الاحتلال يحاصر منزل أسير محرر في المنطقة الجنوبية من مدينة قلقيلية الشركة الفلسطينية للسيارات تتصدر سوق السيارات المحلي للعام 2025 "هيونداي" السيارة الأكثر مبيعاً.. و"إم جي" الأسرع نمواً تقفز للمركز الثاني "إنترسبت": الولايات المتحدة تبرم أكبر صفقة لشراء ذخائر عنقودية محظورة من "إسرائيل" وفاة 450 حاجا أثناء الانتظار… شركات الحج والعمرة تترقب إدراج حجاج غزة هذا العام فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الخامسة من المرضى والحالات الإنسانية وعودة العالقين بعد اعتراضات قدمتها عائلات قتلى في هجوم 7 أكتوبر ضد بشار المصري.. تجميد مشروع فندق في القدس ترمب يرحّل فلسطينيين من أمريكا بطائرة صديقه الثلاثاء القادم يوم وطني لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال السفير صالح يطلع رئيس مجلس الشورى البحريني على آخر التطورات مشعل: الطوفان أعاد فلسطين إلى صدارة العالم اتحاد شركات التأمين يطلق حملة إعلامية لتشجيع الدفع الإلكتروني لأقساط تأمين المركبات الاحتلال يجبر عائلات على إخلاء مساكنها في عرابة جنوب جنين الشيخ يزور جهاز الأمن الوقائي وفد دبلوماسي يطلع على معاناة المواطنين في الخليل والبلدة القديمة جراء سياسات الاحتلال لجنة الانتخابات المركزية تدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في حملات التوعية الانتخابية الحكومة الإسرائيلية تعتمد قرارات لتوسيع نطاق ضم أراضي الضفة، والهدم في منطقة (أ) محافظة القدس: تصعيد في اعتداءات الاحتلال والمستعمرين على بلدات وأحياء القدس مستعمرون يدمرون مغارة جنوب المغير ويقتحمون أراضي المزارعين في سنجل الاحتلال يُجبر مقدسيا ونجله على هدم منزليهما ذاتيا في صور باهر استشهاد طفل برصاص الاحتلال جنوب شرق مدينة غزة

مصري أراد مساعدة أبيه فقتل أمه

وكالة الحرية الاخبارية - لقيت ربة منزل في بداية العقد الخامس من عمرها ،مصرعها علي يد طفلها، برصاصة قاتلة خرجت عن طريق الخطأ أثناء تنظيفه سلاح والده، ليسقط الطفل مصابًا بانهيار عصبي.

كان اللواء أحمد سليمان، مدير أمن المنيا، قد تلقي بلاغًا من العميد (حاتم حمدي) مأمور مركز أبوقرقاص، باستقبال مستشفي أبوقرقاص العام لربة منزل (وردة خالد توفيق) من قرية ''كفر لبس'' غرب مركز أبوقرقاص جثة هامدة، وتبين مصرعها بطلق ناري أحدث فتحتي دخول وخروج بالصدر.

وتبين من التحريات المبدئية التي أجراها المقدم (علاء جلال رئيس) مباحث مركز أبوقرقاص، أن القتيلة لقيت مصرعها برصاصة طائشة خرجت بطريق الخطأ من سلاح زوجها الذي كان يعبث به ابنها الصبي (أحمد) البالغ من العمر 14 عامًا قاصدًا تنظيفه.

وكشفت التحريات أن الأم وابنها كانوا عائدين من فرح ابن العم، وأن الصبي تناول سلاح الأب الذي تم استخدامه في إطلاق أعيرة الابتهاج بالفرح لتنظيفه دون يدري أن ''ماسورة'' السلاح حشرت بها إحدى الطلقات لتخرج الطلقة فجأة وتصيب الأم التي كانت تبدل ملابسها بالغرفة المقابلة وتلفظ أنفاسها خلال دقائق، بينما أصيب الأبن بانهيار عصبي وحالة من الصراخ الهستيري بعد أن شاهد والدته تسقط قتيلة أمام عينيه.
 

تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق .