الأسهم العالمية ترتفع بقوة وتقترب من قمة قياسية الاحتلال يجدد غاراته العنيفة وقصفه الفوسفوري على بلدات جنوب لبنان مُخلّفا شهداء ودمارا واسعا رئيس الوزراء يبحث مع أهالي الخان الأحمر تعزيز صمود التجمعات البدوية المهددة الرجوب يبحث مع وزير الخارجية التركي مجمل التطورات الفلسطينية شهيدتان و16 مصابا بقصف اسرائيلي على خيام النازحين بخان يونس قوات الاحتلال تقتحم منطقة برك سليمان السياحية جنوب بيت لحم الاحتلال يهدم مغسلة وورشة للسيارات شرق قلقيلية محللون “إسرائيليون”: الحرب على إيران فشلت ونتنياهو خاضع بالكامل لترامب الاحتلال يرصد ملياري شيكل لمواجهة مسيرات حزب الله وفد إيران التفاوضي يصل الدوحة لبحث "إنهاء الحرب".. ترامب: المفاوضات تسير بشكل جيد قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس نتنياهو يعترف: لا أملك تأثيراً على قرارات ترمب بشأن إيران حكومة غزة: إسرائيل تمنع دخول 70% من شاحنات الإغاثة سموتريتش وزامير يدعوان نتنياهو للتمرد على ترمب وقصف بيروت بنك إسرائيل يخفض سعر الفائدة إلى 3.75% الاحتلال يطلق قنابل الغاز والصوت تجاه جبل الطويل في البيرة إيران تعلن انتهاء مهمة وفدها الدبلوماسية في قطر وعودته إلى طهران الليلة مستوطنون يهاجمون عزبة على أطراف عبوين شمال غرب رام الله محكمة الاحتلال ترفض إلتماساً ضد مخطط استيطاني شمال شرق القدس الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل ترمسعيا

رفع الضرائب يُكسِب إسرائيل 1.24 مليار دولار

وكالة الحرية الاخبارية -  أظهرت بيانات وأرقام صادرة عن مصلحة الضرائب الإسرائيلية أن نسبة 1٪ المضافة إلى ضريبة القيمة المضافة أو المشتريات، لتصبح 18٪، ستعود على خزينة إسرائيل بمبلغ يصل إلى 4.6 مليار شيكل أي ما يعادل 1.240 مليار دولار أمريكي.

واعتبرت المصلحة أن أهم عنصر سيوفر أموالاً لسد موازنة عجز البلاد للسنة المالية 2013-2014 ستكون إيرادات الزيادة في الضريبة، على الرغم من وعودات خرجت بها وزارة المالية بعدم رفعها مطلقاً، إلا أنها المرة الثانية التي ترفع فيها إسرائيل ضريبة القيمة المضافة خلال عام.
ويقول الباحث في الشؤون الإسرائيلية برهوم جرايسي: "إن وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية تتمثل في تحقيق التكامل بين المواطن والدولة لخفض العجز في موازنتها، مجسّداً برفع الضرائب، بينما يرى المجتمع أن إسرائيل تنفق أموالاً طائلة على مشاريع لا تزيدهم إلا خوفاً وفقراً كالحروب والاتفاقيات العسكرية.
وأصبح قرار رفع الضرائب في إسرائيل ساري المفعول اعتباراً من يوم أمس الأحد، بعد أن كان مقرراً في الثامن والعشرين من شهر أيار، إلا أن التأجيل جاء لتجنب بعض الإرباكات المحاسبية لكل من الوزارة والشركات والمواطنين.
وخرجت أصوات إسرائيلية عقب القرار، ترفض مساواة الأغنياء والفقراء في دفع نسبة واحدة من الضرائب، لأن الزيادة ستضرب الفقراء أكثر من الأغنياء، مشيرين إلى ضرورة إعفاء السلع الأساسية، وفرضها على السلع التكميلية فقط، الأمر الذي يتفق معه الباحث جرايسي، الذي ينظر بعين القلق إزاء هذا الارتفاع، والذي برأيه سيفقر الفقراء أكثر، ويرفع الأغنياء، وسيؤدي إلى اختفاء الطبقة الوسطى من المجتمع الإسرائيلي، وظهور بيئة غير متوازنة.
وبحسب موقع "جلوبس" العبري، فإنه في الوقت الحالي، تقوم إسرائيل بتطبيق ضريبة القيمة المضافة على جميع السلع والخدمات، باستثناء الفواكه والخضروات، التي كانت معفاة وما زالت لأسباب تاريخية.
ويعتبر الإعفاء واحدة من أكبر التشوهات الضريبية في إسرائيل، ويستفيد منها في الغالب مزارعو وتجار التجزئة. وفي حال تم إلغاء القرار، كما سعت وزارة المالية للقيام به منذ سنوات، فإنه سيولد إيرادات للخزينة تتجاوز 2.5 مليار شيكل سنوياً أي نحو 675 مليون دولار أمريكي.
وفي تعليقه على الإعفاء، يشير جرايسي إلى أن إلغاء قرار إعفاء الخضار والفواكه، سيؤدي إلى تدهور الزراعة في إسرائيل، والتي تشكل من الناتج المحلي ما نسبته 20٪، كما ستضر بالفقراء الذي يعتمدون على الخضروات في طعامهم أكثر من اللحوم.