قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وأمطار خفيفة على بعض المناطق الاحتلال يعتقل 3 مواطنين خلال مداهمات بالضفة الغربية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,289 والإصابات إلى 172,040 منذ بدء العدوان الإضراب يعم محافظات الضفة رفضا لإقرار الكنيست الإسرائيلية "قانون إعدام الأسرى" ارتفاع أسعار الذهب لأعلى مستوى لها في أسبوعين الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من مدينة قلقيلية اصابة ناقلة نفط بصاروخ كروز قبالة السواحل القطرية الاتحاد الأوروبي يحذر من تفاقم أزمة الطاقة ويدعو لتقليص استهلاك النفط الجيش اللبناني يعلن "إعادة انتشار" جنوبا جراء التصعيد الإسرائيلي نقابة عمال النقل: ارتفاع أسعار الوقود يثقل كاهل قطاع النقل وتفاهمات مرتقبة مع الحكومة لتخفيف الأزمة ترامب: "النينو" أصبح نمرًا من ورق 20 ألف بحار عالقون تحت القصف والخوف يخيم على الخليج بسيسو يبحث مع القنصل الإيطالي تعزيز التعاون في مجالات الطرق والبنية التحتية وإعادة الإعمار مواجهات مع الاحتلال قرب حاجز قلنديا وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة (43) لمجلس وزراء الداخلية العرب الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بالتعاون الإسلامي تدين إقرار الكنيست "قانون إعدام الأسرى" موجة غلاء تضرب منتجات البلاستيك.. والأسعار مرشحة لقفزات جديدة مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية عند باب الساهرة وزارة النقل والمواصلات تعلن تعديلًا مؤقتًا على تعرفة المواصلات العامة

احتجاجات عنيفة في تركيا والسبب "قطع أشجار"

وكالة الحرية الاخبارية -إستخدمت الشرطة التركية صباح اليوم السبت الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين في اليوم الثاني لتظاهرات عنيفة مناهضة للحكومة التركية. وقد انطلقت حركة الاحتجاج هذه، وهي من أكبر الحركات التي تواجهها الحكومة الاسلامية المحافظة منذ بدء مهامها في 2002، من تظاهرة ضد مشروع مثير للجدل لاقتلاع اشجار من أجل بناء مركز تجاري في اسطنبول، واسفرت عن سقوط عشرات الجرحى الجمعة في المدينة التركية.


وكانت مدينة اسطنبول شهدت أمس الجمعة، احتجاجات مناهضة للحكومة، وصفت بالأعنف منذ سنوات. وأطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه على المحتجين في وسط المدينة، ما أدى إلى إصابة العشرات وتنظيم تجمعات في مدن أخرى. وتجمع آلاف المحتجين في الشوارع المحيطة بميدان تقسيم بوسط اسطنبول، وهو مكان للاضطرابات السياسية منذ فترة طويلة، في حين تفجرت احتجاجات في العاصمة أنقرة وفي مدينة إزمير المطلة على بحر إيجه.

شرارة الاحتجاج.. قطع أشجار
أما الاحتجاج فانطلق من حديقة جيزي بارك بميدان تقسيم في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، بعد قطع أشجار بموجب خطة حكومية لإعادة التنمية، ولكنه اتسع إلى تظاهرة كبيرة ضد إدارة أردوغان. واندلع العنف الجمعة بعد مداهمة الشرطة فجرا لمتظاهرين كانوا يعتصمون هناك منذ أيام .

وتحول الأمر من احتجاج بيئي إلى مطالبة الآلاف باستقالة الحكومة في متنزه في وسط أنقرة، حيث أطلقت الشرطة في وقت سابق الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات من أنصار المعارضة الذين حاولوا الوصول إلى مقر حزب العدالة والتنمية. وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي تجمع محتجين أيضا في موقعين في أزمير.

وأعلنت مصادر طبية إصابة 12 شخصاً بينهم نائب برلماني مناصر للأكراد ومصور من رويترز أصيبوا، كما أشارت إلى أن المئات تعرضوا لمشكلات في التنفس بسبب الغاز المسيل للدموع. وأصيب بعض الأشخاص عندما انهار جدار كانوا يتسلقونه في محاولة للفرار من الغاز المسيل للدموع.
إدانة دولية.

من جهتها، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها بشأن ما وصفته بأنه "استخدام مفرط للقوة" من جانب الشرطة ضد الاحتجاج الذي بدأ سلمياً. وفي واشنطن أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها من عدد الإصابات وأشارت إلى أنها تجمع معلومات بشأن هذه الواقعة. في المقابل، وعد وزير الداخلية التركي معمر جولر بالتحقيق في المزاعم القائلة إن الشرطة استخدمت القوة بشكل غير ملائم.

استياء متزايد
يذكر أن تلك الاضطرابات تعكس استياء متزايداً من تسلط رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، وحزبه العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية. وكانت شرطة مكافحة الشغب اشتبكت مع عشرات الآلاف من المحتجين في عيد العمال في اسطنبول هذا الشهر. ووقعت أيضا احتجاجات ضد تشديد القيود على بيع الخمور وعلى تحذيرات من مشاهد تبادل العواطف في العلن.

وخلال عشر سنوات في السلطة أشرف أردوغان على التحول في تركيا من دولة مأزومة اقتصادياً إلى أسرع الاقتصاديات نمواً في أوروبا. وتضاعفت حصة الفرد من الدخل القومي 3 مرات منذ وصول حزبه إلى الحكم.
 

على الرغم من ذلك، فلا يزال أردوغان أكثر السياسيين الأتراك شعبية ويعتبر على نطاق واسع أقوى السياسيين الأتراك بعد مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية الحديثة على أنقاض الإمبراطورية العثمانية قبل 90 عاماً.