"الخارجية" تثمن تجديد "بريكس" التزامها بحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف
رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بإعلان نيودلهي الصادر عن قمة مجموعة "بريكس" الثامنة عشرة لقادة الدول الأعضاء، المنعقدة في نيودلهي يومي 12 و13 أيلول/سبتمبر 2026، وما تضمنه من مواقف وتأكيدات داعمة للقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها رفض محاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه، بما فيها القدس، والتأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والالتزام بحل الدولتين، ودعم العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وتجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، ودعم وكالة الأونروا وولايتها، بالاضافة الى ضرورة حماية المقدسات والوصول اليها في القدس وحماية الشعب الفلسطيني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق.
وثمنت الوزارة هذه المواقف التي تنسجم مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وشددت على ضرورة ترجمتها إلى خطوات عملية وملموسة، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنفاذها، بما يضمن وقف جرائم وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، ووقف جميع أشكال التهجير والاستيطان والضم، وحماية الشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه الأصيل في تقرير المصير.
وأكدت الوزارة أن تنفيذ ما تضمنه إعلان بريكس من مواقف وتأكيدات يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه غير القابلة للتصرف، وتجسيد دولته المستقلة ذات السيادة على أرضه وعاصمتها القدس.