أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين من محافظة سلفيت البرلمان العربي يرحب بقرار 152 دولة بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس عند الساعة السادسة مساءً شهيد ومصابون بقصف الاحتلال وسط مدينة خان يونس قوات الاحتلال تضع بوابات حديدية عند مداخل قرى وبلدات في محافظة جنين مستوطنون يهاجمون مركبة ويعتدون على سائقها قرب ترمسعيا استشهاد فتاة برصاص الاحتلال في حي التفاح بمدينة غزة سلطة المياه تبدأ تشغيل وصلة العيزرية الجديدة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في الضفة ويقيم حواجز وبوابات ويعيق حركة المواطنين مستوطنون يهاجمون منازل في أبو فلاح والاحتلال يطلق النار على الأهالي 5 شهداء وإصابات بنيران الاحتلال في غزة.. خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار "أكسيوس" يكشف أسباب تراجع ترامب عن ضرب الحوثيين رغم الطلب السعودي وزير الخارجية الأردني: أكثر من مليوني غزي محاصرون في القهر والحرمان والمعاناة البرلمان العربي يدين اقتحامات المسجد الأقصى الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله محاكم الاحتلال ترفض استئنافات 42 أسيرًا إداريًا 1678 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى يومي الأحد والاثنين خلال ما يسمى "عيد الغفران" إيران تتوعد أمريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم خشية طرده من نيويورك.. نتنياهو يغيّر مسار جناح صهيون قبل خطابه بالأمم المتحدة

"مافيا" الاختراق الإلكتروني تهدّد أموال البنوك الخليجية

وكالة الحرية الاخبارية -  تجددت الأسئلة في المنطقة العربية بشأن مدى الحماية التي تتمتع بها الأنظمة الإلكترونية للمصارف والبنوك في العالم، وذلك بعد أن تبين أن عصابة من قراصنة الإنترنت في الولايات المتحدة تمكّنت من السطو على أكثر من 45 مليون دولار بعد أن نجحت في اختراق الأنظمة الإلكترونية لبنكين في منطقة الخليج.

وكانت عصابة دولية إنترنتية فريدة من نوعها قد تمكّنت بواسطة أجهزة كمبيوتر من إجراء أكثر من 40 ألف عملية سحب، توزّعت على أكثر من 20 بلداً، انتهت بالتهام أكثر من 45 مليون دولار قبل أن تتمكن السلطات الأميركية من القبض على الخلية التي تعمل في نيويورك. وهو الأمر الذي فتح أبواب التساؤل عن مدى ونوعية الحماية التي تتمتع بها الأنظمة الإلكترونية للمصارف العربية، وما إذا كانت تختلف عن تلك التي يتم توفيرها في الولايات المتحدة وأوروبا.
الأمن الكامل مستحيل
واتفق خبيرا كمبيوتر وأمن معلومات تحدثت إليهما "العربية نت" على أن "الأمن الكامل لشبكات المعلومات مستحيل، لكن درجات الحماية تختلف من مكان لآخر"، فيما أكد كلاهما أن إجراء عمليات إلكترونية آمنة يظل رهناً بسلوك المستخدمين، كما أنه رهن بالبرمجيات والأدوات التي يقوم البنك باستخدامها.
وقال العضو المنتدب في شركة الاستثمارات التقنية بالسعودية عبد الرحمن المازي إن غالبية عمليات الاحتيال الإلكتروني تتم نتيجة أخطاء يقع فيها المستخدمون، سواء بتسرب أرقام البطاقات الائتمانية وبطاقات الصراف الآلي، أو من خلال تسرّب الأرقام السرية لهذه البطاقات، أو من خلال الأشكال المتعددة لسوء الاستخدام، مشيراً الى أن العصابة التي تم ضبطها في الولايات المتحدة أخيراً تمكّنت من سرقة أرقام بطاقات مصرفية، ومن ثم قامت بعمليات الاحتيال، وهذا يختلف عن عملية الاختراق الكامل للنظام المصرفي، حيث إن الاختراق الكامل لم يحدث.
وحول إجراءات الحماية الإلكترونية التي تتمتع بها المصارف الخليجية أكد المازي، أنها تختلف من دولة الى أخرى، إلا أنه يقول إن إجراءات الحماية للأنظمة المصرفية الإلكترونية في السعودية هي الأقوى والأفضل عربياً، مشيراً إلى أن المملكة تخصص مبالغ مالية كبيرة من أجل ضمان أعلى درجات الحماية لبنوكها على الإنترنت، وتستعين بخبراء من مختلف أنحاء العالم لمكافحة أحدث أنواع القرصنة التي يستخدمها المحتالون في العالم.
ورغم كل الإجراءات التي يتم اتخاذها من قبل البنوك في العالم، سواء في منطقة الخليج أو غيرها، إلا أن المازي يؤكد أنه لا يوجد حماية كاملة في عالم الإنترنت المفتوح، وهو ما يؤكده خبير الكمبيوتر المقيم في الولايات المتحدة والمتخصص بأمن المعلومات والشبكات غسان عايش الذي قال إن "أي نظام حماية في العالم يمكن اختراقه، وأي جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت يمكن الدخول اليه بطريقة أو أخرى"، لكنه يقول إن "المشكلة الكبرى هي في النظام الإلكتروني نفسه الذي قد يغفل جوانب مهمة بالحماية الإلكترونية".
حماية متعددة الطبقات
لكن عايش يستدرك بالقول إن "فكرة أن الحماية الإلكترونية تقتصر على الشبكات فقط هي أمر خاطئ تماماً، حيث إنه لتحقيق حماية إلكترونية ذات معنى وتفي بالغرض فإن هذا يتطلب تطبيق حماية إلكترونية متعددة الطبقات أو المحاور بشكل جوهري يتضمن: مستوى الشبكة، مستوى أنظمة التشغيل، مستوى التطبيق نفسه ومستوى القرص الصلب، لكن بعض هذه المستويات يتم إغفاله تماماً ما يجعل الوصول لثغرات أمنية أسهل بكثير، ثم أخيراً العامل البشري وسلوك المستخدمين يلعب دوراً أيضاً في الأمر".
ولفت عايش الى أن "جميع الدول المتقدمة التي تعنى بالأمن الإلكتروني تمنع استخدام أنظمة "ويندوز" على سبيل المثال داخل المؤسسات الحساسة، كما أن هذه الدول تقوم بإعادة صياغة وإدخال تعديلات على أنظمة التشغيل المستقاة من المصادر المفتوحة بما يتوافق مع متطلبات الحماية لديها، بينما في العالم العربي يتم إغفال هذا الجانب بشكل عام، أو لا يتم إتقان هذه العمليات المعقدة نسبياً".
يُشار إلى أن الولايات المتحدة تعتبر أكبر هدف يتعرض للهجمات الإلكترونية في العالم، فيما نقلت صحيفة أميركية مؤخراً عن مدير وكالة الأمن الوطني الأميركية الجنرال كيث ألكسندر قوله إن وكالته تدرب 13 فرقة من قراصنة الإنترنت للدفاع عن أميركا في حال تعرّضت لأي حرب إلكترونية، فضلاً عن أن العديد من المسؤولين الأميركيين بحثوا مع نظرائهم الصينيين مؤخراً مسألة الهجمات الإلكترونية التي تتعرض لها الشركات والمصالح الأميركية على الإنترنت.