ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحان وزاري في التجويد مركز الاتصال الحكومي يُصدر تقريرًا يَرصُد أبرز التدخلات الحكومية الأسبوع الماضي غزة.. نقص زيوت المولدات يهدد بإخراج مشافٍ عن الخدمة هيئة الأسرى: المرضى في سجن "جانوت" يقبعون في ظروف اعتقالية صعبة 480 مستوطنا يقتحمون الأقصى والاحتلال يشدّد إجراءاته العسكرية في البلدة القديمة فتوح يبحث مع السفير المصري آخر التطورات السياسية والميدانية مصطفى يطلع رئيس منظمة الشفافية الدولية على سير العمل بتنفيذ برنامج الإصلاح المؤسسي من هرمز إلى باب المندب.. "رويترز": الحوثيون يحطمون خطة ترامب ويضعونه أمام خيارين أحلاهما مرّ الرجوب ممثلاً لفلسطين في المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي مركز شرطة دورا يضبط حافلة مخصصة لنقل الطلاب خلال متابعة دوريات الشرطة للحافلات والتأكد من مدى التزامها بشروط السلامة والحمولة القانونية، إصابتان جراء اعتداء مستوطنين عليهما شرق سلفيت الاحتلال يحتجز متضامنا أجنبيا ويشدد إجراءاته العسكرية عند مدخل المغير قوات الاحتلال تقتحم بلدة عناتا شمال القدس الشيخ يبحث هاتفيا مع وزير خارجية المغرب التطورات بالمنطقة والوضع في فلسطين مستوطنون يهاجمون قرية دير جرير شرق رام الله انتشال جثامين 17 شهيداً من تحت الأنقاض في غزة ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي ربما قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها مباشرة فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي بالقاهرة قوات الاحتلال تقتحم اليامون سلطة الأراضي والبنك الدولي يبحثان سير العمل في المرحلة الثانية من مشروع التسجيل العقاري

مصري أراد مساعدة أبيه فقتل أمه

وكالة الحرية الاخبارية - لقيت ربة منزل في بداية العقد الخامس من عمرها ،مصرعها علي يد طفلها، برصاصة قاتلة خرجت عن طريق الخطأ أثناء تنظيفه سلاح والده، ليسقط الطفل مصابًا بانهيار عصبي.

كان اللواء أحمد سليمان، مدير أمن المنيا، قد تلقي بلاغًا من العميد (حاتم حمدي) مأمور مركز أبوقرقاص، باستقبال مستشفي أبوقرقاص العام لربة منزل (وردة خالد توفيق) من قرية ''كفر لبس'' غرب مركز أبوقرقاص جثة هامدة، وتبين مصرعها بطلق ناري أحدث فتحتي دخول وخروج بالصدر.

وتبين من التحريات المبدئية التي أجراها المقدم (علاء جلال رئيس) مباحث مركز أبوقرقاص، أن القتيلة لقيت مصرعها برصاصة طائشة خرجت بطريق الخطأ من سلاح زوجها الذي كان يعبث به ابنها الصبي (أحمد) البالغ من العمر 14 عامًا قاصدًا تنظيفه.

وكشفت التحريات أن الأم وابنها كانوا عائدين من فرح ابن العم، وأن الصبي تناول سلاح الأب الذي تم استخدامه في إطلاق أعيرة الابتهاج بالفرح لتنظيفه دون يدري أن ''ماسورة'' السلاح حشرت بها إحدى الطلقات لتخرج الطلقة فجأة وتصيب الأم التي كانت تبدل ملابسها بالغرفة المقابلة وتلفظ أنفاسها خلال دقائق، بينما أصيب الأبن بانهيار عصبي وحالة من الصراخ الهستيري بعد أن شاهد والدته تسقط قتيلة أمام عينيه.
 

تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق .