الاحتلال يهدم منزلاً وبئر مياه وحظائر في الديرات شرق يطا لائحة اتهام ضد قاتل فاطمة الرجبي: ضربها على رأسها بمطرقة ثم أخفى جثمانها ببرميل الاحتلال يطلق النار على شاب قرب مخماس شمال شرق القدس الزراعة: تنفيذ 691 مشروعاً واتفاقية بقيمة مليار شيقل خلال عامين مستوطنون يعتدون على مزارعين ويسرقون ثمار الزيتون في أراضي النزلة الشرقية شمال طولكرم 3 إصابات بينها طفلة وامرأة في قصف للاحتلال استهدف خيمة بمواصي خان يونس 145 مستوطنا يقتحمون الأقصى و170 آخرون يدخلونه تحت مسمى "السياحة" الاحتلال يستولي على شاحنة لمواطن في مسافر يطا بحجة وجودها في منطقة إطلاق نار مستوطنون يسرقون ثمار زيتون من أراضي عجة جنوب جنين الاحتلال يقتحم قرية المغير نيويورك تايمز: أميركا تدعم الهجوم السعودي في اليمن استخباراتيا وتوفر معلومات لاستهداف مواقع أنصار الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله لندن تهدد بطرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً رداً على إغلاق قنصليتها بالقدس التميمي يبحث مع أبو عليا واقع قطاع الأراضي في محافظة بيت لحم إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا مستوطنون يهاجمون منازل ويحرقون مركبات في السموع ويطا الاحتلال يقتحم قفين ويحول منزلا في الجاروشية إلى ثكنة عسكرية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة اليوم الاحتلال يهدم بناية سكنية من 5 طوابق شرقي القدس الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية

الرئيس عباس: متفائلون بالجهود التي يبذلها كيري لتحقيق السلام

وكالة الحرية الاخبارية - عبر رئيس دولة فلسطين محمود عباس عن تفاؤله بالجهود الجادة التي يبذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري للتوصل إلى حل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

وقال الرئيس عباس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الايطالي انريكو ليتا، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اليوم الثلاثاء، 'نحن متفائلون لأن كيري جاد ومصمم على الوصول إلى حل ونأمل أن يأتي الوقت القريب جدا للعودة إلى طاولة المفاوضات وتناول كافة القضايا الأساسية بيننا'.

وأشار سيادته إلى انه عقد مع كيري في الأيام الأخيرة ثلاثة اجتماعات للوصول إلى أرضية لبدء المفاوضات، وان الحديث لم يقتصر على بداية المفاوضات، ولكن تناولنا جميع القضايا التي تهم الفلسطينيين والإسرائيليين بالتأكيد.

وأوضح أن كيري قدم طروحات مفيدة وليست سيئة، وطروحات بناءة ولكن تحتاج إلى مزيد من التوضيح والتفسير حتى نتمكن من العودة إلى المفاوضات، لافتا إلى أن كيري وعد بالعودة إلى المنطقة خلال أسبوع وترك مجموعة من وفده لمتابعة كافة القضايا.
وقال الرئيس عباس: 'لسنا بحاجة لنلتقي نحن ونتنياهو في خيمة، إما هنا في بيتي أو هناك في بيته، ولا يوجد أي شيء يمنع اللقاء بيننا في أي وقت'.

وأضاف: 'نحن حريصون على السلام مع الإسرائيليين، هؤلاء جيراننا ونعترف أنهم جيراننا، ويجب أن نعيش نحن وإياهم في أمن واستقرار، ونقول لهم الوقت من ذهب، الوقت مهم جدا نتيجة للأوضاع التي تعيشها المنطقة، والخيمة لا حاجة لها نحن نذهب إليه أو هو يأتي إلينا.'
وتابع: 'نريد لحل الدولتين أن يكون حقيقة ناجزة على الأرض لإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 لنعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل ولينعم شعبانا بالأمن والاستقرار وفي إطار من الجوار الحسن لتتمتع المنطقة والعالم بثمار هذا السلام العادل'.

وبيّن سيادته أن الجميع يدرك أن نافذة رؤية حل الدولتين قد بدأت تضيق، بسبب استمرار النشاطات الاستيطانية بشكل خاص، والاستمرار في ممارسات إسرائيلية كرفض إطلاق سراح الأسرى من سجون إسرائيل.

ورحب الرئيس عباس، برئيس الوزراء الايطالي في فلسطين، كضيف عزيز على شعبنا الفلسطيني، وقال: 'نود تقديم الشكر للموقف الايطالي الداعم لشعبنا لإقامة دولته المستقلة ودعم  إقامة مؤسساتها واقتصادها  والبينة التحتية.

وأكد أهمية عمل اللجنة الوزارية بين البلدين، آملا أن تتابع عملها بشكل حثيث لما فيه مصلحة البلدين  والشعبين، مشيرا إلى مستوى العلاقة والتنسيق بين البلديات والسلطات المحلية، وذلك في إطار ثنائي أو في إطار التعاون اليورو متوسطي.

بدوره، أكد رئيس الوزراء الايطالي دعم بلاده والاتحاد الأوروبي لمبدأ حل الدولتين العادل والمناسب لجميع الأطراف. وقال: 'هناك ضرورة لعدم إضاعة الفرصة المتاحة حاليا لتحقيق السلام، التي ربما قد تكون الأخيرة'.

وأكد ليتا دعم ايطاليا المستمر لعملية السلام، ولجهود الرئيس عباس في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، ولجهود الوزير كيري في تحقيق السلام.
وأشار رئيس الوزراء الايطالي إلى دعم بلاده للشعب الفلسطيني، وعدم تركه وحيدا، مؤكدا على العلاقة التاريخية التي تربط الشعبين الفلسطيني والايطالي. وتطرق إلى الأوضاع في المنطقة، مشيرا إلى دعم بلاده لجهود الأمم المتحدة في دعم اللاجئين الفلسطينيين.

وفي رده على سؤال حول استضافة ايطاليا للمحادثات المباشرة، قال إن 'توقيع السلام يتم هنا على هذه الأرض، وليس في أوسلو أو واشنطن أو ايطاليا'.