ضبط معمل غير قانوني لتصنيع أدوية للتنحيف في الخليل بنغلاديش تدين التوسع في مخطط "E1" الاستيطاني وتجدد دعمها لفلسطين توقف المولد الرئيسي في مستشفى المعمداني بمدينة غزة كاتس يهدد بقصف منشآت الطاقة الإيرانية إذا هاجمت طهران "إسرائيل" مستوطنون يعتدون على محاصيل زراعية ويدمرون شبكات ري شرق طوباس انتشال جثامين 14 شهيدًا من أسفل أنقاض عمارة "التاج" بغزة الرجوب: النظام السياسي الفلسطيني "يعاني من شلل استراتيجي" الاحتلال يقرر مصادرة أكثر من 137 ألف دونم من أراضي جيوس شمال قلقيلية إصابات باستهداف طيران الاحتلال المواطنين وسط قطاع غزة الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 30 معتقلا الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضم الاحتلال يقتحم بلدتي بلعا وفرعون بطولكرم بمشاركة فلسطين: "اليونسكو" تحتفي بالمواهب الفنية في معرض "آفاق مشتركة" بالقاهرة سفر 92 مواطنًا عبر معبر رفح الخميس بينهم 47 مريضًا الاحتلال ينفذ تفجيرات في منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة أفضل من المتوقع قتيل بجريمة إطلاق نار في الطيبة بأراضي الـ48 شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال شمال خان يونس تقرير يكشف: مئات الجنود الأمريكيين في السعودية لتحديد أهداف الحوثيين في اليمن 1100 طن متفجرات إسرائيلية تحدث زلزالا بقوة 4.1 في علي الطاهر

بعد 4 أشهر من القتال.. إسرائيل تدمر مرتفعات علي طاهر وتستعد للانسحاب

يختتم الجيش الإسرائيلي ما وصفها بإحدى أكثر عمليات الحرب تعقيدًا، والتي استهدفت السيطرة على مرتفعات علي طاهر وتدمير مركز قيادة استراتيجي لحزب الله في جنوب لبنان.

يقول الجيش الإسرائيلي إن ما تبقى صباح اليوم (الجمعة) من مرتفعات علي طاهر ، التي شيدت إيران تحتها آخر وأهم خط دفاعي لحزب الله في جنوب لبنان على مدى عقدين من الزمن، ليس سوى "ساحة رمل".

وبحسب الجيش الإسرائيلي، أدت العملية إلى تدمير أنفاق ومنشآت تحت الأرض، بينها موقع أطلق عليه اسم «قاتل اللهب»، فيما نُشرت وثائق توثق الأنفاق التي جرى تدميرها ومقتل أحد عناصر حزب الله داخل نفق.

وجاءت العملية عقب انفجارات ضخمة شعر بها سكان مناطق في لبنان، وبلغت قوتها نحو 4.1 درجة وفق تقديرات متداولة. ولم يصدر عن حزب الله أو إيران، حتى الآن، رد رسمي أو ميداني على العملية.

 

وبحسب صحيفة يديعوت احرنوت فقد كانت هذه عملية استمرت نحو أربعة أشهر. في البداية، لم تكن المؤسسة العسكرية تعتقد إطلاقاً بإمكانية الوصول إلى الهدف المحصن. إلا أنه بفضل الحيل والخداع المتقن من حزب الله، والعديد من التحركات السرية التي لا تزال محظورة النشر، نجحت قوات الجيش الإسرائيلي في "فتح الباب" للسيطرة على التلة.

 

ما جرى على التلال كان عملية كوماندوز استثنائية، شاركت فيها هيئة الأركان العامة بأكملها، إلى جانب أجهزة الاستخبارات والإمداد وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.ولأشهر، واجه جيش الاحتلال عشرات المقاتلين من حزب الله الذين تحصنوا تحت الأرض، ورفضوا الانسحاب، وخاضوا معركة حياة أو موت.

وبحسب جيش الاحتلال يُقدّر عدد المقاتلين من حزب الله في المنطقة بنحو 50، وقد تمّ القضاء على غالبيتهم العظمى. حاول بعضهم الفرار مُستغلّين الضباب والتقدّم التدريجي للقوات، لكنّ الجيش الإسرائيلي تمكّن من القضاء عليهم، وعُثر على جثثهم لاحقًا في المنطقة. 

 

وأعلنت المؤسسة العسكرية في اسرائيل عن تدمير 5410 أمتار من الأنفاق باستخدام 1100 طن من المتفجرات، قائلةً: "إن وضع هذه الكمية الهائلة من المتفجرات تحت تهديد مستمر من الطائرات المسيّرة المتفجرة يتطلب شجاعة فائقة من لواء الكوماندوز ووحدة ياهالام. هذه هي أصعب تضاريس واجهناها، ربما خلال سنوات الحرب الثلاث بأكملها. 

 

لا يزال الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب، لكن لا توجد أي مؤشرات على نشاط عملياتي من جانب الإيرانيين. وقد دُمرت المرتفعات بالكامل، وتضررت قدرة حزب الله على العمل في جنوب لبنان. ويعمل الجيش الإسرائيلي بحسب الصحيفة العبرية حاليا على إعداد خطوط دفاع جديدة، يصفها بأنها "أكثر دقة واستقرارًا".