شهيد وجرحى في قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة مريم بشارات إلى نهائي بطولة العالم للكاراتيه إصابات باعتداءات المستوطنين على المواطنين في دير جرير الاحتلال يحتجز مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في شوفة جنوب طولكرم الصين تطالب الاحتلال بوقف الاستيطان في الضفة الغربية وتؤكد وقوفها إلى جانب فلسطين 3 اصابات باعتداء مستوطنين على مزارعين جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على المزارعين غرب دير بلوط مستوطنون يحرثون أراضي مواطنين في الأغوار الشمالية السقا يزور الصحفية الأميركية لافيني ويؤكد: إرهاب المستوطنين يستهدف أبناء شعبنا وكل من يشهد على جرائمهم مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عقربا واللبن الشرقية ويعتدون على مركبة في قبلان ضغوط أميركية ودولية لتشكيل حكومة إسرائيلية موسعة تضم نتنياهو وآيزنكوت الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون 466 وفاة بالتجويع في غزة منذ 2024.. بينهم 157 طفلا الاحتلال يشن غارات وقصف مدفعي وتفجيرات جنوب لبنان ترامب: لن أستخدم النووي ضد إيران ولا أثق بأحد شهيدان برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة اليونيسف: قوات الاحتلال قتلت أكثر من 340 طفلا في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار الادعاء العام الإيطالي: تحقيق يشمل كاتس وزامير بشبهات تعذيب وخطف نشطاء أسطول غزة الاحتلال يعتقل 3 شبان من اليامون غرب جنين

الادعاء العام الإيطالي: تحقيق يشمل كاتس وزامير بشبهات تعذيب وخطف نشطاء أسطول غزة

 أعلن الادعاء العام الإيطالي، اليوم الجمعة، إدراج وزير "الأمن" الإسرائيلي ومسؤولين كبار في "جيش" الاحتلال وآخرين، ضمن تحقيق يتعلّق بمعاملة نشطاء "أسطول غزة".

وأوضح أنّ القضية تتعلّق بشبهات تعذيب وخطف وإصابة جسدية وسرقة وإلحاق أضرار أخرى.

وبحسب وكالة "رويترز"، جاء التحقيق عقب شكاوى قدّمها 50 مواطناً إيطالياً احتُجزوا خلال مشاركتهم في مهمّتَي "أسطول الصمود العالمي" عامي 2025 و2026. ويشمل التحقيق، إلى جانب وزير "الأمن" يسرائيل كاتس، رئيس أركان "جيش" الاحتلال إيال زامير ومسؤولين في الشرطة والسجون، بعدما كان قد شمل إيتمار بن غفير.

وكانت بحرية الاحتلال الإسرائيلي قد استولت، في 18 أيار/مايو الماضي، على سفن "أسطول الحرية" المتجهة من تركيا إلى قطاع غزة، واعتدت على الناشطين الموجودين على متنها.

فيما أكّدت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، في ذلك الحين، اعتقال قوات الاحتلال المشاركين وتحطيم الكاميرات ومعدات التصوير بصورة متعمّدة، في محاولة لحجب حقيقة الاعتداءات، مطالبةً بتأمين مرور آمن للمهمة الإنسانية.

وفي 20 أيار/مايو، نشر وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، مقطعاً مصوّراً أظهر ناشطين محتجزين مقيّدي الأيدي وجاثين على ركبهم.

وأظهر الفيديو بن غفير وهو يلوّح بعلم الاحتلال أمام أحد المحتجزين، ويشكر عناصر القوات الإسرائيلية بعدما دفعوا ناشطة أرضاً بعنف إثر هتافها "فلسطين حرّة"، ما أثار موجة إدانات دولية.

وامتدّت تداعيات معاملة الناشطين إلى القضاء الأوروبي،إذ أعلن الادعاء الفرنسي في 6 حزيران/يونيو، فتح تحقيق أولي في شبهات تعذيب وجرائم حرب، على خلفية معاملة مواطنين فرنسيين شاركوا في الأسطول.