الطقس: معتدلا اليوم وانخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة وفرصة ضعيفة لأمطار متفرقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة استشهاد طفل متأثرا بإصابته بقصف إسرائيلي وسط قطاع غزة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب تصعيد خطير في مسافر يطا.. مصادرة الآليات والجرارات الزراعية لتشديد خناق التهجير الاحتلال يعتقل مواطنا ويفتش منازل في مدينة الخليل وترقوميا مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا اعتقال مواطن من قرية الرشايدة شرق بيت لحم مصرع سيدة إثر انقلاب جرار زراعي عليها في قرية كفر جمال شمال قلقيلية البنك الوطني راعياً ماسياً لمعرض طولكرم الرابع "بنعمرها" دعماً للاقتصاد المحلي والمنتج الوطني تحذير صادم: قد يثور الذكاء الاصطناعي هذا العام ويسيطر وينتشر إلى مجالات غير متوقعة الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته "مقاومة الجدار" تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين على أبناء شعبنا الاحتلال يعتقل مزارعا شمال سلفيت ومستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في ياسوف الشيخ تميم بن حمد: ما جرى في قطاع غزة يعد بلا جدال إبادة جماعية اليمن… قتلى في تعز وغارات على صعدة و216 ألف نازح منذ أغسطس الشرط الإسرائيلي لعودة فلاي دبي: وضع نقاط تفتيش وحراس أمن على أراضي دبي الاقتصاد تتوعد تجار اللحوم المخالفين لخفض الاسعار بدء صرف المخصصات الطارئة للتجمعات المستهدفة في محيط القدس المفتي العام: شراء زيت الزيتون وثماره من المستوطنين حرام شرعا

الاقتصاد تتوعد تجار اللحوم المخالفين لخفض الاسعار

 في ظل تصاعد التساؤلات بشأن مدى انعكاس الإعفاءات الجمركية الممنوحة لمستوردي اللحوم المجمدة على الأسعار التي يدفعها المواطن الفلسطيني، زعمت وزارة الاقتصاد أن لديها توجهات جديدة لفرض سقوف سعرية على اللحوم المستوردة ضمن نظام الحصص التجارية «الكوتا»، وإلزام المستوردين بالتقيد بالأسعار التي تحددها الجهات المختصة، محذرة من حرمان الشركات المخالفة من الحصول على حصص استيراد مستقبلية.

وأكد مدير عام التجارة في وزارة الاقتصاد الوطني، جهاد شحادة، أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة متكاملة لحوكمة توزيع حصص الاستيراد وتعزيز الرقابة على الأسواق، بما يضمن وصول السلع إلى المستهلك بأسعار عادلة ومقبولة، ويحول دون اقتصار الاستفادة من الامتيازات الحكومية على المستوردين والتجار.

أثيرت تساؤلات بشأن الجدوى الفعلية من الإعفاءات الجمركية الممنوحة لقطاع استيراد اللحوم، مشيرًا إلى أن قيمتها تُقدّر بنحو 15 مليون شيكل سنويًا، في وقت لا يلمس فيه المواطنون، وفق ما طُرح خلال الحوار، انخفاضًا ملموسًا في أسعار اللحوم يتناسب مع حجم هذه الامتيازات.

وتساءل غريب عن الجهات التي تستفيد فعليًا من هذه الإعفاءات، وما إذا كانت تحقق الهدف الأساسي المتمثل في تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، أم أن جزءًا من أثرها الاقتصادي يبقى ضمن حلقات الاستيراد والتوزيع والتجارة دون أن يصل إلى المستهلك النهائي.

 

وفي رده، شدد شحادة على ضرورة التمييز بين الإعفاءات الجمركية والالتزامات الضريبية، موضحًا أن اللحوم المستوردة ضمن الحصص المقررة تتمتع بإعفاءات جمركية وفق الترتيبات التجارية المعمول بها، في حين تبقى ضريبة الدخل وضريبة القيمة المضافة مستحقتين وفق الأنظمة ذات العلاقة.

وأشار إلى أن الحصص المخصصة للجانب الفلسطيني تستند إلى الترتيبات التجارية القائمة منذ عام 1994، موضحًا أن حصة الضفة الغربية تبلغ نحو 7500 طن سنويًا، وأن هذه الكميات تدخل ضمن نظام استيراد تحكمه إجراءات وضوابط محددة.

وأكد أن الوزارة تدرك أهمية ضمان انعكاس الامتيازات الجمركية على الأسعار، وأن الإجراءات الجديدة تستهدف معالجة هذه المسألة من خلال تعزيز الرقابة وربط الاستفادة من الحصص بالالتزام بالضوابط السعرية.