الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع 70 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية مع ارتفاع النفط في ظل الأزمة الاقتصادية.. مبادرة «تنازل لله» تعيد الأمل لمئات الأسر المتعثرة إصابات جراء قصف الاحتلال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على منزل غرب دير أبو ضعيف بجنين آيزنكوت يتصدر .. استطلاع: "الليكود" يسقط لأدنى مستوى منذ أيار 2025 استشهاد مواطن متأثرا بجروحه إثر استهداف الاحتلال مدينة غزة 3 إصابات وتحطيم مركبتين في اعتداء للمستوطنين بأريحا الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الصحة العالمية: ربع سكان العالم يفتقرون إلى مياه شرب آمنة مستوطنون يواصلون الاعتداء على بئر مياه بئر المسكوب شرق القدس إلغاء مأدبة رأس السنة العبرية في بوكيت بتايلاند عقب مظاهرة مناهضة لإسرائيل لائحة اتهام: إحباط مخطط لهجمات في برلين وفيينا بذكرى 7 أكتوبر قوات الاحتلال تطلق النار على سيارة في البيرة مسؤول إسرائيلي عن سيطرة الحوثيين على باب المندب: أسوأ من هرمز نزوح 2398 أسرة في تعز ولحج بيوم واحد إثر التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس

معاريف: الليكود يسعى لتقليص قوة بن غفير الانتخابية بعد رفضه الوحدة مع سموتريتش

انتقلت قيادة حزب الليكود إلى استراتيجية مواجهة مباشرة مع حزب "القوة اليهودية" بزعامة إيتمار بن غفير، بعد فشل المساعي الرامية إلى توحيد قائمته مع حزب "الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش، في محاولة لإعادة أصوات ناخبي اليمين إلى الليكود ومنع تشتت الأصوات داخل معسكر اليمين.

وبحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، باتت قيادة الليكود ترى أن فرص التوصل إلى تحالف انتخابي بين بن غفير وسموتريتش ضئيلة للغاية، ما دفعها إلى التخلي عن سياسة تشجيع الوحدة بين الطرفين والانتقال إلى حملة تستهدف تقليص قوة بن غفير الانتخابية.

ويهدف التحرك الجديد إلى تحقيق هدفين متوازيين، يتمثل الأول في استعادة أصوات ناخبي اليمين الذين انتقلوا من الليكود إلى بن غفير، فيما يتمثل الثاني في تحسين فرص سموتريتش، الذي تظهره بعض استطلاعات الرأي عند حدود نسبة الحسم الانتخابية.

وترى أوساط في الليكود أن بن غفير تحول من شريك محتمل داخل معسكر اليمين إلى منافس مباشر على قاعدة الحزب الانتخابية، خصوصا في ظل استمراره في استقطاب أصوات من ناخبي الليكود.

ويكتسب كل مقعد انتخابي أهمية متزايدة داخل معسكر اليمين في ظل هشاشة وضع عدد من الأحزاب، وفي مقدمتها حزب سموتريتش، إلى جانب دخول شخصيات وقوائم أخرى في المنافسة على أصوات اليمين، الأمر الذي يزيد المخاوف من تشتت الأصوات وعدم تجاوز بعض القوائم نسبة الحسم.

وجاء التصعيد بين الليكود وبن غفير في أعقاب فشل محاولة بنيامين نتنياهو دفع بن غفير وسموتريتش إلى تشكيل كتلة انتخابية مشتركة، وسط مخاوف من ضياع أصوات أحزاب اليمين الصغيرة إذا خاضت الانتخابات بصورة منفصلة.

وكان نتنياهو قد مارس ضغوطا علنية وخلف الكواليس من أجل التوصل إلى تحالف بين الحزبين، إلا أن حزب "القوة اليهودية" حسم موقفه بالاستمرار في خوض الانتخابات بشكل مستقل.

وبعد فشل هذه المساعي، غير الليكود أولوياته من محاولة إقناع بن غفير بالاندماج مع سموتريتش إلى منافسته مباشرة على أصوات اليمين والعمل على تقليص قوته الانتخابية، بهدف تعزيز موقع الليكود ومنح سموتريتش فرصة أفضل لتجاوز نسبة الحسم.

في المقابل، يرى معسكر بن غفير أن قوة حزبه ستكون عاملا أساسيا في تحديد قدرة نتنياهو على تشكيل حكومة يمينية، وأن إضعاف الحزب قد ينعكس سلبا على مجمل معسكر اليمين.

وبذلك، تتحول العلاقة بين الليكود و"القوة اليهودية" من محاولة تنسيق انتخابي إلى مواجهة مباشرة على أصوات اليمين، في وقت لا تزال فيه خريطة التحالفات والكتل السياسية الإسرائيلية مفتوحة على احتمالات متعددة قبيل الانتخابات المقبلة.