الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس اتفاق أمريكي إيراني يطوي صفحة التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق 20 نجما من "هوليود" يطالبون بالإفراج عن مروان البرغوثي مجلس الأمن يناقش اليوم القضية الفلسطينية محافظة القدس: الاحتلال يواصل استيلاءه على معهد قلنديا بعد إخلائه برهم يبحث مع جامعة بيت لحم وكلية الروضة سبل تجويد مخرجات التعليم مستوطن يخطف شابين شمال نابلس الاحتلال يبدأ بتنفيذ أعمال في معهد قلنديا تمهيدا لإنشاء مجمع تعليمي عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء: 799 شهيدا معلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات 7 شهداء و 10 إصابات خلال 24 ساعة بقطاع غزة 18 يوما على حصار منازل قصرة والاحتلال ينصب بوابة حديدية 26 اغسطس 2026 -

فياض يحذر من تدهور الأوضاع جراء اعتداءات المستوطنين

وكالة الحرية الاخبارية -  استنكر  القائم بإعمال الحكومة الفلسطينية سلام فياض أعمال العنف والعربدة التي قام بها المستوطنون يوم أمس الأربعاء في القدس المحتلة، واقتحامهم باحات المسجد الأقصى والاعتداء على أهلنا في المدينة المحتلة بحماية جيش الاحتلال.

وحمل فياض خلال كلمته التي ألقاها بمناسبة يوم أوروبا في رام الله بعد ظهر اليوم الخميس حكومة الاحتلال المسؤولية القانونية والسياسية عن هذه الاعتداءات، وعن التحريض العنصري السافر الذي كان جليا في دعوات المستوطنين لقتل العرب.

واعتبر أن التصعيد الخطير الذي تشهده القدس وباقي أرضنا المحتلة منذ عام 1967، يشكل استفزازاً للمشاعر الوطنية والدينية وتؤجج التوتر، وينذر بتدهور خطير للأوضاع الميدانية.

وأكد فياض على مسؤولية المجتمع الدولي في وضع حد لهذه الاعتداءات وإلزام "إسرائيل" بوقف كافة انتهاكاتها ضد الحقوق الوطنية والأساسية لشعبنا، بما في ذلك الحق في حرية العبادة.

وأشار إلى أن مصداقية وجدية الجهود السياسية المبذولة حالياً تتوقف بصورة جوهرية على مدى قدرتها في إلزام "إسرائيل" بوقف جميع انتهاكاتها ضد شعبنا وحقوقه وعدم المس بمقدساته، وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل عن أرضنا المحتلة منذ عام 1967، وتمكين شعبنا من تقرير مصيره وتجسيد سيادته الوطنية على أرض دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.