من الولايات إلى الكونغرس.. انتصارات انتخابية تعزز الحضور الفلسطيني في المؤسسات التشريعية الأميركية
حقق عدد من الأميركيين من أصول فلسطينية فوزاً في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي جرت الثلاثاء، بحصولهم على مقاعد في هيئات تشريعية على مستوى عدد من الولايات، فيما نجحت النائبة الديمقراطية رشيدة طليب في الفوز بولاية جديدة في مجلس النواب الأميركي عن ولاية ميشيغان.
وشملت قائمة الفائزين رواء رمان في ولاية جورجيا، وعبد الناصر رشيد في ولاية إلينوي، وإيمان جودة في ولاية كولورادو، وعبير قواس في ولاية نيويورك، إلى جانب إعادة انتخاب طليب، التي تمثل الدائرة الانتخابية الثالثة عشرة في ولاية ميشيغان.
ويعكس فوز المرشحين من أصول فلسطينية حضوراً متزايداً للأميركيين الفلسطينيين في الحياة السياسية والمؤسسات التشريعية الأميركية، سواء على المستوى المحلي في الولايات أو على المستوى الفيدرالي، من خلال تمثيلهم في المجالس التشريعية والكونغرس.
وتعد رشيدة طليب من أبرز الوجوه الفلسطينية الأميركية في الكونغرس، إذ تشكل، إلى جانب النائبة إلهان عمر، إحدى أبرز الأصوات المنتقدة للسياسات الإسرائيلية والداعية إلى الدفاع عن الحقوق الفلسطينية داخل المؤسسة التشريعية الأميركية.
وتبرز عدة نتائج خصوصاً في المجالس التشريعية للولايات؛ إذ فازت رواء رمان بمقعد مجلس شيوخ ولاية جورجيا عن الدائرة السابعة، لتصبح أول أميركية من أصول فلسطينية تدخل المجلس، بعدما سبق أن كانت أول امرأة مسلمة وفلسطينية أميركية تنتخب لعضوية الهيئة التشريعية في الولاية عام 2022.
وفي نيويورك، حققت عبير قواس سابقة بفوزها بمقعد الدائرة الثانية عشرة في مجلس شيوخ الولاية، لتصبح أول امرأة فلسطينية أميركية تصل إلى المجلس، وفق النتائج الأولية التي أظهرت حصولها على نحو 75% من الأصوات.
أما في إلينوي، فأعاد الناخبون انتخاب عبد الناصر رشيد لعضوية مجلس نواب الولاية عن الدائرة الحادية والعشرين، مواصلاً بذلك عضويته التي بدأها عام 2023، فيما فازت إيمان جودة بمقعدها التشريعي في ولاية كولورادو.
وعلى المستوى الفيدرالي، احتفظت رشيدة طليب بمقعدها في مجلس النواب الأميركي عن الدائرة الثانية عشرة في ميشيغان، بعد فوزها على منافسها الجمهوري جيمس هوبر، لتواصل عضويتها في الكونغرس التي بدأت عام 2019، وتستمر في تمثيل أحد أبرز الأصوات الفلسطينية الأميركية في المؤسسة التشريعية.
فيما فازت إيمان جودة عن ولاية كولورادو، بمقعد مجلس شيوخ الولاية عن الدائرة 29، وحصلت على نحو 71% مقابل 29% لمنافسها الجمهوري.
ويأتي هذا الفوز الجماعي في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة نقاشاً متصاعداً بشأن السياسات الأميركية تجاه الشرق الأوسط، والحرب على قطاع غزة، بما يضع مواقف الممثلين المنتخبين من هذه القضايا ضمن الملفات التي تحظى باهتمام الجاليات العربية والفلسطينية في الولايات المتحدة.