الرئيس الإيراني: ملف الصواريخ غير مطروح ولن يكون محل تفاوض "الخارجية" ترحب بتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين أجواء حارة في المناطق الجبلية شديد الحرارة في بقية المناطق فلسطينية أميركية تفوز بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمجلس شيوخ ولاية نيويورك الاحتلال يستولي على معدات زراعية في الأغوار الشمالية نابلس: الاحتلال يستولي على مركبتين في بيتا وكفر قليل ويفتش منازل في مادما إصابة 4 مواطنين واقتلاع 60 شجرة في هجوم للمستوطنين جنوب الخليل أسعار الذهب والنفط تواصل التراجع عالميا الاحتلال يهدم عددا من "الكرفانات" وجدار في الولجة شمال غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل سيدة شرق طولكرم نحن لا ننتظر الفجر… بل نجرّه إلينا .. بقلم شادي عياد حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية نيويورك: أنصار فلسطين يحققون نتائج قوية في الانتخابات التمهيدية السفير عواد يشارك في المنتدى الرابع للدول النامية والقانون الدولي في بكين عراقجي لـ حماس: سنثير القضية الفلسطينية في المفاوضات مع الولايات المتحدة مستوطنون يشقّون طريقين استيطانيين في محافظة رام الله والبيرة الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز حضور القضية الفلسطينية في المحافل الدولية استشهاد طفل وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مواصي خان يونس "زامير" يتحدى تهديدات الحاخامات: دمج النساء في الوحدات القتالية مستمر دون تنازلات انتهاء مرحلة الاستماع إلى شهادة نتنياهو في محاكمته بعد عام ونصف العام

هنية لأصغر طبيبة فلسطينية: أنت مفخرة للشعب

وكالة الحرية الاخبارية -  هاتف رئيس الوزراء في الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية الفتاة الفلسطينية اللاجئة إقبال محمود الأسعد التي دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتبارها أصغر طبيبة في العالم.

وقدم هنية التهنئة للطبيبة الأسعد(20 عامًا)، وقرر منحها وسام القدس تقديرًا لها.

ودخلت الأسعد بنبوغها موسوعة "غينيس" مرتين: الأولى بتسجيلها أصغر طالبة جامعية، والثانية بتخرجها من كلية الطب بصفة أصغر طبيبة في العالم.

إقبال اللاجئة في لبنان، دخلت كلية "وايل كرونيل" ذائعة الصيت لدراسة الطب بقطر قبل أن يتجاوز عمرها الـ 13 عامًا، وتمكنت من اختصار صفوف دراستها السابقة في سهل البقاع بتفوق مكنها من أن تنال عن جدارة لقب الطبيبة الأولى عالميا من حيث السن.

وهي لا تقدم نفسها على أنها "خارقة"، بل جل ما تحدثك به هو أنها تشكر الله على نعمة منحها إياها أولا، ثم عائلة تعاملت بنجاح مع نبوغها بصورة أثمرت ما هي عليه الآن، مع توفر الدعم المادي الذي رسم لها مستقبلا واعدا، قابله آخر مجهول لآلاف من هم على شاكلتها لكن دون توفر الرعاية والدعم.