إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين حالة الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة اقتحامات واعتقالات ومواجهات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية لليوم الثالث: الاحتلال يواصل عدوانه على محافظة الخليل ويعتقل 20 مواطنا الاحتلال يقتحم السموع جنوب الخليل ويعتدي على مواطنين

إيران تهدد: سنزيد مدى صواريخنا

مع استمرار الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، وتواصل التوترات بين الجانبين الإيراني والأميركي، أعلن الجيش الإيراني أنه قرر العمل على زيادة مدى صواريخه.

 

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا اليوم الأحد إن طهران ستزيد مدى صواريخها في أعقاب الحرب مع الولايات المتحدة، وذلك نظرا لأن القوات الأميركية تتمركز الآن على مسافة تصل إلى 1000 كيلومتر من السواحل الإيرانية.

كما أضاف قائلاً لوكالة أنباء فارس “لقد خلصنا خلال هذه الحرب إلى ضرورة حتمية لزيادة مدى صواريخنا، وقد بدأنا بالفعل في اتخاذ خطوات بهذا الاتجاه”.

“الحصار مستمر”

أتى هذا الموقف فيما جددت الإدارة الأميركية تحذيراتها وتهديداتها على السواء. إذ أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث مساء أمس أن لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب العديد من الخيارات المطروحة بشأن الملف الإيراني بما فيه الخيار العسكري. كما أشار إلى أن الحصار البحري على موانئ إيران باق ومستمر، مشيداً بفعاليته.

بدوره أشاد وزير الخزانة سكوت بيسنت بهذا الحصار، مشددا على عجز طهران عن تصدير نقطة واحدة من نفطها، ما يؤدي إلى خنقها اقتصاديا.

فيما تحدث ترامب عن قرارات وشيكة بشأن إيران ملمحاً إلى تغييرات ستحصل سواء بالطريقة اللينة أو الصعبة.

في المقابل، جددت الخارجية الإيرانية الحديث عن استعدادها للحوار ضمن السبل الدبلوماسية من أجل التوصل لحل ينهي الصراع الذي تفجر منذ فبراير الماضي، إلا أنها أكدت في الوقت عينه استعدادها للرد بقوة على أي اعتداء.

بينما أظهرت المؤشرات الاقتصادية تراجعاً حاداً في قيمة العملة المحلية والقدرة الشرائية. إذ سجل الريال الإيراني تراجعا جديدا قياسيا أمام الدولار أمس السبت، مع ارتفاع معدلات البطالة.

 

فمع تجاوز معدل التضخم 70 بالمئة، أصبحت الحياة في إيران أشد صعوبة على المواطنين العاديين الذين لا يستطيعون تحمل كلفة الاحتياجات الأساسية أو الإيجار، في وقت يقطع فيه الحصار الأميركي شريان الدولة المالي المتمثل في صادرات النفط.