزام بالعلاج، بالإضافة لخوف بعض المرضى من حقن أنفسهم بالدواء.

ويمكن للمريض ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي عند استعمال هذا الدواء لأنه يؤخذ مرة واحدة يومياً، والميزة الأخرى لهذا الدواء أنه يخفف من الشهية مما يفيد في ضبط الوزن أو معالجة السمنة التي تعتبر من أهم عوامل الخطر للداء السكري.

ويعمل هذا الدواء عن طريق تحريض الجسم على إفراز مادة تدعى "الببتيد شبيه الغلوكاكون" وهي مادة تفرز بشكل طبيعي وترتفع مستوياتها بالحالة العادية خلال دقائق من تناول الطعام وهي تحفز إطلاق الانسولين من خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاجه.

يذكر أن الداء السكري له نوعان، أولهما: النمط الأول أو "الشبابي" وسببه تخرب الخلايا المسؤولة عن إنتاج الأنسولين في البنكرياس وعلاجه يكون بإعطاء الانسولين فقط، أما النمط الثاني فيدعى بالسكري "الكهلي" وسببه زيادة مقاومة النسج للأنسولين وتعتبر السمنة ونقص النشاط الجسدي من أكثر عوامل الخطر المسببة لهذا النمط ويمكن علاجه بتغيير العادات الغذائية ونمط الحياة وتخفيف الوزن وممارسة الرياضة وإن لم تنجح هذا الوسائل بضبط سكر الدم، يمكن تناول خافضات السكر الفموية، هذا ويمكن أن تتغير أنظمة علاج السكري بنوعيه مع ظهور هذا الدواء الجديد.