حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر
وافقت حكومة الاحتلالا على تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية حتى ما بعد الانتخابات، إذ طلب وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس تمديدها حتى 3 نوفمبر.
وفي وثيقة نقلت إلى الوزراء تم التصويت عليها في استطلاع هاتفي عاجل، كتب "أنه وفقا لجهات أمنية لا تزال هناك احتمالية عالية لشن هجوم على السكان المدنيين".
وأحال سكرتير الحكومة يوسي فوكس، إلى أعضاء الحكومة اقتراح وزير الجيش بتمديد الإعلان عن حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية، وكان من المفترض أن ينتهي الإعلان الحالي في 20 أكتوبر وفقا لقرار الحكومة الصادر في 6 أكتوبر.
وجاء في شرح الأسباب أنه نظرا لعدم اليقين، لا سيما في الساحتين الإيرانية واللبنانية، فإنه وفقا لتقدير الجهات الأمنية لا تزال هناك احتمالية عالية لحدوث هجوم، كما جاء فيه أنه قبل موعد انتهاء الإعلان سيُفحص تمديد آخر وفقا لتقييم وضع محدث، وأن التمديد يعتمد على موافقة لجنة الخارجية والجيش في الكنيست.
وكان وزير جيش الاحلال قد أعلن حالة خاصة في الجبهة الداخلية في 28 فبراير 2026 مع بدء حرب "زئير الأسد" ضد إيران، ومنذ ذلك الحين مدد سريان الإعلان بقرارات حكومية عديدة، ويتيح الإعلان عن حالة خاصة في الجبهة الداخلية لقيادة الجبهة الداخلية فرض قيود، منها تقييد التعليم وتقييد التجمعات، ولا توجد حاليا مثل هذه التعليمات سارية.