دمشق تنفي عزم ألمانيا ترحيل 700 ‏ألف لاجئ سوري مقتل مواطن بإطلاق نار في الظاهرية جنوب الخليل ذي نيوستيسمان: فضيحة مانشستر سيتي قد تكون الأكبر في تاريخ الرياضة البريطانية 5 شهداء و13 إصابة في قصف الاحتلال مركبة بمدينة غزة الاحتلال يعتقل عدة مواطنين ويستولي على منازل ويحولها إلى ثكنات عسكرية في طولكرم وزير الاقتصاد الوطني يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي التعاون الاقتصادي والتجاري الاحتلال يعتقل أسيرا محررا ويقتحم منازل في جيوس وفلامية بقلقيليةبقلقيلية قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم إطلاق موسم قطف التمور في أريحا والأغوار وتوقعات بإنتاج 29 ألف طن اليونيسف توثق استشهاد 261 طفلا وإصابة 1056 آخرين جراء عدوان الاحتلال على لبنان شهيد ومصابون بينهم طفلة في قصف الاحتلال على القرارة بخان يونس التعليم العالي تنجز اختبار القدرات لطلبة الطب وطب الاسنان والصيدلة من أبناء غزة اشتية يبحث مع السفير المصري الحوار الوطني والانتخابات وأوضاع غزة ارتفاع عدد الشهداء الصَّحفيين إلى 263 منذ بدء العدوان على غزة بالأسماء.. الإفراج عن 15 أسيرًا من قطاع غزة العالول يبحث مع السفير المصري الجديد آخر التطورات على الساحة الفلسطينية إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة ترقوميا غرب الخليل الاحتلال يتراجع عن تسليم جثمان الشهيد الأسير مروان حرز الله ويواصل احتجازه الميمي يبحث مع مسؤولين أوروبيين سبل دعم قطاع المياه وتسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية قوات الاحتلال تقتحم مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم

مصري أراد مساعدة أبيه فقتل أمه

وكالة الحرية الاخبارية - لقيت ربة منزل في بداية العقد الخامس من عمرها ،مصرعها علي يد طفلها، برصاصة قاتلة خرجت عن طريق الخطأ أثناء تنظيفه سلاح والده، ليسقط الطفل مصابًا بانهيار عصبي.

كان اللواء أحمد سليمان، مدير أمن المنيا، قد تلقي بلاغًا من العميد (حاتم حمدي) مأمور مركز أبوقرقاص، باستقبال مستشفي أبوقرقاص العام لربة منزل (وردة خالد توفيق) من قرية ''كفر لبس'' غرب مركز أبوقرقاص جثة هامدة، وتبين مصرعها بطلق ناري أحدث فتحتي دخول وخروج بالصدر.

وتبين من التحريات المبدئية التي أجراها المقدم (علاء جلال رئيس) مباحث مركز أبوقرقاص، أن القتيلة لقيت مصرعها برصاصة طائشة خرجت بطريق الخطأ من سلاح زوجها الذي كان يعبث به ابنها الصبي (أحمد) البالغ من العمر 14 عامًا قاصدًا تنظيفه.

وكشفت التحريات أن الأم وابنها كانوا عائدين من فرح ابن العم، وأن الصبي تناول سلاح الأب الذي تم استخدامه في إطلاق أعيرة الابتهاج بالفرح لتنظيفه دون يدري أن ''ماسورة'' السلاح حشرت بها إحدى الطلقات لتخرج الطلقة فجأة وتصيب الأم التي كانت تبدل ملابسها بالغرفة المقابلة وتلفظ أنفاسها خلال دقائق، بينما أصيب الأبن بانهيار عصبي وحالة من الصراخ الهستيري بعد أن شاهد والدته تسقط قتيلة أمام عينيه.
 

تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق .