إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مخيم الأمعري "بتسيلم": 47 عائلة في غور الأردن تواجه تهجيرا وشيكا سمحان: الاحتلال الإسرائيلي يشكل العائق الأكبر أمام تحقيق العدالة المناخية جيش الاحتلال : يعلن استهداف قادة من حماس في غزة الفاو: تراجع الأراضي الزراعية الصالحة للاستخدام في غزة 25.5% الاحتلال يستعيد رفات آخر جنوده المفقودين منذ اجتياح لبنان عام 1982 مصطفى يثمّن صمود القرى المستهدفة ويوعز بتسريع تلبية الاحتياجات الطارئة في ضوء الجولات الوزارية عراقشي: لا نقبل بوقف النار بل يجب أن تنتهي الحرب بلا تكرار القناة 12: إسرائيل لا تتوقع تقدماً في اتفاق غزة قبل الانتخابات قوات الاحتلال تقتحم منازل في سلوان لتنفيذ قرار الاستيلاء عليها "واشنطن بوست": تباين بين ترامب وفانس بشأن الأولويات الأميركية تجاه إيران فليك: رودري الأفضل في مركزه هيئة الجدار": عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية ينقل مخطط E1 إلى مرحلة التنفيذ إصابات بالاختناق في بيت فجار الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء شديدة الحرارة خلال الأيام المقبلة ارتفاع طفيف في أسعار النفط وسط غموض بشأن الإمدادات عبر مضيق هرمز الاحتلال يعتقل شابين من دير الغصون شمال طولكرم الاحتلال يبدأ في إقامة منشأة لتنفيذ إعدام الأسرى ترمب ناقش سرا عقد لقاء مباشر مع زعيم كوريا الشمالية قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية

ترمب ناقش سرا عقد لقاء مباشر مع زعيم كوريا الشمالية

 قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترمب يضغط على مساعديه لعقد اجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في أقرب وقت خلال هذا الخريف، في مسعى لإحياء جهوده الدبلوماسية التي خاضها في ولايته الأولى لإقناع كيم بالتخلي عن برنامج بلاده للتسلح النووي.

وذكر المسؤولون أن ترمب ناقش سرّا الترتيب لعقد مباحثات شخصية مع كيم خلال رحلة الرئيس المقبلة إلى آسيا، والتي قد تحدث نوفمبر/تشرين الثاني عندما يتجمع قادة العالم في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في مدينة شينزن بالصين.

وتقول صحيفة وول ستريت جورنال إنه في حين لم يبدأ رسميا أي تخطيط بعد، فإن رغبة الرئيس في عقد اجتماع آخر مع كيم تشير إلى أنه يبحث بلهفة عن إنجاز سياسي خارجي كبير، في ظل تعذر تحقيق النصر في إيران حتى الآن.

ورغم أن ترمب يرى في أي اجتماع ثنائي آخر فرصة لإعادة فتح الحوار مع كوريا الشمالية، فإن محللين وبعض المسؤولين الأمريكيين أكدوا أنهم لا يتوقعون إحراز تقدم يُذكر.

ووفق الصحيفة، فإن كوريا الجنوبية تدعم الانخراط الدبلوماسي بين واشنطن وبيونغ يانغ على أمل تعزيز الاستقرار في المنطقة، لكنّ المحللين والمسؤولين الأمريكيين حذروا من أن أي صفقة سيئة قد تثبت في النهاية ضررها على العلاقات مع الحلفاء الإقليميين مثل كوريا الجنوبية.

وكان ترمب قد حاول الاجتماع مع كيم خلال جولة آسيوية العام الماضي، طالبا من الصحفيين على متن طائرة الرئاسة "إيصال رسالة" تعبر عن أمله في إجراء محادثات.

وأشارت بيونغ يانغ حينها إلى استعدادها، وفقا لمسؤولين أمريكيين، إلا أن الترتيبات اللوجستية كانت بالغة الصعوبة بحيث تعذر تنظيمها في وقت قصير.

وكان ترمب نشر يوم السبت صورة تجمعه بزعيم كوريا الشمالية، مؤكدا أن علاقتهما "رائعة"، وكتب على منصته "تروث سوشيال" تعليقا على الصورة: "رغم المظهر غير الودي في هذه الصورة تحديدا، فإن هناك صورا كثيرة نبتسم فيها. كيم جونغ أون وأنا على وفاق رائع!".

وفي يوم الأحد، نشر ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي توجيها بتقليص التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية جزئيا.

وعزا ترمب قراره إلى عاملين رئيسيين: أولهما علاقته الشخصية بالرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ورغبته في تجنب إرسال رسائل عسكرية قد تعدها بيونغ يانغ استفزازية.

ثانيهما رفضه استمرار ما يصفها بالتكاليف الباهظة التي تتحملها الولايات المتحدة جراء المناورات العسكرية المشتركة مع سول.

وكتب الرئيس الأمريكي -في منشور على منصته "تروث سوشيال" الأحد- أن المناورات مع كوريا الجنوبية مكلفة وتتحمل الولايات المتحدة جزءا كبيرا من تكاليفها، وتبعث رسالة عدائية تماما إلى كوريا الشمالية التي قال إنها لا تشكل أي تهديد لبلاده، مشيرا أيضا إلى عدم رغبة سول في الانضمام إلى العمليات العسكرية ضد إيران.

والتقى ترمب كيم 3 مرات، كان أولها في عام 2018 في سنغافورة، كما اجتمع الاثنان مرة أخرى في العاصمة الفيتنامية هانوي العام التالي، إلا أن ترمب انسحب من المفاوضات بعدما رفض كيم الموافقة على تفكيك مجمل أعماله النووية، وبعدها نظم رئيس كوريا الجنوبية الأسبق مون جيه إن اجتماعا في المنطقة منزوعة السلاح الكورية عام 2019، لكنه فشل في كسر الجمود.