إصابة طفلة ومسنة بشظايا الرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال قصرة جنوب نابلس مستوطنون يقتحمون ديوانا في بيتا جنوب نابلس مصدر في الرئاسة ينفي ادعاءات صحفي إسرائيلي بشأن مساعي فلسطينية لإسقاط حكومة نتنياهو ضبط كيلوغرام من الحشيش بحوزة مشتبه به في الخليل ترامب يوقف محادثات مبعوثيه مع إيران وطهران ترفض التفاوض تحت الضغط الحية: الاحتلال يصعّد جرائمه بغزة والوسطاء أمام مسؤولية مفصلية لحماية الاتفاق قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس مؤسسة هند رجب تشكك بتحقيقات إسرائيل في استشهاد هند و6 من عائلتها حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة إصابة 3 مواطنين واعتقال 6 خلال اقتحامات الاحتلال في محافظة نابلس الجبهة والتجمع والعربية للتغيير تعلن رسميا انطلاق القائمة المشتركة الثلاثية أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجا على عدم فتح تحقيق جنائي بمقتل عمال إغاثة في غزة عشرات القتلى والجرحى في هجوم روسي واسع على كييف لليوم الثاني عشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس تراجع أسعار الذهب واستقرار النفط عالميا الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس الاحتلال يهدم منزلين في قرية بيرين شرق الخليل اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعقد اجتماعا لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والانتخابات الاحتلال يهدم بركسا زراعيا وبيوتا بلاستيكية في كفر صور جنوب طولكرم الاحتلال يسلم جثمان الشهيد الطفل سليم فقهاء من سنجل شمال شرق رام الله

الاحتلال يسلم جثمان الشهيد الطفل سليم فقهاء من سنجل شمال شرق رام الله

سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، جثمان الشهيد الطفل سليم سامي سليم فقهاء الى ذويه.

وذكرت الهيئة العامة للشؤون المدنية أن طواقها تسملت جثمان الشهيد الطفل سليم سامي سليم فقها من بلدة سنجل شمال رام الله.

وأكدت الهيئة على استمرار مساعيها لإعادة كافة جثامين الشهداء المحتجزة، ومتابعة هذا الملف مع كافة الجهات ذات العلاقة.

وتوجه جثمان الشهيد إلى مجمع فلسطين الطبي رام الله لإتمام الإجراءات الطبية اللازمة، تمهيدًا إلى مواراته الثرى في مسقط رأسه البلدة عصر اليوم.

وكان الشهيد الطفل سليم فقها قد استشهد في 17 مارس/آذار 2026، برصاص قوات الاحتلال على أطراف بلدة سنجل شمال شرق رام الله، فيما أصيب فتى آخر كان برفقته، قبل أن تحتجز قوات الاحتلال جثمانه.

وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز 798 جثامين للشهداء الفلسطينيين، بينهم أطفال وشهداء من الحركة الوطنية الأسيرة، إضافة إلى جثامين شهداء من قطاع غزة، في ظل عدم الكشف عن هويات بعضهم أو ظروف احتجازهم.

وتعد سياسة احتجاز جثامين الشهداء من السياسات التي تتبعها سلطات الاحتلال منذ سنوات، وتحرم بموجبها عائلات الشهداء من دفن أبنائهم وتوديعهم وفق العادات والتقاليد.