هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 19 اعتداء للمستوطنين منذ صباح اليوم ترأست لجنة أممية بشأن الإبادة الجماعية في غزة: منح جائزة نوبل للسلام للقاضية نافي بيلاي مستوطنون يهاجمون مواطنا وطفليه داخل مركبة شرق رام الله مستوطنون مسلحون يهاجمون المواطنين في برهام شمال رام الله بوغاتا: مظاهرات حاشدة تنديدا بالإبادة الجماعية في غزة والتقارب الكولومبي الإسرائيلي أكثر من 74 ألف شهيد و175 ألف جريح حصيلة ثلاثة أعوام من العدوان على غزة 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق" مستوطنون يهاجمون موكب زفاف في بلدة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمريكا تفرض عقوبات على الجنائية الدولية والمحكمة تندد الأمم المتحدة: 50 ألف امرأة وفتاة بين شهيدة وجريحة في قطاع غزة منذ بدء العدوان إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال إذنا بالخليل بلجيكا تدين العقوبات الأميركية على الجنائية الدولية الجنائية الدولية ترفض العقوبات الأميركية وتؤكد عزمها مواصلة عملها باستقلالية الرئاسة تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن لتوفير الحماية الدولية ووقف تصعيد الاحتلال والمستوطنين الدفاع المدني في غزة: تضرر 117 شقة و819 مواطنًا بالاستهداف الأخير لحي الصبرة بغزة حماس: سنسجّل قائمة التحالف في الضفة وغزة آخر أيام الترشح للانتخابات باحثة إسرائيلية: العزلة الدولية لإسرائيل تتعمّق وتغيير نتنياهو وحده لن يكون كافياً مقررة أممية: غزة قُصفت بما يعادل 6 قنابل نووية مركزية "فتح" تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطني مستوطنون يسرقون محصول زيتون من مركبة احتجزها جيش الاحتلال قرب يعبد

نتنياهو يحذر من أن دعم أحزاب يمينية صغيرة قد يوصل المعارضة للسلطة

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، من أن دعم الأحزاب اليمينية الصغيرة في الانتخابات العامة يوم 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل قد يسهم في وصول المعارضة إلى السلطة.

وفي مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، قال نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة: "ستُحسم هذه الانتخابات بكل صوت".

وأضاف: "لا تُهدروا أصواتكم على أحزاب صغيرة قد لا تتجاوز العتبة الانتخابية (اللازمة لدخول الكنيست) وتُوصل اليسار إلى السلطة".

وتعتبر الانتخابات المقبلة مصيرية لمستقبل نتنياهو السياسي، في ظل استطلاعات رأي تظهر صعوبة تشكيله الحكومة القادمة.

وباستثناء حزب "الديمقراطيين" (يساري)، تضم أحزاب المعارضة قوى من الوسط واليمين، إلا أن نتنياهو يصفها مجتمعة بـ"اليسار".

ومحذرا من تكرار سيناريو سابق، أشار نتنياهو إلى انتخابات عام 1992، التي تنافس فيها حزب "الليكود" اليميني (بقيادته حاليا) وحزب "العمل" اليساري، وفق وصفه.

وقال إن حزب العمل، بقيادة إسحاق رابين، فاز حينها، ثم وقع لاحقا اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993.

وألقى نتنياهو باللوم جزئيا في خسارة اليمين آنذاك على ناخبين دعموا أحزابا صغيرة لم تتجاوز العتبة الانتخابية.

واعتبر أن ما جرى كان "خطأ"، محذرا من تكراره في الانتخابات المقبلة.

ولفت إلى مساعي نشطاء سياسيين من اليمين لتأسيس أحزاب صغيرة للمشاركة في الانتخابات القادمة، داعيا إلى عدم تشكيل مثل هذه الأحزاب باعتبارها "تهدر أصوات اليمين".

واعتبر نتنياهو أن تشتت أصوات اليمين قد يعزز فرص المعارضة، بما فيها حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت، وحزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان، وحزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان، والقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس.

وقال إن ذلك "من شأنه أن يجلبهم إلى السلطة حيث سيُقام نظام فاشي هنا"، وفق تعبيره.

ومنذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022، يرأس نتنياهو الحكومة الحالية، التي توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

ووفق نتائج استطلاع نشرتها هيئة البث الرسمية، مساء الأحد، يحصل معسكر نتنياهو على 51 مقعدا، والمعارضة اليهودية على 57 مقعدا، والنواب العرب على 12 مقعدا.

ويحتاج تشكيل حكومة في إسرائيل إلى تأييد 61 نائبا على الأقل من أصل 120 نائبا في الكنيست (البرلمان).

وتقول غالبية قادة أحزاب المعارضة اليهودية إنهم يرفضون التعاون مع النواب العرب لتشكيل الحكومة الإسرائيلية.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.