مستوطنون يهاجمون منطقة عرب الكعابنة في أريحا هدم 26 منشأة واعتقال 250 فلسطينياً في القدس خلال أبريل إصابة طفل في اعتداء للمستوطنين على خربة الحديدية بالأغوار الشمالية الأحمد: يوم الصحافة العالمي محطة لتعزيز دور الإعلام الفلسطيني في مواجهة الاحتلال نادي الأسير: في الذكرى الثالثة على استشهاد الأسير خضر عدنان.. الاحتلال يواصل احتجاز جثمانه ضمن (97) شهيداً من الأسرى غزة تختنق عطشًا: حصة كل عائلة في غزة من مياه الشرب لا تتجاوز 7 لترات يوميا "رويترز": واشنطن تتجه لإغلاق مركز التنسيق قرب غزة ونقل مهامه إلى قوة دولية 19 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي استطلاع: تزايد الشكوك لدى الأميركيين بشأن دور إسرائيل في حرب إيران مصطفى يبحث مع اتحاد نقابات العمال توسيع برامج التشغيل والتأهيل المهني مستوطنون يقتحمون تجمعا لعائلات مُهجرة من عرب المليحات شمال أريحا مستوطنون يهاجمون دير جرير شرق رام الله الاحتلال يحتجز شبانا وينكل بهم شرق القدس المحتلة إسبانيا تطالب بالإفراج الفوري عن مواطنها وتندد باحتجازه من قبل إسرائيل في المياه الدولية الاحتلال يقتحم قريتي المغير وكفر مالك مستوطنون يهاجمون تجمع حلق الرمانة غرب أريحا قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم سوريا.. قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف نقاطا في ريف القنيطرة شهيدان بنيران قوات الاحتلال في دير البلح وخانيونس إيران: الكرة في ملعب أميركا بعد تقديم خطة عبر باكستان لإنهاء الحرب

شرطة الاحتلال تعتقل مغتصب طفلة مقدسية لم تتجاوز 10 أعوام

وكالة الحرية الاخبارية - كشفت شرطة الاحتلال اليوم الأربعاء عن تفاصيل جريمة اغتصاب تعرضت لها طفلة مقدسية من بلدة بيت حنينا في منتصف شهر أكتوبر من العام الماضي.

وقالت الناطقة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري إن المشتبه به هو شاب من بلدة كفر عقب شمال القدس ويبلغ من العمر 23 عاماً، حيث تم اعتقاله يوم السبت الماضي ومن ثم تم تمديد اعتقاله يوم الأحد الماضي لاستكمال التحقيقات.
وفي حيثيات الجريمة قالت السمري" إنه منذ حوالي 9 أشهر، تواصل شرطة القدس، مركز محطة "شفاط – النبي يعقوب" التحقيق بملف قضية موضوعها تعرض طفلة عربية تبلغ من العمر،حوالي 10 سنوات وهي من سكان حي بيت حنينا الكائن في شمالي القدس، لاعتداء جنسي واغتصاب بالقوة وتحت التهديد من قبل شاب مشتبه مجهول الهوية".

وتابعت السمري:" ووفقا لمادة التحقيقات يستدل على أن المشتبه به كان يعتلي وقت الحادث دراجة نارية ثقيلة، مرتديا خوذة. وفي ساعات وسط النهار، مع خروج الطفلة من مدرستها بالحي، بطريق عودتها لمنزلها،  قام  المشتبه بمناداتها، مستدرجا إياها للسير برفقته بحجة إرشاده للطريق نحو مدينة رام الله، طالباً عونها ومساعدتها بتوجيهه ".

وأضافت السمري" لاحقاً قام المشتبه به بسحب وجر الطفلة بالقوة لإحدى زوايا الشارع الرئيسي القريبة والكائنة بحي " بسغات زئيف " المجاور هناك، قرب شجيرات مزروعة،  دافعا إياها ...ومغتصبا إياها بالقوة،صارخا، شاتما،  ومهددا إياها بالصمت والسكون حتى انتهى من قضاء حاجته ومن بعدها أوعز لها بعدم الحركة حتى مغادرته المكان ومواراته عن أنظارها". 

وأشارت السمري إلى أن الطفلة عادت حينها إلى منزل عائلتها وسردت ما حصل معها، وسارع الأهل بتحويلها للفحص في إحدى العيادات الطبية بالحي ومن ثم لمستشفى هداسا في القدس.

وأضافت:" وهناك أجريت الفحوصات المهنية اللازمة ذات الصلة وبالتالي تم استدعاء قوات الشرطة التي قامت باستلام ملابس الطفلة التي كانت ترتديها وقت حصول الواقعة  ومن ثم إحالتها للفحص والتشخيص في المعمل والمختبر الجنائي القطري الذي عثر بالفعل على اثأر حيوانات منوية مشتبهة على بنطال الطفلة وبالتالي تم منها استخلاص مادة الحمض النووي DNA وإرسالها لمستودع مقارنة الأحماض النووية المشتبهة..بغية التوصل لهوية المشتبه به خلال عملية مقارنة الأحماض النووية المخزونة هناك".

وأشارت السمري إلى أنه ومنذ حينها واصلت شرطة الاحتلال بأعمال التحقيق الحثيثة بالقضية إضافة لأعمال البحث الواسعة وراء المشتبه به مع استخدام كافة الوسائل القانونية المتاحة الا أن كل الطرق لم تحقق نتيجة.

وبعد 9 أشهر من الحادثة قالت السمري إنه وقع شجار بين حراس أمن بمستشفى هداسا بالقدس وأحد الشبان حيث حضرت شرطة الاحتلال إلى المكان وقامت بتوقيف الشاب الذي تبين أنه مقدسي من سكان كفر عقب، وتم الإفراج عنه لاحقاً ولكن تم أخذ عينة من الحمض النووي الخاص به وفقاً لما يجيزه القانون الإسرائيلي وذلك لإحالة العينة إلى مركز مقارنة العينات والأحماض النووية المشتبهة وفقاً لما قالته الناطقة باسم شرطة الاحتلال.

وكانت المفاجأة نهار يوم الخميس الماضي حيث تم استلام نتائج مختبر مقارنة العينات التي أشارت  إلى أن الحمض النووي الذي تم استخلاصه من عينات الشاب المشتبه بالضلوع في واقعة الشجار مع حراس الأمن بمستشفى "هداسا" تتطابق مع عينات الحمض النووي  التي تم استخلاصها من على ملابس الطفلة الأولى ضحية الاغتصاب والاعتداء الجنسي.