مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على 4 مزارعين مسنين جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله رئيس القائمة العربية المشتركة: سنوفر شبكة أمان لأي حكومة تحل محل نتنياهو مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي شرق دير دبوان حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وحالة من عدم الاستقرار الجوي بدءا من مساء اليوم الاحتلال يغلق مداخل قرية مادما جنوب نابلس السعودية تعلن مقتل 12مواطناً وإصابة 309 بالاعتداء على مطار الرياض قوات الاحتلال تعتقل عددا من المواطنين وتصيب آخر في الضفة الغربية مصدر يمني: السعودية تضغط على تحشيداتها لإحراز تقدم ميداني مهما كانت التكلفة جرافات الاحتلال تهدم البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي واد الرخيم جنوب يطا مستوطنون يستولون على مركبة ويسرقون ثمار زيتون ومعدات زراعية في عين يبرود شرق رام الله ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 74,377 شهيدا و175,398مصابا مستوطنين يقتحمون حقول الزيتون في مخماس شمال القدس عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك الرئاسة تدين الاعتداء الإرهابي على مطار الملك خالد وتعزي القيادة السعودية بضحاياه سلطات الاحتلال تُخطر بإخلاء بناية سكنية في قلنديا شمال القدس ثلاثة أسرى يعانون أوضاعا صحية صعبة في سجون الاحتلال وسط إهمال طبي متعمد سمارة: انطلاق فعاليات المنتدى الحادي عشر للإبداع والتميز منتصف الأسبوع المقبل الشيخ يبحث مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني آخر التطورات السياسية وتعزيز التعاون المشترك القبض على مشتبه به بارتكاب أعمال سحر وشعوذة في الخليل

نتنياهو يصف حكومة بريطانيا "بالمارقة" بعد إجراءاتها ضد ارهاب المستوطنين

صعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هجومه على الحكومة البريطانية، على خلفية الإجراءات التي اتخذتها لندن ضد الاستيطان الإسرائيلي وارهاب المستوطنين في الضفة الغربية، متهما حكومة حزب العمال باتباع سياسة وصفها بأنها «استرضاء للقوى الإسلامية»، وذلك بالتزامن مع حديثه عن إحباط مخطط إيراني مزعوم استهدف قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد.

وفي مقابلة مع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، زعم نتنياهو إن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية حذرت السلطات البريطانية من مخطط يُعتقد أنه مدعوم من إيران لاستهداف قاعدة فيرفورد، مدعياً أن التحذير الإسرائيلي ساهم في إحباط الهجوم، ومشيرا الى أن إسرائيل سبق أن قدمت لبريطانيا معلومات أمنية.

واتخذ نتنياهو من هذه القضية مدخلا لمهاجمة السياسة البريطانية تجاه إسرائيل، ولا سيما الإجراءات التي اتخذتها لندن رداً على تصاعد عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

وكانت بريطانيا قد فرضت في يونيو/حزيران عقوبات على شبكات وأفراد يمولون أو يدعمون أو ينفذون أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، شملت تجميد أصول وقيودا على السفر. كما حذرت الشركات البريطانية من ممارسة أنشطة اقتصادية ومالية في المستوطنات الإسرائيلية.

وفي سبتمبر/أيلول، أعلنت لندن أيضاً نيتها فرض قيود على استيراد السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، في خطوة قالت الحكومة البريطانية إنها تأتي في مواجهة التوسع الاستيطاني المتسارع والعنف المتزايد ضد الفلسطينيين.

كما أبقت بريطانيا على تعليق أكثر من 30 ترخيصاً لتصدير أسلحة يمكن استخدامها من قبل الجيش الإسرائيلي في غزة، وأعلنت رفض طلبات تصدير أسلحة أو معدات يمكن أن تسهم بصورة جوهرية في استمرار الاحتلال.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد ارهاب وجرائم المستوطنين ضد الفلسطينيين، بما في ذلك الاعتداءات على القرى والممتلكات وعمليات الإحراق والتهجير. وكانت الحكومة البريطانية قد قالت إن ارتفاع هذه الاعتداءات يقترن في كثير من الحالات بغياب المحاسبة، ودعت إسرائيل إلى حماية الفلسطينيين وملاحقة الإرهابيين المستوطنين.

وفي المقابل، يرى منتقدو نتنياهو أن تركيزه على التهديدات الأمنية الإيرانية والهجوم على الحكومة البريطانية يأتي في وقت تواجه فيه إسرائيل انتقادات دولية متزايدة بسبب سياسات الاستيطان وعنف المستوطنين والعمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية.

وقال نتنياهو إن السياسة البريطانية الحالية تمثل، من وجهة نظره، استرضاءً لأعداء إسرائيل، محذراً من أن بريطانيا قد تخسر السيطرة على حدودها ومعبراً عن أسفه لتدهور العلاقات بين البلدين.