غنام وحنتولي يطلقان حملة تمكين الأسر.. ويسلمان ماكينات خياطة ويعيدان الأمل لمواطن مبتور الساقين
أطلقت عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، وممثل اللجنة الرئاسية للمساعدات، رئيس جمعية "فائض ما لديكم" خالد حنتولي، اليوم الأحد، حملة تمكين الأسر في مختلف المحافظات.
وضمن الحملة، سلما عددا من النساء ماكينات خياطة لمساعدتهن على توفير مصادر دخل وإعالة أسرهن، إلى جانب تسليم طرفين صناعيين لمواطن من ذوي الإعاقة من بيت لحم، بحضور ممثلين عن وزارة التنمية الاجتماعية وبلدية البيرة، وجهاز الدفاع المدني.
وأكدت غنام أن المحافظة ماضية في سلسلة مبادرات العطاء الهادفة إلى مساندة ذوي الإعاقة والأسر الأكثر احتياجا وتمكين النساء خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا جراء عدوان الاحـ ـتلال والمستعمرين الذي يطال كل ما هو فلسطيني، مشيرة إلى أن الحملة التي تنطلق من رام الله والبيرة إلى كافة المحافظات خطوة عملية لمساعدة العائلات الأكثر احتياجا والنساء على الاعتماد على أنفسهن وتحويل مهاراتهن إلى مصادر دخل، مؤكدة أن "اليوم في الضفة، وقريبا في غزة".
وفي إطار المبادرة، قام فريق طبي مختص بتركيب طرفين صناعيين لمواطن بُترت ساقاه، بما يشكل تحولا مهما في حياته، ويساعده على استعادة قدرته على الحركة ومواصلة إعالة أسرته المكونة من 11 فردا، بينهم 9 أطفال.
وعبّر المواطن عن شكره للمحافظة والمتبرعين وجمعية "فائض ما لديكم" على جهودهم ومتابعتهم، مؤكدا أن الطرفين الصناعيين يمثلان بداية جديدة ستساعده على الحركة والاعتماد على نفسه ومواصلة إعالة أسرته.
وشددت غنام على أن المحافظة ستواصل العمل لخدمة أبناء شعبنا، ولا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال المساهمة في توفير الأطراف الصناعية والأدوية والسماعات الطبية وغيرها من الاحتياجات، مثمنةً دور جمعية "فائض ما لديكم" وكافة الشركاء من شبكة أصدقاء المحافظة من القطاع الخاص والمؤسسات.
من جانبه، أكد حنتولي أن جمعية "فائض ما لديكم" تواصل شراكتها مع المحافظة بهدف تمكين الأسر والأفراد ومساندة الفئات الأكثر احتياجا، مشيرا إلى أن حملة تمكين الأسر ستتواصل في مختلف المحافظات، باعتبارها فرصة حقيقية لمساندة العائلات وتمكينها، فيما يأتي توفير الطرفين الصناعيين استجابة لحاجة إنسانية، بما يساعد المستفيد على استعادة حركته ومواصلة حياته.
وأضاف أن الجمعية ستواصل تقديم ما تستطيع من دعم بالتعاون مع المحافظة وشركائها، بما يعزز ثقافة التكافل والعطاء ويترجمها إلى مبادرات ملموسة تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.