آيزنكوت قد يتلقى التكليف خلال اسبوع: سيناريوهات تشكيل الحكومة
رجّح المعلق السياسي في القناة 12 الإسرائيلية، عميت سيغال، أن يحصل رئيس حزب «يشار»، غادي آيزنكوت، على تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية خلال أسبوع، في أعقاب نتائج الانتخابات، على أن تكون خطوته الأولى التوجه إلى حزب الليكود ومحاولة تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة برئاسته.
وقال سيغال، في تحليل عرضه مساء الثلاثاء، إن آيزنكوت قد يتولى زمام المبادرة في تشكيل الحكومة، موضحا أن الرئيس الإسرائيلي سيضطر إلى تكليف المرشح الذي يحظى بتوصية 61 عضوا في الكنيست، وفقًا للإجراءات المتبعة.
وأضاف أن بنيامين نتنياهو ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان لا يُتوقع أن يحصلوا على فرصة التكليف الأولى، استنادًا إلى نتائج العينة الانتخابية.
وأوضح سيغال أن السيناريو الأول الذي قد يطرحه آيزنكوت يتمثل في التوجه إلى الليكود وعرض تشكيل حكومة وحدة وطنية صهيونية واسعة، برئاسته، ومن دون مشاركة الأحزاب الحريدية أو الأحزاب العربية أو حزب إيتمار بن غفير، معتبرا أن حجم كتلته البرلمانية قد يمنحه مبررا للمطالبة برئاسة الحكومة.
وأشار إلى أنه في حال رفض الليكود هذا العرض، فقد ينتقل آيزنكوت إلى الخيار الثاني، المتمثل في محاولة تشكيل حكومة أقلية بالتعاون مع أحزاب معسكر التغيير وحزب الموحدة، رغم أن هذه التركيبة لا تملك، وفق نتائج العينة، أغلبية تصل إلى 61 مقعدا، ما قد يجعل التواصل مع القائمة المشتركة ضرورة سياسية لاستكمال المسار.
من جانبه، قال المعلق السياسي بن كاسبيت إن آيزنكوت يجري ب محادثات مع حزب «شاس» الحريدي، بهدف التوصل إلى صيغة توافقية بشأن قضية التجنيد الإجباري، تمهيدا لاحتمال ضمه إلى الحكومة.
وشدد سيغال على أن هذه السيناريوهات تمثل تقديره الشخصي لمسار المشاورات السياسية المقبلة، في انتظار اتضاح نتائج الانتخابات النهائية ومواقف الأحزاب من التحالفات المحتملة.