الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية إدارة ترامب توسّع تسليح إسرائيل: صفقات بعشرات المليارات خلال 20 شهرًا تمديد ساعات عمل جسر الملك حسين حتى 6:30 مساء ابتداء من 4 أكتوبر الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال

الغارديان: بن غفير الوقح ليس حالة شاذة في إسرائيل بل صنعه المجتمع الدولي ومشرعون يدعمونه بشكل غير مشروط

نشرت صحيفة “الغارديان” مقالا للمعلقة أروى مهداوي أشارت فيه إلى تجاهل الغرب تصريحات ومنشورات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مشيرة إلى أنه لم يصل إلى السلطة من فراغ، بل ساعده المجتمع الدولي على البقاء في منصبه من خلال منح إسرائيل إفلاتا كاملا من العقاب.

وفي البداية، قدمت الكاتبة بن غفير زعيم حزب “عوتسما يهوديت” (القوة اليهودية) اليميني المتطرف في إسرائيل، وقالت إنه رجل شرير بشكل مفرط و”ربما سمعتم اسمه من قبل: فقد تصدر عناوين الأخبار العالمية عندما صور نفسه وهو يسخر من نشطاء مكبلين كانوا محتجزين أثناء محاولتهم إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة. لكن قد لا تكونوا على دراية بالعديد من تصريحاته الصادمة الأخيرة، لأنها لم تحظ بتغطية واسعة من وسائل الإعلام الأمريكية”.

وأشارت في البداية إلى فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي نشره بن غفير على منصة إكس أو تويتر سابقا يوم الأحد ثم حذفه. ويظهر الفيديو سجناء فلسطينيين في صحة جيدة يقفون على حزام متحرك باتجاه معسكر اعتقال، ثم يخرجون منه هزالى وبشحم على عظم، وأرفق مع الصور تعليق “لقد وعدنا – لقد وفينا!”، وهو ما يبدو أنه إشارة إلى وعد وزير الأمن القومي بمفاقمة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وجعلها جحيما، وهو هدف كبير له، في حين وصفت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان السجون الإسرائيلية التي يعتقل بها الفلسطينيون بأنها “معسكرات تعذيب”.

وقالت إنها حذرة في تقديم الفيديو الأخير وتنصح المشاهد بالبحث عنه ومشاهدته بالكامل لكي يدرك مدى بشاعته. صحيح أن الفيديو حذف، لكنه يبقى على الإنترنت.

ولو غرد حسن بايكر، كما تقول، بطريقة مماثلة وركز على الإسرائيليين بدلا من الفلسطينيين، لتصدر الخبر الصفحات الأولى، ولطالب المشرعون الأمريكيون، الذين يبدو أنهم جميعا مهووسون ببايكر، بمعاقبته.

وتضيف مهداوي أن بن غفير لديه أيضا بعض الأفكار الغريبة للعقاب. فواحد من خيالاته المريضة هي وضع تماسيح في خنادق حول السجون التي يحتجز فيها الفلسطينيون لمنع عمليات الهروب. وقد تم تعليق الخطة الآن لأن منظمات حقوقية إسرائيلية قالت إنها قاسية على التماسيح!

وفي النقاش حول الأسرى الفلسطينيين والمعاملة القاسية التي يتعرضون لها، تؤكد الكاتبة أن من بينهم 200 طفل معتقلون بناء على قانون “الاعتقال الإداري”، وهو اسم تقني لممارسة بائسة وكابوسية.