هدم ثانٍ خلال أسبوع: الاحتلال يهدم منازل ومبانٍ ومنشآت تجارية في برطعة الشرقية الاحتلال يقتحم سهل عاطوف ويواصل أعمال التجريف لشق طريق عسكري ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,996 والإصابات إلى 173,246 منذ بدء العدوان استشهاد الأسير عماد راجح سرحان من حيفا في سجن "جلبوع" الاحتلال يعتقل شابا من مكان عمله غرب نابلس الاحتلال يقصف الضاحية الجنوبية لبيروت مؤسسة الشبكة الفلسطينية لتطوير الإعلام والمركز الثقافي التركي يونس أمره يبحثان سبل التعاون المشترك استشهاد مواطن متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال وسط مدينة غزة الرئيس يتسلم التقرير السنوي لديوان الرقابة المالية والإدارية لعام 2025 الاحتلال يعتقل مواطنين من الظاهرية ويستولي على صهاريج مياه في إذنا الوزير قنديل يستقبل رئيس بلدية الخليل ويؤكد تسخير الإمكانيات لدعم صمود المدينة الأمن الوطني في الخليل يشارك في افتتاح دورة البناء الفكري والوطني الوزير برهم يلتقي اللواء البوريني لبحث الترتيبات الخاصة بامتحان الثانوية العامة مستوطنون يعتدون على مزارعين ببلدة سنجل ويحطمون مركبة في عين يبرود حماس: سلمنا رد الفصائل الفلسطينية على خطة خارطة الطريق بشأن غزة 4 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال على مخيم جباليا الوزير قنديل يستقبل رئيس بلدية الخليل ويؤكد تسخير الإمكانيات لدعم صمود المدينة الاحتلال يفرج عن 15 أسيراً من قطاع غزة إيهود باراك: يجب طرد نتنياهو بالعصي إذا حاول تخريب الانتخابات جيش الاحتلال : "نستعد لاحتمال إطلاق الصواريخ من ايران على إسرائيل"

مصري أراد مساعدة أبيه فقتل أمه

وكالة الحرية الاخبارية - لقيت ربة منزل في بداية العقد الخامس من عمرها ،مصرعها علي يد طفلها، برصاصة قاتلة خرجت عن طريق الخطأ أثناء تنظيفه سلاح والده، ليسقط الطفل مصابًا بانهيار عصبي.

كان اللواء أحمد سليمان، مدير أمن المنيا، قد تلقي بلاغًا من العميد (حاتم حمدي) مأمور مركز أبوقرقاص، باستقبال مستشفي أبوقرقاص العام لربة منزل (وردة خالد توفيق) من قرية ''كفر لبس'' غرب مركز أبوقرقاص جثة هامدة، وتبين مصرعها بطلق ناري أحدث فتحتي دخول وخروج بالصدر.

وتبين من التحريات المبدئية التي أجراها المقدم (علاء جلال رئيس) مباحث مركز أبوقرقاص، أن القتيلة لقيت مصرعها برصاصة طائشة خرجت بطريق الخطأ من سلاح زوجها الذي كان يعبث به ابنها الصبي (أحمد) البالغ من العمر 14 عامًا قاصدًا تنظيفه.

وكشفت التحريات أن الأم وابنها كانوا عائدين من فرح ابن العم، وأن الصبي تناول سلاح الأب الذي تم استخدامه في إطلاق أعيرة الابتهاج بالفرح لتنظيفه دون يدري أن ''ماسورة'' السلاح حشرت بها إحدى الطلقات لتخرج الطلقة فجأة وتصيب الأم التي كانت تبدل ملابسها بالغرفة المقابلة وتلفظ أنفاسها خلال دقائق، بينما أصيب الأبن بانهيار عصبي وحالة من الصراخ الهستيري بعد أن شاهد والدته تسقط قتيلة أمام عينيه.
 

تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق .