900 مستوطن يقتحمون الأقصى في ثالث أيام "عيد العرش" محافظة القدس: الاحتلال يحول المدينة لثكنة خدمة لطقوس المستوطنين الخارجية تدين الابتزاز الإسرائيلي للدبلوماسية الهولندية وتطالب بموقف دولي موحد لحماية العمل الدبلوماسي في فلسطين الهباش يبحث مع رئيس مجلس المساجد الإندونيسي تعزيز الدعم لفلسطين وحماية المقدسات بريطانيا تحقق في صلة محتملة لإيران بتهديد قرب قاعدة جوية المهندس أمجد العسيلي مديراً تنفيذياً لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات محافظة القدس: الأعياد اليهودية تفاقم أزمة أسواق القدس وتكبّد التجار خسائر إضافية "واعد" للأسرى: تهديد بن غفير للأسير سلامة داخل زنزانته إعلان صريح عن نية القتل والتصفية الحكم المحلي: تنفيذ أكثر من 1661 مشروعا وتدخلا بقيمة تتجاوز 1.3 مليار شيقل خلال عامين 1271 مستوطنا يقتحمون الأقصى بينهم كاتس وبن غفير في ثالث أيام "عيد العرش" الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية الاحتلال يفرج عن الصحفية نقاء حامد بكفالة مالية مستوطنون يسرقون ثمار زيتون في بيتا جنوب نابلس وزير الثقافة يترأس اجتماع اللجنة التحضيرية لمهرجان "الخيزران" الفدائي يقدم عرضا هجوميا برباعية في شباك طاجيكستان لجنة "فتح" المشرفة على الانتخابات تعقد اجتماعا لبحث الاستعدادات للمرحلة المقبلة الكويت تدين استمرار اقتحام مسؤولي الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى توقيع اتفاقية لإزالة مبنى بنك فلسطين في غزة وأنقاضه ومعالجة الركام والمخلّفات الناتجة الأمم المتحدة تعلن ضلوع 214 شركة بأنشطة في المستوطنات لجنة الانتخابات تنشر جدول المدد القانونية المعدل للانتخابات التشريعية

المغاربة غاضبون من “ام بي سي” عقب خروج سلمى وملكة جمال امريكا تشجع عساف

وكالة الحرية الاخبارية - اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات الشاجبة لـ “أم. بي. سي” التي اتهمت المحطة بالتلاعب بنتائج التصويت لمصلحة المشترك المصري.

واتهم عدد كبير من المصوّتين القناة بتحويل الأصوات التي تصل إلى عساف لصالح أحمد جمال. عند التصويت لعساف على رقمه 3، تأتي رسالة باسم أحمد جمال تشكر التصويت له في حين أنّ الرسالة الأوتوماتيكية يُفترض أن تأتي باسم محمد عساف. وفي أحيان أخرى، لا يتم احتساب التصويت ويُطلب إعادة التصويت مرة أخرى، حسب موقع “انا زهرة”.

زيأتي الرد عند محاولة التصويت في بعض الدول العربية بأنّ خطوط التصويت مغلقة “ويرجى المحاولة مرة أخرى”.

هذه الأمور أثارت حفيظة المصوتين، وخصوصاً لمحمد عساف الذي طالبوا “أم. بي. سي” بتوضيح ما يحصل وسبب ذهاب أصوات عساف إلى زميله أحمد جمال. وشن كثيرون هجوماً حاداً على البرنامج والمحطة عبر صفحتي البرنامج على “فيسبوك” و”تويتر”، متهمين القناة بالغش والتزوير وعدم المصداقية وسلب أموال الناس.
وكان خروج المغربية سلمى رشيد قد أثار نقمة المغاربة الذين يصوّتون لسلمى بكثافة، معتبرين أنّ بقاء زياد الذي كان متوقعاً خروجه جاء مجاملة للرئيس اللبناني ميشال سليمان.

الأخير غرّد أثناء حلقة الأداء يوم الجمعة بأنّه يشجع زياد خوري، مما قلب الموازين وأحرج المحطة التي لم تستطع أن تخذل الرئيس اللبناني، فاستبقت زياد مجاملة له وضحّت بسلمى، علماً أنّ زياد لا يحظى بشعبية كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما أنّ عدد مشاهداته على يوتيوب لا يصل إلى ما بلغته سلمى أو حتى برواس. واعتبر المنتقدون أنّ المغاربة الذين دعموا محمد ريفي في “أكس فاكتور” وأوصلوه إلى اللقب، لا يمكن أن يخذلوا سلمى رشيد. ونشرت مجموعة من مشجّعي سلمى صورة لا يعرف كيف وصلت اليهم تظهر نتائج التصويت وكيف أنّ محمد عساف يحظى بأكبر نسبة تصويت تليه سلمى في حين أن زياد نال نسبة ضئيلة جداً. وأكّدت مصادر لـ “أنا زهرة” أن التصويت جاء بكثافة لزياد من اللبنانيين المقيمين في الخليج وليس من داخل لبنان.
ويبدو أنّ تغريدة الرئيس اللبناني قلبت الموازين وأدخلت الكثير من المفاجآت، وعلّق البعض ممازحاً أنه إذا استمرّ الرئيس اللبناني في التغريد، سيكون اللقب من نصيب زياد خوري.
ومع انتشار تلك الأخبار اليوم ودخول تغريدة الرئيس اللبناني على الخط، بات مطلوباً من “أم. بي. سي” توضيح الخطأ الذي حصل في التصويت لمحمد عساف، المرشح الأول للفوز باللقب.

الى ذلك حضرت ملكة جمال أمريكا السابقة اللبنانية ريما فقيه (التي تربطها علاقة صداقة بالسوبر ستار راغب علامة والموزّع الموسيقي حسن الشافعي) إلى استوديو “أراب أيدول” حلقة النتائج يوم السبت.

وعند سؤالها من قبل الصحافيين عن سبب حضورها قالت بأنها قدمت إلى الاستوديو لتشجيع المشارك الفلسطيني محمد عساف، إلى جانب كل المشاركين وخصوصاً اللبناني زياد خوري، وأنها وعائلتها من متابعي برنامج “اراب ايدول”، البرنامج الذي وحّد العالم العربي بمواهبه المحترفة.

وعمّا إذا كانت تنوي تقديم برنامج مماثل، قالت ريما: “أتمنى تقديم أي شيء له علاقة باراب ايدول…”.

وقالت مجلة “لها” أن ريما فقيه كان يبدو عليها القلق على محمد عساف أثناء إعلان نتيجته.