61 قتيلًا منذ مطلع العام: قتيل ومصاب قرب مجد الكروم بأراضي الـ48 أضرار كييرة وحريق تسببت به شظية صاروخ سقطت على منزل في بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون ينصبون خيمة بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بلدة بديا غرب سلفيت الاحتلال يغلق الطرق المؤدية إلى المنطقة الشرقية من عاطوف بسبب الهجمات من إيران ولبنان .. ارتفاع حصيلة القتلى الاسرائيليين إلى 12 و 705 مصاباً إصابة عدد من المواطنين برصاص الاحتلال في دير البلح قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقاء الجو بارداً نسبيا اليوم الـ 12 للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.. وطهران ترد بموجة صواريخ "عنيفة" الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا من القدس والضفة بينهم 3 فتيات 11 شهيدا في قصف إسرائيلي على لبنان إصابتان برصاص الاحتلال خلال اقتحامها مدينة نابلس إيران تهدد باستهداف البنوك والمراكز الاقتصادية الجيش الإسرائيلي ينقل لواء غولاني من غزة إلى لبنان معركة كلمة "إيران" تشق مجلس الأمن: صدام روسي خليجي قبل التصويت هدم غرفة زراعية جنوب قلقيلية مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية ويغلقون طريقا زراعيا في بيت إكسا شمال غرب القدس سلطة الأراضي تقدم إرشادات هامة لتعزيز حماية الملكيات العقارية للمواطنين في ظل القرارات الإسرائيلية الأخيرة الرئاسة تدين إغلاق الاحتلال أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين

الجدار والاستيطان: جيش الاحتلال والمستوطنون نفذوا 23,827 اعتداءً عام 2025

 الحرية- قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان: إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا خلال العام الماضي 23,827 اعتداءً بحق المواطنين وممتلكاتهم في مختلف المحافظات، في ارتفاع قياسي في عدد الاعتداءات المسجلة في عام واحد. وتوزعت هذه الاعتداءات بين 1382 على قطاع الأراضي والمزروعات و16664 على قطاع الأفراد و5398 على قطاع الممتلكات.

وأوضح شعبان خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر الهيئة بمدينة رام الله، اليوم الاثنين، حول أبرز انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه خلال عام 2025، أن جيش الاحتلال نفذ 18384 اعتداءً، فيما نفذ المستوطنون 4723، ونفذت الجهتان معا 720.

وقال شعبان: إن عام 2025 كان عاما مثقلا بالدم والخرائط والقرارات، إذ لم تكتفِ دولة الاحتلال بتوسيع المستوطنات، بل سعت إلى توسيع معنى السيطرة ذاته، فلم تعد الهيمنة مقتصرة على الأرض بوصفها مساحة، بل امتدت إلى إعادة تعريف الجغرافيا والرمز والوجود الفلسطيني برمّتها. ففي واقع باتت فيه سلطات الاحتلال تفرض سيطرتها الفعلية على نحو 41% من مجمل مساحة الضفة الغربية، وتُحكم قبضتها على ما يقارب 70% من المناطق المصنّفة (ج)، وتستأثر بما يزيد على 90% من مساحة الأغوار الفلسطينية عبر منظومة متكاملة من الأوامر العسكرية وإجراءات نزع الملكية، لم تعد الأرقام توصيفا محايدا للواقع، بل دليلاً مادياً على مشروع سياسي مكتمل الأركان.

وأضاف أن هذا التقرير وثق عاما من الانتهاكات التي لم تُرتكب في الظل، بل نُفذت في وضح السياسة، وتحت حماية حكومة ترى في الأرض غنيمة، وفي القانون أداة، وفي القوة بديلا عن الشرعية، مبينا أن التقرير لا يقدّم سردا رقميا للانتهاكات فحسب، بل يضع هذه الوقائع في سياقها السياسي والأخلاقي، بوصفها نتاج مشروع استعماري متكامل يستهدف الأرض والإنسان والذاكرة في آن واحد. فحين تُختزل الجغرافيا الفلسطينية إلى جزر معزولة ومحاصرة، ويُدفع الفلسطيني خارج المجال الحيوي لأرضه، يصبح الاحتلال حالة دائمة لا إجراءً مؤقتا.