الشيخ يرحب بالموقف المشترك للمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا الرافض لمشروع E1 الاستيطاني 4 دول أوروبية ترفض مشروع "إي 1" الإسرائيلي وتطالب بوقفه موجات الحر تتسبب بوفاة نحو 14 ألفا شخص في ألمانيا و4500 في إسبانيا اتفاقيات لتصدير 1700 طن من المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى الإمارات والأردن الاحتلال يقتحم يعبد ويحوّل منزلا إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يهدمون عددًا من الحظائر الزراعية قرب بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة دول أوروبية تعلن رفضها مشروع "إي 1" الاستيطاني في الضفة الغربية الخارجية ترحب ببيان دول أوروبية مشترك الرافض لمخطط (E1) الاستيطاني الخليل: إصابات وإحراق معدات في اعتداءات للمستوطنين مستوطن يعتدي على شاب ببلدة شعفاط إصابتان إحداهما خطيرة برصاص المستوطنين في سعير شمال شرق الخليل الاحتلال يعتقل 6 مواطنين خلال اقتحام جنين الرئيس يرحب بالبيان الدولي الرافض لمخطط E1 ويطالب بوقفه وإلغائه فوراً شهيد وجرحى وإحراق منازل في هجوم للمستوطنين على سعير شمال الخليل الاحتلال يعلق أعلاما إسرائيلية على شارع جنين-نابلس مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين في المغير والاحتلال يغلق مدخل القرية الاحتلال يقتحم بيت عنان ويتسبب بحرائق في بيوت مهجورة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 25 شهيداً على يد مستوطنين منذ مطلع 2026 و87 شهيداً منذ 2019 57 عاماً على إحراق الأقصى ألبانيز: الجيش الإسرائيلي يواصل حصار قصرة بالضفة والمجازر بغزة

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 25 شهيداً على يد مستوطنين منذ مطلع 2026 و87 شهيداً منذ 2019

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن 87 مواطناً استشهدوا نتيجة اعتداءات المستوطنين بين مطلع عام 2019 و21 آب 2026، بينهم 25 شهيدًا منذ بداية العام الجاري. ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحده، ارتقى 61 شهيدًا، أي ما يزيد قليلًا على 70% من مجموع الحالات المسجلة خلال كامل الفترة.

ويُظهر التسلسل السنوي بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، انتقالا حادا في مستوى القتل: سُجل شهيدان في 2019، وشهيد واحد في 2020، وخمسة في 2021، وستة في 2022، قبل أن يقفز العدد إلى 23 شهيدًا في 2023. وسُجل 11 شهيدًا في 2024 و14 في 2025، فيما بلغ العدد 25 شهيدا خلال أقل من ثمانية أشهر من 2026، ليصبح العام الجاري الأعلى في السلسلة حتى الآن، وبزيادة تقارب 79% عن كامل عام 2025.

وتكشف القراءة الشهرية عن موجات قتل مركزة ارتبطت بهجمات جماعية واسعة؛ فقد سجل عشرة شهداء في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتسعة في آذار/مارس 2026، وسبعة في تموز/يوليو من العام نفسه. ويؤكد هذا التركز أن الارتفاع لا ينتج عن حوادث فردية متباعدة، بل عن موجات عنف تتسع سريعًا وتخلّف أكثر من ضحية في التجمع الواحد والهجوم الواحد.

رام الله ونابلس في مركز الاستهداف

مكانيًا، تصدرت محافظة رام الله والبيرة السجل بـ36 شهيدًا، أي نحو 41% من الإجمالي، تلتها نابلس بـ26 شهيدًا، أي قرابة 30%. وبذلك استحوذت المحافظتان وحدهما على 62 شهيدًا، بما يعادل 71% من جميع الحالات. وسجلت الخليل تسعة شهداء، والقدس وسلفيت خمسة شهداء في كل منهما، وبيت لحم ثلاثة، وقلقيلية اثنين، إضافة إلى حالة واحدة مدرجة في السجل ضمن أراضي عام 1948.

يشير هذا التركز إلى ارتباط جغرافيا القتل بالمناطق التي تشهد تمددًا متسارعًا للبؤر الاستيطانية، وهجمات متكررة على القرى والطرق والأراضي الزراعية. فالعنف هنا لا يعمل خارج المشروع الاستيطاني، بل يؤدي وظيفة مباشرة في إخافة السكان، وتقييد وصولهم إلى أراضيهم، وتهيئة المجال للاستيلاء عليها وفرض وقائع جديدة.

ضحايا في سن مبكرة

يكشف التوزيع العمري أن 12 من الشهداء كانوا أطفالًا دون الثامنة عشرة، بما يقارب 14% من الإجمالي، فيما بلغ عدد الشهداء بين 18 و29 عامًا 41 شهيدًا. وبجمع الفئتين، يتبين أن 53 شهيدًا كانوا دون سن الثلاثين، أي 61% من جميع الضحايا. كما ضمت القائمة 15 شهيدًا بين 30 و39 عامًا، وتسعة بين 40 و49 عامًا، وسبعة بين 50 و59 عامًا، وثلاثة في سن الستين فأكثر. وتراوحت الأعمار بين 14 و72 عامًا، وبلغ العمر الوسيط 26 عامًا ومتوسط العمر نحو 30 عامًا.

إرهاب منظم تحميه منظومة الإفلات من العقاب

تكشف الأرقام عن نمط متصاعد من اعتداءات المستوطنين، تحوّل فيه العنف المسلح إلى أداة للسيطرة على الأرض وتهجير الفلسطينيين، في ظل الحماية العسكرية وتسليح المستوطنين وتوسع البؤر الاستيطانية، مقابل غياب المساءلة الفعلية.

وتصاعد هذا العنف منذ تشكيل حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل نهاية 2022، مع إجراءات عززت توسع المستوطنين وتسليحهم وتوفير الحماية لهم، فيما لم تُفضِ التحقيقات والملاحقات إلى ردع حقيقي.

وتتداخل أدوار المستوطنين المسلحين مع المنظومة العسكرية الإسرائيلية، وسط تقاعس عن وقف الاعتداءات، فيما بقيت الإجراءات الدولية محدودة، ما أسهم في استمرار العنف واتساع نطاقه.

ودعت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على مرتكبي الاعتداءات والجهات التي توفر لهم الحماية، ووقف دعم المستوطنات، وتوفير حماية للتجمعات الفلسطينية، وضمان ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم.