48 شهراً.. اتحاد الكتّاب يستنكر حكم الاحتلال بحق الكاتب محمود فطافطة بهمة أهل الخير .. الحرية جمعت أكثر من 1600000 شيكل لصالح حملة "نبض مالك" الطقس: أجواء شديدة الحرارة وانخفاض طفيف غدا الاحتلال يهدم إسطبلًا في بلدة الرام شمال القدس الاحتلال يعتقل 15 مواطنا خلال مداهمات واسعة بالضفة الغربية النفط يرتفع والذهب يتراجع بسبب مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين بينهم طفلان في جنين الاحتلال يبلغ القنصلية البريطانية في القدس بوجوب إغلاقها الاحتلال يعتقل شابا من بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزلا في سلوان تمهيدا لهدمه كالاس: التوسع الاستعماري بالضفة يضعف فرص حل الدولتين الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنين التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين الميمي: توحيد جهود الشركاء لضمان وصول الدعم المائي إلى المناطق الأكثر احتياجاً "النقل والمواصلات": بدء استخدام موازين الكترونية حديثة وميدانية لقياس أوزان الشاحنات فلسطين في المجموعة الأولى ببطولة غرب آسيا للناشئين التعاون الإسلامي تدين افتتاح جمهورية ناورو سفارة لها في مدينة القدس الأمن الوقائي في قلقيلية يلقي القبض على متهم بإطلاق النار وترويع المواطنين شاهين تتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لجنة الانتخابات تبحث مع نائب الرئيس سير العملية الانتخابية

الاحتلال يسلم جثمان الشهيد الطفل سليم فقهاء من سنجل شمال شرق رام الله

سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، جثمان الشهيد الطفل سليم سامي سليم فقهاء الى ذويه.

وذكرت الهيئة العامة للشؤون المدنية أن طواقها تسملت جثمان الشهيد الطفل سليم سامي سليم فقها من بلدة سنجل شمال رام الله.

وأكدت الهيئة على استمرار مساعيها لإعادة كافة جثامين الشهداء المحتجزة، ومتابعة هذا الملف مع كافة الجهات ذات العلاقة.

وتوجه جثمان الشهيد إلى مجمع فلسطين الطبي رام الله لإتمام الإجراءات الطبية اللازمة، تمهيدًا إلى مواراته الثرى في مسقط رأسه البلدة عصر اليوم.

وكان الشهيد الطفل سليم فقها قد استشهد في 17 مارس/آذار 2026، برصاص قوات الاحتلال على أطراف بلدة سنجل شمال شرق رام الله، فيما أصيب فتى آخر كان برفقته، قبل أن تحتجز قوات الاحتلال جثمانه.

وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز 798 جثامين للشهداء الفلسطينيين، بينهم أطفال وشهداء من الحركة الوطنية الأسيرة، إضافة إلى جثامين شهداء من قطاع غزة، في ظل عدم الكشف عن هويات بعضهم أو ظروف احتجازهم.

وتعد سياسة احتجاز جثامين الشهداء من السياسات التي تتبعها سلطات الاحتلال منذ سنوات، وتحرم بموجبها عائلات الشهداء من دفن أبنائهم وتوديعهم وفق العادات والتقاليد.