هرتسوغ يضغط لتشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو-آيزنكوت
يسعى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى تشكيل حكومة وحدة عقب انتخابات الكنيست المقبلة، بدلاً من التوجه إلى انتخابات جديدة، وفق ما كشفت صحيفة يديعوت احرنوت الإسرائيلية نقلا عن مصادر من قائمة «يشار!».
مشيرة إلى أنه شدد خلال لقاءات معهم على ضرورة تحقيق الوحدة السياسية. وتأتي هذه التحركات في مسعى لتهيئة الأرضية لتفاهمات بين الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو وحزب «يشار!» بقيادة غادي آيزنكوت.
وقال مكتب هرتسوغ إن الرئيس أشار إلى تشكيل حكومة مستقرة ولم يتطرق إلى مسألة أي حكومة، وأن مسألة الوحدة لم تطرح على الإطلاق، ولا في المحادثات مع أعضاء الكنيست.
ردّ مكتب الرئيس قائلاً: "ننفي بشدة صحة هذا الخبر. لم يناقش الرئيس تشكيل حكومة وحدة وطنية مع أي مرشح أو عضو في الكنيست. ولا يتناول الرئيس في هذه المرحلة أي تشكيل للحكومة، وسيتم مناقشة كل ذلك في مشاورات ستُعقد في مكتب الرئيس بعد إعلان نتائج الانتخابات."
ورد آيزنكوت قائلاً إن نتنياهو "لا يمكنه أن يشغل منصب رئيس الوزراء أو الوزير أو نائب الوزير".
وأثارت تصريحات هرتسوغ حالة تأهب داخل كتلة التغيير، خشية أن يستخدم صلاحياته في تكليف رئيس الحكومة لفرض تعاون بين الأطراف وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
ورفض رئيس الحزب الديمقراطي يائير غولان الفكرة، مؤكدا عبر منصة «إكس» أنه لن تكون هناك حكومة وحدة مع نتنياهو، ومعتبراً أن دعمها يشكل طعنة في ظهر الشعب الديمقراطي».
من جهته، حذر رئيس حزب «يش عتيد» يائير لابيد من تشكيل حكومة وحدة وصفها بـ«الزائفة»، داعياً أحزاب معسكر التغيير إلى إعلان رفضها مسبقاً، ومتهماً نتنياهو بخداع شركائه والتسبب بمزيد من الكوارث للإسرائيليين.ويجلب المزيد من الكوارث على مواطني إسرائيل بأصوات من صوتوا لإزاحته من السلطة. لن نتعاون مع هذا، وأدعو الأحزاب الأخرى في المعسكر إلى الإعلان مسبقًا عن رفضها المشاركة في مثل هذه الحكومة".