فتوح يرحب بتصويت البرلمان البرتغالي على قرارين يدينان الاستيلاء على الأراضي وضم الضفة صاروخ من إيران: أضرار لحقت بالمباني والمركبات في كريات آتا وحيفا ضبط كيلو غرام من الحشيش المخدر داخل منزل في الخليل لأول مرة منذ بداية الحرب: سفينة فرنسية تعبر مضيق هرمز حريق في منشآت غاز في أبو ظبي والكويت الرئيس البيلاروسي: اسرائيل معتدية وتظن أن الولايات المتحدة ستغزو العالم من أجلها مفوض الطاقة الأوروبي: أزمة الطاقة ستطول ونحذر من صدمة طويلة الأمد نتنياهو: إيران أضعف من أي وقت مضى بعد استهداف مصانع الصلب الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء العالمية في آذار الماضي بسبب الحرب الاحتلال يعتقل مواطنين في القدس إيران تعلن إسقاط مقاتلة “إف 35” أمريكية وسط البلاد مصاب برصاص الاحتلال جنوبي الخليل استشهاد المعتقل المحرر المبعد رياض العمور بعد مسيرة نضالية حافلة الاحتلال يقتحم الدهيشة جنوب بيت لحم ارتفاع شهداء العدوان الإسرائيلي على لبنان لـ1368 منذ 2 مارس الاحتلال يعتقل شابا من بلدة دير غسانة على حاجز عسكري إصابات إثر استهداف الاحتلال شمال قطاع غزة ترمب يطلب ميزانية دفاعية بـ1.5 تريليون دولار 1368 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان واشنطن تؤجل تسليم 400 صاروخ "توماهوك" لطوكيو بسبب العدوان على إيران

اختراع جديد لإعطاء اللقاحات باللاصقات بدلاً من الحقن

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- كشف البروفسور الأسترالي مارك كيندول عن اختراعه الطبي الجديد المتكون من لاصقات خاصة لإعطاء اللقاحات من دون استعمال الحقن، وذلك خلال المؤتمر العالمي للتقنية والترفيه والتصميم "تيد" الذي ينعقد في أدينبرا باسكتلندا هذا العام.

والاختراع هو عبارة عن لاصقات صغيرة بحجم الطابع البريدي ويمكن من خلالها إعطاء اللقاحات عن طريق الجلد.
يوضح المخترع بأن هذه اللاصقات تتألف من آلاف من النتوءات المغطاة باللقاح، وعند إلصاقها على الجلد يتم إيصال اللقاح إلى الخلايا المستهدفة تحت الطبقة الخارجية من الجلد.
وقد أكد كندول من خلال نتائج أبحاثه على عينات التجربة في لقاح الانفلونزا، أن هذه الطريقة احتاجت لكمية أقل من اللقاح مقارنة مع طريقة الحقن لتصل لنفس الفعالية، مما يعد فائدة كبيرة لتوفير اللقاحات بتكلفة أقل.
وأهم فوائد هذه الطريقة هي التغلب على رهبة الحقن التي يعاني منها ما يقارب 20% من الأشخاص، كما أنها تخفف من احتمال حدوث الالتهابات بعد الحقن في حال عدم تطبيق قواعد التعقيم، كما تقي من المخاطر العرضية التي يمكن أن يتعرض لها الكادر الطبي بسبب خدوش أو جروح الإبر الحادة المستعملة.
كما أن هناك فائدة إضافية أخرى ومهمة لهذه الطريقة، وهي أنها لا تحتاج للحفاظ على اللقاح في درجة حرارة منخفضة، إذ إن اللقاح يبقى فعالاً بدرجة تصل لـ23 درجة مئوية لمدة عام.
أما اللقاحات التي تعطى عن طريق الحقن فيجب الحفاظ عليها باردة في جميع مراحل نقلها والتعامل معها وهذا قد لا يتحقق في كثير من الأحيان حيث بينت منظمة الصحة العالمية أن نصف اللقاحات في إفريقيا غير فعالة بسبب عدم الالتزام بقواعد تبريد اللقاح.

ويأمل كندول في أن تكون هناك إمكانية لإعطاء لقاح فيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" ولقاحات الملاريا والسل عن طريق اختراعه الجديد.