الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، عن فرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، وذلك بعد أيام من تهديد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بفرض مزيد من العقوبات، في ظل استمرار الحرب.
وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية، في منشور على موقعها الإلكتروني، أن العقوبات تستهدف فردا على صلة بـ"بنك ملي" الإيراني، وكيانا مقره هونغ كونغ.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن العقوبات الجديدة تهدف إلى "قطع كل شريان اقتصادي متبق لطهران وإنهاء تهديد النظام الإيراني بشكل نهائي".
وأضاف أن الولايات المتحدة حددت الشبكات والوسطاء والقنوات التي تستخدمها إيران لتهريب النفط والالتفاف على العقوبات الأمريكية.
واتهم وزير الخزانة الأمريكي إيران باستخدام "شبكات الظل المصرفية لغسل الأموال وشراء الأسلحة وتمويل وكلائها في المنطقة".
وشدد على أن الولايات المتحدة ستستهدف أي مصدر للإيرادات غير المشروعة للنظام الإيراني بالتعاون مع الأجهزة الحكومية الأمريكية وحلفاء واشنطن.
في سياق متصل، أعلن وزير الخزانة الأمريكي، اليوم الجمعة، أن وزارة الخزانة تعتزم قطع عمليات مصرف مصري كبير في الإمارات عن النظام المالي الأميركي، في إطار تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران.
وتطال هذه الخطوة فروع بنك مصر الحكومي، ثاني أكبر مصرف مصري، في الإمارات. وتأتي بعد اتهامه بالمشاركة في تعاملات مالية مع إيران، وذلك وفقا لبيان أصدرته وزارة الخزانة الأميركية.
وقال بيسنت في بيان "لقد حذرنا من أن من يسهّل التعاملات لصالح إيران لن يتمكن من الاستمرار في الاستفادة من الوصول إلى الدولار والنظام المالي العالمي. وقد اختار بنك مصر الإمارات أن يختار الطريق الصعب، واليوم نتخذ أول قرار لمحاسبته على دعمه المستمر للنظام الإيراني".
وعمليا، يُتوقع أن يمنع هذا القرار فرع بنك مصر في الإمارات من استخدام الدولار الأميركي في تعاملاته اليومية.
من جهة أخرى، يستقبل وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت نظراءه ومحافظي البنوك المركزية لأكبر الاقتصادات في العالم (الصين والهند واليابان وألمانيا…) يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين في مدينة آشفيل بولاية كارولاينا الشمالية.
وسيحض وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت نظراءه على الانضمام إلى مساعيه الرامية لمواجهة إيران خلال قمة مجموعة العشرين المقبلة في الولايات المتحدة، وفق ما أعلن مسؤول حكومي.