الاحتلال يغلق حاجزي عطارة والنبي صالح شمال رام الله مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين في سلوان جنوب "الأقصى" الاحتلال يهدم منشآت سكنية وحظائر ماشية في الأغوار الشمالية الهباش يُدين مصادقة الكنيست على "قانون الأذان" الاحتلال يشرع بهدم جزء من منزل في بروقين غرب سلفيت وزارة التنمية الاجتماعية تحذر من تفاقم كارثة النفايات في قطاع غزة وتدعو إلى تحرك دولي عاجل القدس: 11 شهيدا و191 جريحا و866 معتقلا و288 عملية هدم بالنصف الأول من العام الجاري ارتفاع قروض الحكومة من القطاع المصرفي إلى 3.4 مليار دولار الاحتلال يفرض حظر تجوال على مخماس شمال القدس ويعتقل 15 مواطنا بينهم سيدة التربية: امتحان الثانوية العامة ليوم السبت المقبل سيكون إلكترونيا أكثر من 26 ألف مصاب في جيش الاحتلال منذ السابع من أكتوبر ترامب: واشنطن أنفقت 999 مليار دولار على حلف "الناتو" مصرع 4 أشخاص بانفجار داخل مقهى في دمشق مروان البرغوثي ينوي الترشح لانتخابات الرئاسة الفلسطينية سوريا في رسالة مباشرة الى لبنان: "لا نية لدمشق بالتدخل العسكري" "بلومبرغ": ألمانيا ترفض مطلب ترامب بولاء حلف "الناتو" لواشنطن بشكل غير مشروط 1000 يوم من الإبادة: 80 مليار دولار خسائر مباشرة ودمار طال 90% من قطاع غزة ارتفاع ضحايا انفجار المقهى بدمشق إلى 5 قتلى و20 جريحاً نادي الأسير: الاحتلال يحوّل التعذيب بحق الأسرى إلى سياسة معلنة

فياض يحذر من تدهور الأوضاع جراء اعتداءات المستوطنين

وكالة الحرية الاخبارية -  استنكر  القائم بإعمال الحكومة الفلسطينية سلام فياض أعمال العنف والعربدة التي قام بها المستوطنون يوم أمس الأربعاء في القدس المحتلة، واقتحامهم باحات المسجد الأقصى والاعتداء على أهلنا في المدينة المحتلة بحماية جيش الاحتلال.

وحمل فياض خلال كلمته التي ألقاها بمناسبة يوم أوروبا في رام الله بعد ظهر اليوم الخميس حكومة الاحتلال المسؤولية القانونية والسياسية عن هذه الاعتداءات، وعن التحريض العنصري السافر الذي كان جليا في دعوات المستوطنين لقتل العرب.

واعتبر أن التصعيد الخطير الذي تشهده القدس وباقي أرضنا المحتلة منذ عام 1967، يشكل استفزازاً للمشاعر الوطنية والدينية وتؤجج التوتر، وينذر بتدهور خطير للأوضاع الميدانية.

وأكد فياض على مسؤولية المجتمع الدولي في وضع حد لهذه الاعتداءات وإلزام "إسرائيل" بوقف كافة انتهاكاتها ضد الحقوق الوطنية والأساسية لشعبنا، بما في ذلك الحق في حرية العبادة.

وأشار إلى أن مصداقية وجدية الجهود السياسية المبذولة حالياً تتوقف بصورة جوهرية على مدى قدرتها في إلزام "إسرائيل" بوقف جميع انتهاكاتها ضد شعبنا وحقوقه وعدم المس بمقدساته، وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل عن أرضنا المحتلة منذ عام 1967، وتمكين شعبنا من تقرير مصيره وتجسيد سيادته الوطنية على أرض دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.