ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في صور باهر وأم طوبا بالقدس إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام الطقس: الحرارة حول معدلها العام الاحتلال يواصل اقتحام بلدة بدو وسط اعتقالات ومداهمات واعتداءات الشرطة الفلسطينية تحبط أضخم صفقة مخدرات بـ 10 مليون شيكل في بيت لحم رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات النفط يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بالضفة والقدس "الزراعة" تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026 قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت وبلدة بروقين وتفتش منازل المواطنين إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية والسبب اسرائيل 73,914 شهيدا و174,952 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين من محافظة سلفيت البرلمان العربي يرحب بقرار 152 دولة بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس عند الساعة السادسة مساءً شهيد ومصابون بقصف الاحتلال وسط مدينة خان يونس قوات الاحتلال تضع بوابات حديدية عند مداخل قرى وبلدات في محافظة جنين

توقعات باقتتال دموي بين أمراء السعودية حال وفاة الملك

شبكة الحرية الاخبارية -وكالات- هاجس "الموت المفاجىء" يهدد استقرار الحكم السعودي، في وقت تشهد فيه مؤسسات الحكم بالسعودية تغييرات واسعة خاصة في الأجهزة الأمنية، حيث انضمت اليها عناصر جديدة لتولي مناصب حساسة بعضها اعلن عنه، والبعض الآخر بقي طي الكتمان داخل اطار العائلة الحاكمة، حيث يتم اقصاء امراء وجلب آخرين الى مؤسسات رسمية.

وذكرت مصادر دبلوماسية اوروبية لـ (المنــار) أن هذه الخطوات هي وقائية تقوم بها العائلة المالكة،بهدف منع اية مفاجآت غير سارة في حال الموت المفاجىء للملك الحالي عبد الله بن عبد العزيز، فالسعوديون ودول الخليج والدول الغربية المتابعة لما يجري في السعودية يتحدثون عن أن مرحلة ما بعد عبد الله بن عبد العزيز لن تكون كمرحلة حكمه، وأن الاحداث التي ستشهدها مؤسسات الحكم السعودي قد تؤدي الى وقوع اقتتال دموي، لذلك، هناك حالة من الاصطفاف والتمحور في صفوف الامراء الطامعين بالحكم منهم، وبعض هذه المحاور يؤثر بشكل كبير على الملك والقرارات التي يتخذها، وهناك محاور في حالة تنافس مع هذا المحور المؤثر الذي يتزعمه بندر بن سلطان المتطلع الى الحكم والسيطرة عليه، وقد مهد لذلك باحاطة الملك الحالي بالعديد من العناصر التي تنتمي الى محور بندر، ومن بينهم ابناء الملك فيصل والامير نايف بن عبد العزيز، وبالتالي وبدعم من الدوائر الأمنية الامريكية يعتبر هذا المحور الأوفر حظا في حال غياب الملك الذي يعيش وضعا صحيا صعبا، وسوف يمسك بزمام الامور من وراء الكواليس، بمعنى أن الملك القادم وهو عادة طاعن في السن، سيكون اداة في قبضة محور بندر بن سلطان، الذي سيدفع بعناصر اضافية من محوره الى قمة الهرم السعودي.

وتضيف المصادر أن حالة التخبط التي تعيشها العائلة المالكة في وقت تتعاظم فيه المخاوف من الاخطار الخارجية ، ويتزايد الحديث استنادا الى تقارير سرية عن احتمال تعرض المملكة الى عمليات تفجير ضد مؤسسات الحكم الرسمية والمصالح الدبلوماسية الغربية.

وترى المصادر ذاتها أن السعودية مقبلة على تصارع خطير بين الامراء ، وما يؤكد ذلك ، تلك التقارير و "البروتوكولات" التي تنقلها السفارات الاوروبية في الرياض الى وزارات الخارجية في بلدانها، عن لقاءات ضيقة تعقد بين الدبلوماسيين وبين امراء من الصفين الأول والثاني في العائلة المالكة، حيث يبدي هؤلاء قلقهم وخوفهم أمام الدبلوماسيين الاوروبيين من الصورة السوداء القاتمة لمستقبل السعودية في حال اختفى الملك الحالي.