سلطة الأراضي تسلّم تخصيصا لصالح سلطة المياه في نابلس لإنشاء محطة للطاقة الشمسية الشيخ يلتقي رئيس مكتب تمثيل هولندا لدى فلسطين منظمة التعاون الإسلامي تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة أوباما يدعو "إسرائيل" لإدراك استحالة اقتلاع الفلسطينيين محافظ سلطة النقد يطالب المجتمع الدولي وصندوق النقد الدولي بحل جذري يضمن استدامة العلاقات المصرفية المراسلة مع الجانب الإسرائيلي مؤسسات الأسرى تدين تصعيد الاحتلال استهداف المؤسسات الحقوقية الفلسطينية رونين بار يلاحق نتنياهو قضائياً ويكشف تفاصيل مثيرة عن هجوم 7 أكتوبر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يجدد تضامنه مع السعودية ويؤكد ثقته بقدرتها على استضافة كأس آسيا 2027 مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مقر الهلال الأحمر ومستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت الخارجية تدين إحراق مستوطنون مسجدا وممتلكات للمواطنين في مخماس الاحتلال يعيق تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مستوطنون يعتدون على 3 مواطنين بالضرب في بيت لحم شهيد وجريح بنيران الاحتلال شمال قطاع غزة الجدار والاستيطان: 21 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين تطال موسم الزيتون في عدة محافظات الكويت تندد افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة وتؤكد دعمها لحقوق شعبنا الشيخ يدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس ويعتبره انتهاكا للوضع القانوني للمدينة الدولار يقفز بعد بيانات التضخم الأميركية واتساع رهانات رفع الفائدة الخارجية ترحب بنتائج انتخابات مجلس حقوق الإنسان وتهنئ الدول الفائزة بالعضوية نابلس.. إصابة شاب جراء تعرضه للاعتداء من الاحتلال

"سيارة أم كلثوم".. من حفلات الطرب إلى مكب للنفايات

وكالة الحرية الاخبارية -  لعل "كوكب الشرق"، السيدة أم كلثوم، لم تكن تعي إلى أين سيؤول مصير سيارتها، فالعربة التي طالما اعتادت الذهاب بها إلى الحفلات والسهرات، جار عليها الدهر فتحولت إلى مكب للنفايات.

القصة بدأت قبل سنوات في منطقة وسط البلد في العاصمة المصرية القاهرة، فخلف دار القضاء العالي، منظر السيارة ملفت للنظر، خاصة وأنها من طراز "كاديلاك"، لذلك حاولت صحافة عربية استقصاء الأمر. أما المفاجأة فكانت أن السيارة أثرية وتعود فعلاً إلى السيدة أم كلثوم، ومن وضعها في هذا المكان هو تاجر أكسسوارات سيارات، ثم تولى الزمان تغيير ملامحها لتصبح مكباً للنفايات.

تبدل الأحوال وجور الزمان
على مقربة من السيارة، يجلس عامل موقف السيارات سألناه عنها فأكد رجوع ملكيتها إلى السيدة أم كلثوم، ثم أخبرنا عن مالكها الحالي، وهو السيد خالد بطاح مالك أحد معارض إكسسوارات السيارات، والأخير أكد بدوره أن السيارة بالفعل كانت تمتلكها "الست"، مثلها مثل المقهى الذي كانت تملكه في منطقة وسط البلد قبل أن تبيعه، أما عن الحال المزري الذي وصلت إليه السيارة، فأشار إلى أنه كان يستعملها قبل الثورة ويقودها، خاصة وأنها أثرية الطراز والاستخدام، وكان لها رونق خاص - بحسب تعبيره- كما أنه يركنها أمام المعرض الخاص به. لكن اعتراض سكان الحي، اضطره إلى ايقافها في ساحة دار القضاء العالي، وعقب ثورة الخامس والعشرين من يناير وتبدل الأحوال لم يعد يستقلها أو يستعملها، فتحولت بالتالي إلى "مقلب للقمامة"، إلا أنه أكد أنه أمر بتنظيفها، بعد أن اعتاد الأطفال على إلقاء القمامة والأوراق داخلها.

رغبة في التبرع 


إلى ذلك، أعلن بطاح عبر الصحافة العربية رغبته في وضعها داخل أحد المتاحف الخاصة بالدولة، لا سيما وأنها من المقتنيات الأثرية، وأضاف أنه يرغب بمنح محبي "كوكب الشرق" فرصة مشاهدة سيارتها الأثرية، بدلاً من أن يكون مصيرها الرمي في ساحة دار القضاء.
من جهة أخرى أكد خالد بطاح أنه يمتلك أيضا سيارة الراحل عبد السلام النابلسي التي استخدمها في أحد الأفلام التي أدى بطولتها، لكنه ركنها في منطقة قصر العيني، مشيرا إلى أنه من هواة جمع الأشياء الأثرية، وهذه الرغبة توقفت عقب الثورة المصرية، خاصة مع ركود الأحوال على جميع المستويات.
متحف السيدة أم كلثوم
في المقابل، شدد السيد مصطفى أمين، أمين المجلس الأعلى للآثار، أنه يجب على المتاحف التابعة لهم لا تقبل سوى الآثار، إضافة إلى أنه لن يتعامل مع رغبة مالك السيارة وعلى الأخير أن يتقدم بطلب فعلي، وذلك دون أن ينفي صحة أن تكون السيارة ملكاً لسيدة الطرب.
وميز أمين المجلس الأعلى للآثار بين الأثر والأشياء التي تمتلك قيمة معنوية معينة، لارتباطها بقامة فنية أو ثقافية كبيرة. وشدد على أنه حينما يعرض عليهم الطلب سيقومون بإخضاع السيارة للشروط الخاصة بهم لمعرفة إن كانت تنطبق عليها مواصفات الآثار أم لا. كما فضل أن يتوجه مالكها إلى المتاحف الإقليمية التابعة لصندوق التنمية الثقافية، كي يضع السيارة هناك، لا سيما متحف السيدة أم كلثوم.