بينيت ولبيد يتّحدان بحزب واحد لخوض الانتخابات المقبلة معا نيويورك تايمز:هرتسوغ لن يمنح نتنياهو عفوا ويسعى لصفقة إقرار بالذنب بيانات ملاحية: أكثر من 600 سفينة تجارية عالقة في مضيق هرمز لبنان: 2509 شهيدًا خلال 55 يومًا من العدوان الإسرائيلي الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال البيرة الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي وإصابة 6 في معارك جنوبي لبنان "الصليب الأحمر": تسهيل نقل 15 معتقلا مفرج عنهم من غزة إلى مستشفى شهداء الأقصى تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين: 1819 انتهاكًا خلال آذار الماضي مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين عند مدخل دير دبوان جرافات المستوطنين تواصل الحفر والتخريب بأراضي المزارعين قرب اليامون الاحتلال يعتقل شابا من قرية المنيا ببيت لحم مباحث التموين بخانيونس تتلف طنًا ونصف من الأغذية الفاسدة زعيم المعارضة وبينيت يتّحدان لخوض الانتخابات الاسرائيلية المقبلة إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام المهندس يوسف الجعبري رئيسا لبلدية الخليل الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة وزخات متفرقة من الأمطار الذهب ينخفض مع ارتفاع الدولار وزيادة مخاوف التضخم قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واسعة واعتقالات في الضفة الغربية لجنة الانتخابات المركزية تعلن النتائج الأولية لانتخابات الهيئات المحلية في كافة مراكز الاقتراع

الرئيس عباس: متفائلون بالجهود التي يبذلها كيري لتحقيق السلام

وكالة الحرية الاخبارية - عبر رئيس دولة فلسطين محمود عباس عن تفاؤله بالجهود الجادة التي يبذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري للتوصل إلى حل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

وقال الرئيس عباس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الايطالي انريكو ليتا، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اليوم الثلاثاء، 'نحن متفائلون لأن كيري جاد ومصمم على الوصول إلى حل ونأمل أن يأتي الوقت القريب جدا للعودة إلى طاولة المفاوضات وتناول كافة القضايا الأساسية بيننا'.

وأشار سيادته إلى انه عقد مع كيري في الأيام الأخيرة ثلاثة اجتماعات للوصول إلى أرضية لبدء المفاوضات، وان الحديث لم يقتصر على بداية المفاوضات، ولكن تناولنا جميع القضايا التي تهم الفلسطينيين والإسرائيليين بالتأكيد.

وأوضح أن كيري قدم طروحات مفيدة وليست سيئة، وطروحات بناءة ولكن تحتاج إلى مزيد من التوضيح والتفسير حتى نتمكن من العودة إلى المفاوضات، لافتا إلى أن كيري وعد بالعودة إلى المنطقة خلال أسبوع وترك مجموعة من وفده لمتابعة كافة القضايا.
وقال الرئيس عباس: 'لسنا بحاجة لنلتقي نحن ونتنياهو في خيمة، إما هنا في بيتي أو هناك في بيته، ولا يوجد أي شيء يمنع اللقاء بيننا في أي وقت'.

وأضاف: 'نحن حريصون على السلام مع الإسرائيليين، هؤلاء جيراننا ونعترف أنهم جيراننا، ويجب أن نعيش نحن وإياهم في أمن واستقرار، ونقول لهم الوقت من ذهب، الوقت مهم جدا نتيجة للأوضاع التي تعيشها المنطقة، والخيمة لا حاجة لها نحن نذهب إليه أو هو يأتي إلينا.'
وتابع: 'نريد لحل الدولتين أن يكون حقيقة ناجزة على الأرض لإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 لنعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل ولينعم شعبانا بالأمن والاستقرار وفي إطار من الجوار الحسن لتتمتع المنطقة والعالم بثمار هذا السلام العادل'.

وبيّن سيادته أن الجميع يدرك أن نافذة رؤية حل الدولتين قد بدأت تضيق، بسبب استمرار النشاطات الاستيطانية بشكل خاص، والاستمرار في ممارسات إسرائيلية كرفض إطلاق سراح الأسرى من سجون إسرائيل.

ورحب الرئيس عباس، برئيس الوزراء الايطالي في فلسطين، كضيف عزيز على شعبنا الفلسطيني، وقال: 'نود تقديم الشكر للموقف الايطالي الداعم لشعبنا لإقامة دولته المستقلة ودعم  إقامة مؤسساتها واقتصادها  والبينة التحتية.

وأكد أهمية عمل اللجنة الوزارية بين البلدين، آملا أن تتابع عملها بشكل حثيث لما فيه مصلحة البلدين  والشعبين، مشيرا إلى مستوى العلاقة والتنسيق بين البلديات والسلطات المحلية، وذلك في إطار ثنائي أو في إطار التعاون اليورو متوسطي.

بدوره، أكد رئيس الوزراء الايطالي دعم بلاده والاتحاد الأوروبي لمبدأ حل الدولتين العادل والمناسب لجميع الأطراف. وقال: 'هناك ضرورة لعدم إضاعة الفرصة المتاحة حاليا لتحقيق السلام، التي ربما قد تكون الأخيرة'.

وأكد ليتا دعم ايطاليا المستمر لعملية السلام، ولجهود الرئيس عباس في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، ولجهود الوزير كيري في تحقيق السلام.
وأشار رئيس الوزراء الايطالي إلى دعم بلاده للشعب الفلسطيني، وعدم تركه وحيدا، مؤكدا على العلاقة التاريخية التي تربط الشعبين الفلسطيني والايطالي. وتطرق إلى الأوضاع في المنطقة، مشيرا إلى دعم بلاده لجهود الأمم المتحدة في دعم اللاجئين الفلسطينيين.

وفي رده على سؤال حول استضافة ايطاليا للمحادثات المباشرة، قال إن 'توقيع السلام يتم هنا على هذه الأرض، وليس في أوسلو أو واشنطن أو ايطاليا'.