كامبردج للتعليم الدولي تختار أكاديمية روابي الإنجليزية نموذجاً عالمياً للممارسات التعليمية المبتكرة
اختارت مؤسسة كامبردج للتعليم الدولي (Cambridge International Education) أكاديمية روابي الإنجليزية نموذجاً عالمياً ناجحاً للممارسات المدرسية المبتكرة ضمن شبكتها التعليمية العالمية، تقديراً لتجربة الأكاديمية في دمج رفاه الطلبة وصحتهم النفسية والاجتماعية في صميم العملية التعليمية، بالتوازي مع التميز والتحصيل الأكاديمي.
وفي إطار هذا الاختيار، دُعيت الأكاديمية إلى عرض تجربتها ونهجها التعليمي أمام فريق القيادة العالمي لكامبردج ومشاركة الممارسات التي طورتها في مجال رفاه الطلبة والأثر الذي أحدثته في البيئة المدرسية، إلى جانب تقديم رؤيتها لمستقبل التعليم والمدارس وكيفية الاستعداد له من خلال ممارسات تعليمية تطبق اليوم.
ويضع هذا الاختيار تجربة أكاديمية روابي الإنجليزية في دائرة الاهتمام ضمن شبكة كامبردج الدولية التي تضم أكثر من10,000 مدرسة في أكثر من 160 دولة حول العالم، لتقدم الأكاديمية نموذجاً فلسطينياً في تطوير ممارسات تعليمية حديثة تضع بناء شخصية الطالب ورفاهه إلى جانب تحصيله الأكاديمي في صميم العملية التعليمية.
وجاء هذا التقدير عقب المشاركة الأولى للأكاديمية في مؤتمر كامبردج للمدارس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي عُقد في شهر شباط/ فبراير الماضي في العاصمة الأردنية عمّان، حيث لفتت تجربة الأكاديمية الاهتمام من خلال تطبيقها العملي لأدوات كامبردج الخاصة بتقييم وتعزيز رفاه الطلبة، وتحويل نتائجها إلى ممارسات فعلية تسهم في تطوير التجربة التعليمية والبيئة المدرسية.
وفي تعليق لها على هذا الإنجاز، قالت مديرة أكاديمية روابي الإنجليزية ريم حداد: "نفخر بأن تحظى تجربة أكاديمية روابي الإنجليزية بهذا التقدير، وأن يتم اختيارها لمشاركتها أمام القيادة العالمية لكامبردج، ومما لا شك فيه أن هذا
الإنجاز يؤكد أن بناء تجربة تعليمية متميزة لا يقتصر على النتائج الأكاديمية، بل يبدأ من توفير بيئة يشعر فيها الطالب بالدعم والانتماء، ويتمكن من التطور أكاديمياً وشخصياً واجتماعياً".
وأضافت أن هذا الإنجاز هو نتاج جهد جماعي متواصل من الكوادر التعليمية والإدارية وطلبة الأكاديمية، والتزامهم بتطوير تجربة تعليمية تتجاوز الأساليب التقليدية وتستجيب لاحتياجات الطلبة وتحديات المستقبل.
وأكدت حداد أن هذا الاختيار يُعد إنجازاً فلسطينياً يتجاوز حدود الأكاديمية، إذ ينقل تجربة تعليمية طُورت في مدينة روابي إلى منصة دولية، ويعزز حضور النماذج الفلسطينية القادرة على الابتكار والمنافسة والمساهمة في تطوير الحوار العالمي حول مستقبل التعليم.
وتواصل أكاديمية روابي الإنجليزية تطوير تجربتها انطلاقاً من رؤية تعتبر المدرسة مساحة متكاملة لبناء الإنسان، وتعمل على الجمع بين المعرفة والمهارات والرفاه النفسي والاجتماعي، الأمر الذي يساهم في تهيئة طلبتها للتعليم الجامعي والحياة المهنية والمشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم.
يشار إلى أن أكاديمية روابي الإنجليزية تأسست عام 2016 لترسيخ نموذج تعليمي ريادي يجمع بين أصالة البيئة الفلسطينية والمعايير العالمية، وتحتضن الأكاديمية طلبتها من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر مقدمة منهاج كامبردج الدولي المدمج مع المنهاج الفلسطيني لبناء جيل واع ومبتكر، ومن خلال بيئة تعليمية حاضنة وكوادر تدريسية مؤهلة، تسعى الأكاديمية لتطوير قدرات طلبتها الأكاديمية والشخصية والمجتمعية، مؤهلةً إياهم لمتابعة تعليمهم العالي في أفضل الجامعات العالمية ومواجهة تحديات المستقبل بثقة واقتدار.