هآرتس: الناخبون المتدينون يتخلون عن الليكود ويتحولون إلى سموتريتش وبن غفير
كشفت بيانات استطلاعات رأي إسرائيلية عن تراجع ملحوظ في دعم حزب الليكود بين الناخبين المتدينين، مع انتقال نسبة كبيرة منهم إلى أحزاب أخرى داخل المعسكر اليميني، في تحول قد ينعكس على توزيع الأصوات في الانتخابات المقبلة.
وبحسب خمسة استطلاعات أجرتها مؤسسة «همداد» خلال الشهر الماضي، فإن 56% من الناخبين المتدينين الذين صوّتوا لليكود في انتخابات عام 2022 انتقلوا إلى أحزاب أخرى. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن خبير استطلاعات الرأي شموئيل روزنر قوله إن كثيرين من هؤلاء الناخبين باتوا يفضلون الأحزاب ذات المواقف الأيديولوجية الواضحة، معتبرين أن الليكود يضع الحسابات السياسية والمقاعد الانتخابية فوق المبادئ.
وأشار روزنر إلى أن الناخبين الذين غادروا الليكود توزعوا على أحزاب مختلفة، من بينها «عوتسما يهوديت» بقيادة إيتمار بن غفير، وأحزاب أخرى في المعسكر اليميني. ويرى أن تراجع جاذبية الليكود يدفع بعض الناخبين إلى سموتريتش وبن غفير، بينما يتجه الناخبون الأكثر احتجاجًا إلى حزب عوفر فينتر.
من جهته، اتفق خبير استطلاعات الرأي مناحيم لازار على وجود تراجع واضح في دعم الليكود بين المتدينين، لكنه ربط ذلك أساسًا بضعف تمثيلهم في الانتخابات التمهيدية للحزب، بعدما لم ينجح سوى عدد محدود من المرشحين المتدينين في الحصول على مواقع متقدمة في قائمته. ووفق استطلاعاته الأخيرة، تقل نسبة الناخبين المتدينين الذين يعتزمون التصويت لليكود عن 20%.