لليوم التاسع: مستوطنون يواصلون حصار منازل في بلدة قصرة
واصل مستوطنون، اليوم الاثنين، ولليوم التاسع على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع في المنطقة.
ويواصل المستعمرون حصار منازل ثلاث عائلات في منطقة رأس العين ببلدة قصرة، وسط انتشار لقوات الاحتلال في المنطقة، وفرضوا حصارا عليها، ومنعوا الأهالي من الوصول إليها، ونصبوا خيمة في محيطها بحماية الجيش.
وبحسب مصادر محلية، يحاول المستعمرون منذ نحو أربعة أشهر اقتحام المنازل والاستيلاء عليها، ما دفع أبناء العائلات إلى الإقامة فيها على مدار الساعة وفق نظام المناوبات لحمايتها.
وأضافت أن المستعمرين قطعوا التيار الكهربائي عن المنازل عدة مرات خلال الفترة الماضية، ورشقوها بالحجارة، وحاصروها أكثر من مرة.
وجدد رئيس البلدية عبد العظيم وادي التأكيد على صمود الأهالي المحاصرين وثباتهم في جبل رأس العين، وصمود أهالي قصرة عامة وإصرارهم على التحدي والوقوف في وجه المخططات الاستعمارية، مشيراً إلى محاولات طواقم البلدية إعادة إيصال الخدمات إلى المنازل المحاصرة، إلا أن هجمات المستعمرين حالت دون ذلك.
وأشار إلى أن البلدية تقدم للأهالي في المنازل المحاصرة الخدمات الأساسية مجاناً، وستعمل على تخصيص موازنة لدعمهم، مؤكداً أن ذلك واجب وطني، مشدداً على أهمية تعزيز الدعم والتعاون الحكومي المقدم للبلدة في مختلف المجالات الحيوية.
وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأحد، الطرق المؤدية إلى منطقة رأس العين في بلدة قصرة.
وذكرت مصادر محلية أن جرافة للاحتلال أغلقت بالسواتر الترابية الطرق المؤدية إلى المنطقة، لمنع المواطنين من الوصول إليها.
كما أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الخميس الماضي، سكان منزلين على إخلائهما، وحوّلت 16 منزلاً إلى ثكنات عسكرية في بلدة قصرة.
ويوم أمس، أجرى وفد وزاري، بتوجيهات من رئيس الوزراء محمد مصطفى جولة تفقدية في بلدة قصرة، للاطلاع على احتياجاتها من المشاريع التطويرية والخدمية، خاصة في قطاعات الصحة والمياه والكهرباء والبنية التحتية والطاقة المتجددة، وغيرها من الاحتياجات، في ظل تصاعد الهجمة الاستعمارية الإرهابية على البلدة والقرى المحيطة.