الرجوب يستقبل رئيس مكتب تمثيل هولندا لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية دوران: تهديدات إسرائيل لن تغير موقف تركيا المنحاز للعدالة مستوطنون يطوّقون تجمعين بدويين شرق القدس بالأسلاك الشائكة كان: إسرائيل توافق لشركة أمريكية على دخول غزة في إطار خطة تسليم السلاح تسليم جثمان الشهيد شادي العجارمة في بيت أولا بعد احتجازه يومين قوات الاحتلال تعتقل أسيرًا محررًا من مخيم العروب بالخليل شاهين تطلع نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي على تطورات القضية الفلسطينية فرنسا تطالب الرئيس عباس بالتراجع عن تأجيل الانتخابات الفلسطينية إلى سبتمبر 2027 حالة الطقس: انخفاض على آخر على درجات الحرارة ويتوقع سقوط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على مواصي رفح العليا الإسرائيلية تطالب جيش الاحتلال بتحديد جدول زمني للسماح بعودة سكان مخيمات " جنين ، طولكرم ونور شمس" الحرية تطلق حملة «لأجلهم» لتأمين علاج أربع حالات مرضية في محافظة الخليل 80 بيتًا مهدد بالهدم شمال رهط وعشرات العائلات تواجه خطر التشريد مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مستوطنون ينصبون معرشات في سهل طوباس الاحتلال ينصب 3 بوابات حديدية في محيط يعبد ويقيّد حركة المواطنين الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية شهيد متأثرا بإصابته في قصف للاحتلال شمال غزة مستوطنون يقطعون خطوط الكهرباء في واد الأعور شرق الخليل مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله

توقعات باقتتال دموي بين أمراء السعودية حال وفاة الملك

شبكة الحرية الاخبارية -وكالات- هاجس "الموت المفاجىء" يهدد استقرار الحكم السعودي، في وقت تشهد فيه مؤسسات الحكم بالسعودية تغييرات واسعة خاصة في الأجهزة الأمنية، حيث انضمت اليها عناصر جديدة لتولي مناصب حساسة بعضها اعلن عنه، والبعض الآخر بقي طي الكتمان داخل اطار العائلة الحاكمة، حيث يتم اقصاء امراء وجلب آخرين الى مؤسسات رسمية.

وذكرت مصادر دبلوماسية اوروبية لـ (المنــار) أن هذه الخطوات هي وقائية تقوم بها العائلة المالكة،بهدف منع اية مفاجآت غير سارة في حال الموت المفاجىء للملك الحالي عبد الله بن عبد العزيز، فالسعوديون ودول الخليج والدول الغربية المتابعة لما يجري في السعودية يتحدثون عن أن مرحلة ما بعد عبد الله بن عبد العزيز لن تكون كمرحلة حكمه، وأن الاحداث التي ستشهدها مؤسسات الحكم السعودي قد تؤدي الى وقوع اقتتال دموي، لذلك، هناك حالة من الاصطفاف والتمحور في صفوف الامراء الطامعين بالحكم منهم، وبعض هذه المحاور يؤثر بشكل كبير على الملك والقرارات التي يتخذها، وهناك محاور في حالة تنافس مع هذا المحور المؤثر الذي يتزعمه بندر بن سلطان المتطلع الى الحكم والسيطرة عليه، وقد مهد لذلك باحاطة الملك الحالي بالعديد من العناصر التي تنتمي الى محور بندر، ومن بينهم ابناء الملك فيصل والامير نايف بن عبد العزيز، وبالتالي وبدعم من الدوائر الأمنية الامريكية يعتبر هذا المحور الأوفر حظا في حال غياب الملك الذي يعيش وضعا صحيا صعبا، وسوف يمسك بزمام الامور من وراء الكواليس، بمعنى أن الملك القادم وهو عادة طاعن في السن، سيكون اداة في قبضة محور بندر بن سلطان، الذي سيدفع بعناصر اضافية من محوره الى قمة الهرم السعودي.

وتضيف المصادر أن حالة التخبط التي تعيشها العائلة المالكة في وقت تتعاظم فيه المخاوف من الاخطار الخارجية ، ويتزايد الحديث استنادا الى تقارير سرية عن احتمال تعرض المملكة الى عمليات تفجير ضد مؤسسات الحكم الرسمية والمصالح الدبلوماسية الغربية.

وترى المصادر ذاتها أن السعودية مقبلة على تصارع خطير بين الامراء ، وما يؤكد ذلك ، تلك التقارير و "البروتوكولات" التي تنقلها السفارات الاوروبية في الرياض الى وزارات الخارجية في بلدانها، عن لقاءات ضيقة تعقد بين الدبلوماسيين وبين امراء من الصفين الأول والثاني في العائلة المالكة، حيث يبدي هؤلاء قلقهم وخوفهم أمام الدبلوماسيين الاوروبيين من الصورة السوداء القاتمة لمستقبل السعودية في حال اختفى الملك الحالي.