صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة أفضل من المتوقع قتيل بجريمة إطلاق نار في الطيبة بأراضي الـ48 شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال شمال خان يونس تقرير يكشف: مئات الجنود الأمريكيين في السعودية لتحديد أهداف الحوثيين في اليمن 1100 طن متفجرات إسرائيلية تحدث زلزالا بقوة 4.1 في علي الطاهر شهيد و9 مصابين بينهم أطفال في قصف الاحتلال مواصي خان يونس البرلمان العربي يدين افتتاح ناورو سفارتها لدى الاحتلال في القدس مستوطنون يسرقون أغناما من بيتا جنوب نابلس عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وباحاته مستوطنون يسرقون أغنامًا في بيتا مستوطنون يستبيحون مقبرة باب الرحمة للأسبوع الثالث على التوالي ترامب يرفض طلب بن سلمان بشن ضربات ضد الحوثيين هآرتس: الجيش انشأ 40 موقعا في غزة ويوسع هجماته بدون ضغط أميركي سلطة المياه تختتم دورتين تدريبيتين لموظفي قطاع المياه الفلسطيني الاحتلال فجر مدرسة بجنوب لبنان .. كاتس: المنطقة الأمنية تمتد من الساحل إلى قلعة الشقيف الى جبل الشيخ الاحتلال يعتقل شابا من مخيم نور شمس بطولكرم الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع 70 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية مع ارتفاع النفط في ظل الأزمة الاقتصادية.. مبادرة «تنازل لله» تعيد الأمل لمئات الأسر المتعثرة

في ظل الأزمة الاقتصادية.. مبادرة «تنازل لله» تعيد الأمل لمئات الأسر المتعثرة

من معاناة معلمة فلسطينية عجزت عن الوفاء بالتزاماتها المالية، ولدت مبادرة إنسانية سرعان ما تحولت إلى حركة مجتمعية واسعة في الضفة الغربية، حملت اسم "تنازل لله"، ونجحت خلال فترة قصيرة في إسقاط ديون بملايين الشواكل عن مئات الأسر المتعثرة.

بدأت المبادرة بعد أن لجأت معلمة فلسطينية متعثرة ماليا إلى الإعلامي والناشط علاء الريماوي، طلبا للمساعدة في وقف الإجراءات القانونية المتخذة بحقها بسبب عجزها عن سداد أحد الشيكات.

وتدخل الريماوي لدى صاحب الشيك، وتمكن من إقناعه بالمسامحة وإسقاط الدين عنها، لتتحول هذه الحالة الفردية إلى فكرة أوسع، بعدما قرر إطلاق وسم #تنازل_لله عبر منصات التواصل الاجتماعي، داعيا أصحاب الشيكات والدائنين إلى التنازل عن ديون المتعثرين، كل بحسب قدرته.

ولقيت المبادرة استجابة واسعة من أصحاب الحقوق، إذ بلغت قيمة الديون التي جرى التنازل عنها نحو 7 ملايين شيكل مع نهاية اليوم الأول لإطلاق الحملة، قبل أن يرتفع الرقم تدريجيا ليقترب من 15 مليون شيكل.

وبهذا التفاعل، لم يعد التنازل عن الدين مجرد موقف فردي، بل تحول إلى فعل تضامني أسهم في تخفيف ضغوط مالية كانت تثقل كاهل مئات الأسر، ومنح المتعثرين فرصة لالتقاط أنفاسهم والبدء من جديد، في وقت تتزايد فيه الأعباء المعيشية على الفلسطينيين.