مسؤول أممي: 1100 فلسطيني قتلهم الجيش والمستوطنين بالضفة منذ أكتوبر 2023
قال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، إن المفوضية وثّقت مقتل أكثر من 1100 فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة على يد جنود ومستوطنين إسرائيليين منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ووصف الوضع بأنه "مروّع" محذرا من مخاوف تطهير عرقي.
ونقلت وكالة "الأناضول" عن الخيطان، قوله إن المفوضية قلقة من أن تصبح سياسة "إسرائيل" الرامية إلى ترسيخ ضم الضفة الغربية المحتلة، بما فيها شرقي القدس، أمراً دائماً، مؤكداً أن ذلك يتعارض مع القانون الدولي وحقوق الإنسان الأساسية.
ووصف الخيطان الوضع في الضفة الغربية المحتلة بما فيها شرقي القدس، بأنه "مروِّع"، مشيرًا إلى أنهم يشهدون قائمة متواصلة ومتزايدة يوما بعد يوم من الانتهاكات الإسرائيلية.
وأضاف "وثَّقنا استشهاد أكثر من ألف و100 فلسطيني في الضفة الغربية على يد جنود إسرائيليين أو مستوطنين إسرائيليين غير شرعيين، خلال الفترة من 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حتى 27 يوليو/ تموز الماضي. ويُطرد الناس من منازلهم، فيما تتواصل سياسة إسرائيل الرامية إلى ترسيخ الضم".
وتابع "نشهد اعتداءات يرتكبها المستوطنون، فضلاً عن إقامة مزيد من البؤر الاستيطانية التي تُستخدم منطلقا لهذه الاعتداءات، بدعم من القوات الإسرائيلية وبمشاركتها أحياناً".
وأشار إلى تعرض الفلسطينيين للتهجير القسري، ووجود "عمليات تهجير قد ترقى إلى جرائم دولية وتثير المخاوف من وقوع تطهير عرقي".
وأكد الخيطان ضرورة عدم السماح باستمرار الوضع الراهن في الضفة الغربية، مشدداً على وجوب ضمان المساءلة، وداعيا إلى إنهاء الاحتلال فورا وفقا للقانون الدولي وقرارات محكمة العدل الدولية.
وشدد على ضرورة إنهاء "إسرائيل" احتلالها فوراً، "وإخلاء جميع المستوطنات غير القانونية، واحترام وحدة الأراضي الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره".
وذكر أن تصريحات مسؤولين إسرائيليين تدعو إلى تنفيذ اعتداءات في الضفة الغربية على غرار ما يحدث في قطاع غزة، تثير قلقاً شديداً.