الاحتلال يصيب شابا ويعتقله من دير بلوط غرب سلفيت نسرين سكيك.. طفلة من غزة تتأهل لنهائيات جائزة عالمية لصناع المحتوى حكومة نتنياهو تقتطع 840 مليون دولار من ميزانيات الوزارات لتمويل مشتريات عسكرية ملادينوف يطالب إسرائيل بإدخال لجنة التكنوقراط وقوة دولية إلى غزة الاحتلال ينكل بالمواطنين على مدخل قرية المغير نتنياهو يعترف بقلقه من الانتخابات: لست واثقا من الفوز قوات الاحتلال تقتحم دير دبوان شرق رام الله مستوطنون يسرقون ثمار زيتون ويطاردون مزارعين في مسافر يطا ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً في الانتخابات الإسرائيلية "التربية": تصاعد المخاطر التي تهدد حياة طلبة غزة يتطلب تحركا دوليا عاجلا للمرة الأولى.. جامعة الدول العربية تحيي ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في غزة نائب الرئيس اللبناني: واشنطن لم تضغط بما يكفي على "إسرائيل" لتنفيذ التزاماتها تجاه لبنان مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بلدة بيتا مستوطنون يهاجمون قاطفي زيتون ويسرقون ثمارا ومعدات في نابلس آيزنكوت: واشنطن ستتعاون مع أي حكومة إسرائيلية منتخبة رام الله: قوات الاحتلال تقتحم نعلين وكفر مالك مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بيتا والاحتلال يعتقل صاحبه الاحتلال يطلق النار تجاه مركبة ويحتجزها على طريق جناتة شرق بيت لحم إصابتان في هجوم للمستوطنين قرب الطيبة شرق رام الله رقم قياسي في إسرائيل.. 110 آلاف متهرب من الخدمة العسكرية

رقم قياسي في إسرائيل.. 110 آلاف متهرب من الخدمة العسكرية

ارتفع عدد المصنفين كمتهربين من الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي إلى نحو 110 آلاف شخص، مقارنة بنحو 75 ألفا مطلع عام 2026، وفق ما أوردته قناة كان الإسرائيلية مساء الأحد.

ويأتي هذا الارتفاع عقب دخول عشرات الآلاف من أوامر التجنيد حيز التنفيذ، وسط توقعات بزيادة العدد خلال الفترة المقبلة.

ووفقا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، يشكل الحريديم نحو 80% من المصنفين حالياً على أنهم متخلفون عن الخدمة العسكرية.

وعلى الرغم من العدد غير المسبوق، وقرار المحكمة العليا الذي شدد على ضرورة تطبيق القانون بحق المتهربين، لا يزال تنفيذ إجراءات الإنفاذ مجمداً إلى حد كبير، باستثناء حالات محدودة.

وإلى جانب الموقوفين في مطار بن غوريون، اعتقلت السلطات خلال حملات عشوائية 14 متهربا من الخدمة من اليهود الحريديم، و13 آخرين من غير الحريديم.

وكان من المقرر تنفيذ حملة إنفاذ واسعة خلال الشهر الجاري، إلا أنها أُلغيت بسبب خلاف بين الشرطة والجيش بشأن توزيع المسؤوليات. وطلبت الشرطة تخصيص 300 جندي للمساعدة في تنفيذ الاعتقالات، لكن الجيش رفض الطلب، معتبراً أن هذه المهمة لا تندرج ضمن اختصاصاته.