وتأتي هذه الممارسات في ظل استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، حيث اقتحم 409 مستوطنين باحات المسجد، يوم الخميس، بحماية قوات الاحتلال، في وقت تواصل فيه شرطة الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد.
وتقع مقبرة باب الرحمة بمحاذاة السور الشرقي للمسجد الأقصى، وتضم مئات القبور الإسلامية، ويُعدّ الاعتداء على حرمتها جزءًا من سلسلة ممارسات تستهدف المقابر والمقدسات الإسلامية في القدس.
ويؤدي المستوطنون طقوسًا تلمودية في محيط المقبرة بشكل متكرر، بما في ذلك النفخ في الأبواق، وسط حماية الشرطة، الأمر الذي أثار تحذيرات من خطورة هذه الممارسات وتداعياتها على الوضع القائم في المدينة المقدسة.
وحذر محافظ القدس من الخطورة الاستراتيجية لهذه الانتهاكات، مؤكدًا أنها تأتي في سياق محاولات متواصلة لفرض واقع جديد في محيط المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، وتعزيز مخططات تهويد مدينة القدس.
وتتواصل هذه الممارسات بالتزامن مع تصعيد القيود المفروضة على المصلين الفلسطينيين، في وقت تتزايد فيه اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.