مستوطنون يهاجمون قرية المغير شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال دراجة في حي تل الهوا جنوب غزة الاحتلال يجرف أراضي زراعية قرب بؤرة استيطانية شرقي جنين وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان احتواء التصعيد واستعادة المسار الدبلوماسي الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل جنين ويحتجز مجموعة من الشبان مستوطنون يعتدون على المواطنين وأشجار الزيتون في عرابة جنوب جنين مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله بحماية قوات الاحتلال نتنياهو وهرتسوغ يدينان هجوم المستوطنين على قصرة وجالود مستوطنون يهاجمون منازل ومزارعين في ياسوف وبرقا ويطلقون النار إصابة متضامن أجنبي ومواطنين في اعتداء لمستوطنين إرهابيين في يطا شهيد في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في حي الأمل غرب خان يونس قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو مشعل منتخب فلسطين للشباب يصل فيتنام تأهبا لتصفيات آسيا إيران تنفي رواية واشنطن بشأن هرمز وتكشف تقديرات كلفة الحرب الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مسؤول أمريكي يحذر إسرائيل: إذا استفززتم الأتراك فستكون معركة حتى النهاية إصابة ستة مواطنين بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم الفارعة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار متفرقة خاصة بالمناطق الشمالية "معاريف": مسؤولون إسرائيليون يدفعون لتفجير الضفة قبيل الانتخابات.. والجيش ينقل قوات من لبنان وغزة إصابة أسيرين جراء اعتداء قوات القمع على أسرى غزة في سجن الرملة

"معاريف": مسؤولون إسرائيليون يدفعون لتفجير الضفة قبيل الانتخابات.. والجيش ينقل قوات من لبنان وغزة

تتجه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى نقل جزء كبير من قواتها من جبهتي لبنان وقطاع غزة إلى الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تحذيرات من وجود مسؤولين وشخصيات في القيادة السياسية الإسرائيلية يدفعون نحو تصعيد الأوضاع في الضفة، قبل أقل من شهرين على الانتخابات البرلمانية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فإن مؤشرات متزايدة تدفع إلى الاعتقاد بأن أطرافا في القيادة السياسية لديها مصلحة في إشعال الأوضاع في الضفة، انطلاقا من حسابات ترى أن اندلاع مواجهة واسعة قد يؤثر في الخريطة السياسية والانتخابية.

إعادة انتشار عسكرية واسعة

يدرس جيش الاحتلال، خلال الأيام المقبلة، إعادة توزيع واسعة لقواته، وقد بدأ بالفعل بحشد أبرز وحداته النظامية في الضفة، فيما تبحث هيئة الأركان نقل إحدى الفرق العسكرية المناورة للعمل إلى جانب فرقة الضفة الغربية. وذكر التقرير أن قوات الاحتلال تُركّز حاليا في الضفة لواء المظليين 35، ولواء ناحال، وأجزاء واسعة من لواء كفير، ولواء الإنقاذ التابع للجبهة الداخلية، فيما يجري بحث نقل الفرقة 98 أو الفرقة المدرعة 162 لتكون جاهزة لتنفيذ عمليات واسعة هناك.

وحذر التقرير من خطورة سحب قوات من جبهتي غزة ولبنان لصالح الضفة، مستحضرا ما جرى في تشرين الأول/أكتوبر 2023، ومتسائلا عما إذا كان جيش الاحتلال سيحتفظ بقوات ووحدات قتالية كافية في الجبهات الأخرى.

عنف المستوطنين يغذي التصعيد

تأتي هذه التحركات العسكرية وسط تصاعد غير مسبوق للتوتر في الضفة، وتزايد اعتداءات المستوطنين المسلحين على القرى والبلدات، وهو ما اعتبره التقرير أحد العوامل الرئيسية التي تدفع المنطقة نحو الانفجار. وسلطت "معاريف" الضوء على اعتداءات أخيرة في قريتي قصرة والمغير، مؤكدة أن مجموعات مسلحة اقتحمت قرى فلسطينية وأطلقت النار وخرّبت الممتلكات، وسط انتقادات إسرائيلية لعجز الأجهزة الأمنية عن وقف هذه الاعتداءات.

تصعيد أمني بحسابات انتخابية

أكد التقرير أن المشهد في الضفة لم يعد مجرد أزمة أمنية، بل بات مرتبطا مباشرة بالصراع السياسي داخل إسرائيل، وسط مخاوف من توظيف التصعيد الميداني والأمني في الحسابات الانتخابية. وفي هذا السياق، أشارت تقارير إسرائيلية أخرى إلى وجود مخاوف داخل المؤسسة العسكرية من تأثير الاعتبارات السياسية في قرارات التصعيد العسكري مع اقتراب الانتخابات، وهو ما يعزز المخاوف من توظيف الجبهات الأمنية في الصراع السياسي الداخلي.