25 اعتداءً ضد المزارعين وقاطفي الزيتون
وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 25 واقعة اعتداء وانتهاك نفذها المستوطنون وقوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، في 7 محافظات بالضفة بما فيها القدس.
وأوضحت الهيئة في بيان صحفي أن الاعتداءات توزعت بواقع 6 في كل من نابلس والخليل، و5 في رام الله والبيرة، و3 في كل من سلفيت وطولكرم، واعتداء في كل من القدس وجنين، وشملت مهاجمة قاطفي الزيتون وطردهم تحت تهديد السلاح، وسرقة المحصول ومعدات القطاف، وتخريب الأشجار والممتلكات، إلى جانب الاعتقال والهدم واحتجاز الصحفيين.
وفي محافظة طولكرم، اعتدى مستوطنون على سيدتين، إحداهما مسنة، خلال قطاف الزيتون في بيت ليد، وأُصيبتا في منطقتي الرأس والبطن ونُقلتا إلى المستشفى، حيث وُصفت حالتهما بالمتوسطة، فيما أشهر أحد المستوطنين سلاحه في وجه أفراد العائلة خلال محاولتهم إنقاذهما. كما طرد مستوطنون المزارعين تحت تهديد السلاح من منطقتي واد الجامع وسهل رامين.
وفي نابلس، امتدت الاعتداءات إلى بيت إمرين ودوما ويتما وقريوت وعقربا وأودلا؛ وشملت إجبار مزارعين على مغادرة أراضيهم في المنطقة المصنفة "أ" في بيت إمرين، وطرد قاطفي الزيتون في يتما بحماية جيش الاحتلال والاستيلاء على أكياس الزيتون والمفارش والسلالم.
وفي رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون المزارعين في ترمسعيا، وسرقوا ثمار الزيتون ومعدات القطاف وكسروا أشجاراً وطردوا أصحاب الأراضي، فيما سُجلت سرقة للمحصول في عطارة، وطرد للمزارعين في برقا، ومهاجمة لقاطفي الزيتون في أبو فلاح. ومنعت قوات الاحتلال المزارعين من استكمال القطاف قرب السهل الشرقي للمغير.
وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال المزارع شوكت سليمة أثناء وجوده في أرضه لقطف الزيتون، وأطلقت قنابل الغاز باتجاه المزارعين شمال المدينة وأجبرتهم على المغادرة، فيما سرق مستوطنون ثمار الزيتون في منطقة النصبة بقرية ياسوف.
وفي محافظة الخليل، شملت الوقائع تخريب مستوطنين للسلاسل الحجرية واقتلاع أشجار مثمرة في خربة سوبا، وهدم قوات الاحتلال غرفة زراعية وخزان مياه وتخريب أراضٍ واقتلاع أشجار في الموقع ذاته.
كما هاجم مستوطنون مزارعين من عائلة المعلمين في منطقة أقواويس، وسرقوا المحصول وخربوا المزروعات والأسوار، وسرق مستوطنون من مستعمرة سوسيا ثمار الزيتون في منطقة اشكاره بيطا. وفي إذنا، احتجزت قوات الاحتلال أربعة صحفيين أثناء تغطية اعتداءات على قاطفي الزيتون، ومنعت المواطنين والمتضامنين الأجانب من القطاف في منطقة النبي صالح غرب البلدة.
وامتدت الاعتداءات إلى منطقة البريج في بيت عنان بمحافظة القدس، حيث مُنع أصحاب الأراضي من القطاف، وإلى كفر راعي بمحافظة جنين، حيث سُرقت ثمار الزيتون وكُسرت سيارات المزارعين.
وأكدت الهيئة أن هذه الوقائع تكشف استهدافاً متواصلاً لشروط بقاء المزارع الفلسطيني في أرضه؛ فطرده بالقوة، وسرقة محصوله، وتخريب أشجاره ومعداته، تحوّل موسم الزيتون إلى مواجهة يومية للدفاع عن الأرض ومصدر الرزق.
وشددت على أن مشاركة قوات الاحتلال في منع القطاف والاعتقال، وحمايتها للمستوطنين في اعتداءات موثقة، وعرقلة عمل الصحفيين، تعزز بيئة الإفلات من العقاب وتتيح استمرار إرهاب المستوطنين، بما يستدعي حماية المزارعين وتمكينهم من الوصول إلى أراضيهم ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات.