ارتفاع أسعار النفط والذهب مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط الأميركيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات تحدد موازين القوى في الكونغرس الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم ويعيق تنقل المواطنين مستوطنون يعتدون على بيوت بلاستيكية للمزارعين في الأغوار الشمالية مدير تربية الخليل يتفقد سير العملية التعليمية في مدرسة الريان بعد إعادة فتحها وانتظام الدوام فيها الاحتلال يجبر 5 عائلات على ترك مساكنها جنوب طوباس الاحتلال يستولي على نحو 11 دونما من أراضي جنين بهدف التوسع الاستيطاني الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين خلال اقتحام مدينة قلقيلية مستوطنون يحرقون مركبتين ومنزلا وغرفة زراعية ويخطون شعارات عنصرية في يطا جنوب الخليل الاحتلال يهدم 5 محلات تجارية على طريق حسكا شمال الخليل الاحتلال يستولي على 9 دونمات في الأغوار الشمالية فتوح: أمر الاستيلاء على أراضي بلدات شمال غرب رام الله حلقة جديدة في مشروع استيطاني لتقطيع أوصال الضفة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,615 والإصابات إلى 175,899 منذ بدء العدوان الاحتلال يعتدي على قاطفي الزيتون ويعتقل ثلاثة أشقاء في خلايل اللوز جنوب بيت لحم التنمية الاجتماعية تطالب المجتمع الدولي في الحد من تفاقم معاناة الأسر في قطاع غزة شاهين تطلع رئيسة الممثلية الألمانية على مجمل التطورات الاحتلال والمستوطنون يمنعون المواطنين من قطف الزيتون في بيت فجار جنوب بيت لحم إصابة مسنين باعتداء مستوطنين عليهما وسرقة محصول زيتونهما شمال الخليل وزير الاقتصاد والسفير الأذري يبحثان آفاق التعاون الاقتصادي نادي الأسير يحذّر من خطر يهدد حياة حسن سلامة

احتجاجات عنيفة في تركيا والسبب "قطع أشجار"

وكالة الحرية الاخبارية -إستخدمت الشرطة التركية صباح اليوم السبت الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين في اليوم الثاني لتظاهرات عنيفة مناهضة للحكومة التركية. وقد انطلقت حركة الاحتجاج هذه، وهي من أكبر الحركات التي تواجهها الحكومة الاسلامية المحافظة منذ بدء مهامها في 2002، من تظاهرة ضد مشروع مثير للجدل لاقتلاع اشجار من أجل بناء مركز تجاري في اسطنبول، واسفرت عن سقوط عشرات الجرحى الجمعة في المدينة التركية.


وكانت مدينة اسطنبول شهدت أمس الجمعة، احتجاجات مناهضة للحكومة، وصفت بالأعنف منذ سنوات. وأطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه على المحتجين في وسط المدينة، ما أدى إلى إصابة العشرات وتنظيم تجمعات في مدن أخرى. وتجمع آلاف المحتجين في الشوارع المحيطة بميدان تقسيم بوسط اسطنبول، وهو مكان للاضطرابات السياسية منذ فترة طويلة، في حين تفجرت احتجاجات في العاصمة أنقرة وفي مدينة إزمير المطلة على بحر إيجه.

شرارة الاحتجاج.. قطع أشجار
أما الاحتجاج فانطلق من حديقة جيزي بارك بميدان تقسيم في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، بعد قطع أشجار بموجب خطة حكومية لإعادة التنمية، ولكنه اتسع إلى تظاهرة كبيرة ضد إدارة أردوغان. واندلع العنف الجمعة بعد مداهمة الشرطة فجرا لمتظاهرين كانوا يعتصمون هناك منذ أيام .

وتحول الأمر من احتجاج بيئي إلى مطالبة الآلاف باستقالة الحكومة في متنزه في وسط أنقرة، حيث أطلقت الشرطة في وقت سابق الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات من أنصار المعارضة الذين حاولوا الوصول إلى مقر حزب العدالة والتنمية. وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي تجمع محتجين أيضا في موقعين في أزمير.

وأعلنت مصادر طبية إصابة 12 شخصاً بينهم نائب برلماني مناصر للأكراد ومصور من رويترز أصيبوا، كما أشارت إلى أن المئات تعرضوا لمشكلات في التنفس بسبب الغاز المسيل للدموع. وأصيب بعض الأشخاص عندما انهار جدار كانوا يتسلقونه في محاولة للفرار من الغاز المسيل للدموع.
إدانة دولية.

من جهتها، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها بشأن ما وصفته بأنه "استخدام مفرط للقوة" من جانب الشرطة ضد الاحتجاج الذي بدأ سلمياً. وفي واشنطن أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها من عدد الإصابات وأشارت إلى أنها تجمع معلومات بشأن هذه الواقعة. في المقابل، وعد وزير الداخلية التركي معمر جولر بالتحقيق في المزاعم القائلة إن الشرطة استخدمت القوة بشكل غير ملائم.

استياء متزايد
يذكر أن تلك الاضطرابات تعكس استياء متزايداً من تسلط رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، وحزبه العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية. وكانت شرطة مكافحة الشغب اشتبكت مع عشرات الآلاف من المحتجين في عيد العمال في اسطنبول هذا الشهر. ووقعت أيضا احتجاجات ضد تشديد القيود على بيع الخمور وعلى تحذيرات من مشاهد تبادل العواطف في العلن.

وخلال عشر سنوات في السلطة أشرف أردوغان على التحول في تركيا من دولة مأزومة اقتصادياً إلى أسرع الاقتصاديات نمواً في أوروبا. وتضاعفت حصة الفرد من الدخل القومي 3 مرات منذ وصول حزبه إلى الحكم.
 

على الرغم من ذلك، فلا يزال أردوغان أكثر السياسيين الأتراك شعبية ويعتبر على نطاق واسع أقوى السياسيين الأتراك بعد مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية الحديثة على أنقاض الإمبراطورية العثمانية قبل 90 عاماً.