أيزنكوت يرد على دعوة نتنياهو للوحدة: فليفكك التحالف المتطرف ولينضم إلى الحكومة تحت قيادتنا
رد حزب "يشار" برئاسة غادي أيزنكوت على دعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، معتبرا أن حديثه عن الوحدة جاء بعدما أدرك أن أيامه في منصبه باتت معدودة، ومطالبا الليكود بتفكيك تحالفه مع الأحزاب المتطرفة وقبول المبادئ التي طرحها أيزنكوت والانضمام إلى حكومة برئاسته.
وقال الحزب في بيان إن "نتنياهو، رئيس الوزراء المنتهية ولايته، ألقى خطابا هستيريا. فالشخص الذي قسم المجتمع الإسرائيلي ومزقه وأثار الخلافات داخله، لا يتحدث عن الوحدة إلا عندما يدرك أن أيامه في منصبه باتت معدودة".
وأضاف: "إذا كان الليكود وأعضاؤه يريدون فجأة الوحدة وتشكيل حكومة واسعة، فهم مدعوون للإعلان علنا عن تفكيك تحالفهم مع المتطرفين، وقبول المبادئ الأربعة التي طرحها غادي أيزنكوت، وإبداء استعدادهم للانضمام إلى الحكومة برئاسة أيزنكوت. وحتى ذلك الحين، فهذه مناورة رخيصة لا أكثر".
وجاء رد الحزب قبل يوم من الموعد المتوقع لتكليف الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ أيزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة، إذ نشر نتنياهو، اليوم، بيانا مصورا دعا فيه إلى إقامة حكومة وحدة وطنية، قائلا: "هذا هو وقت الوحدة".
وكان نتنياهو قد حذر من تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية، وقال إن إقامة حكومة بمشاركة من وصفهم بـ"داعمي الإرهاب"، وبالاعتماد على أطراف تسعى إلى القضاء على إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية على أنقاضها، تشكل خطرا على الدولة.
وأضاف أن "الحكومة التي تعتمد على داعمي حماس لن تحارب حماس، والحكومة التي تعتمد على كارهي اليهودية لن تحافظ على إسرائيل دولة يهودية، والحكومة التي تعتمد على الإسلام المتطرف لن تحارب الإسلام المتطرف".
وحذر من تداعيات تشكيل حكومة كهذه، قائلا إن "النار واللهيب اللذين نراهما في شوارع باريس وبروكسل سيبدوان باهتين مقارنة بالنار واللهيب اللذين سنراهما في القدس وتل أبيب وحيفا وبقية المدن الإسرائيلية".
ودعا نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع أحزاب المعسكر القومي والأحزاب الصهيونية التي تريد الحفاظ على الدولة، معتبرا أن هذا الخيار هو البديل عن "الانتحار الوطني".
وقال إن حكومة كهذه ستزيل بصورة دائمة التهديد النووي الإيراني، وتحافظ على إسرائيل دولة يهودية، وتحقق الوحدة داخل المجتمع الإسرائيلي.