الأمم المتحدة: 50 ألف امرأة وفتاة بين شهيدة وجريحة في قطاع غزة منذ بدء العدوان إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال إذنا بالخليل بلجيكا تدين العقوبات الأميركية على الجنائية الدولية الجنائية الدولية ترفض العقوبات الأميركية وتؤكد عزمها مواصلة عملها باستقلالية الرئاسة تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن لتوفير الحماية الدولية ووقف تصعيد الاحتلال والمستوطنين الدفاع المدني في غزة: تضرر 117 شقة و819 مواطنًا بالاستهداف الأخير لحي الصبرة بغزة حماس: سنسجّل قائمة التحالف في الضفة وغزة آخر أيام الترشح للانتخابات باحثة إسرائيلية: العزلة الدولية لإسرائيل تتعمّق وتغيير نتنياهو وحده لن يكون كافياً مقررة أممية: غزة قُصفت بما يعادل 6 قنابل نووية مركزية "فتح" تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطني مستوطنون يسرقون محصول زيتون من مركبة احتجزها جيش الاحتلال قرب يعبد حالة الطقس: درجات الحرارة أعلى من معدلها السنوي بحدود 3 درجات مئوية مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن غرب مدينة أريحا أكثر من 29 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي استشهاد شاب برصاص الاحتلال في الخليل واحتجاز جثمانه الاحتلال يمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون في كفر نعمة غرب رام الله مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في برقا غرب رام الله ويجبرونهم على مغادرة أراضيهم الاحتلال يصيب مصورا صحفيا بالرصاص المعدني وعددا من المواطنين بالاختناق في دير أبو مشعل شمال رام الله الاحتلال يفجّر سارية علم فلسطين في قرية دير جرير شرق رام الله إصابات بالاختناق خلال هجوم الاحتلال والمستوطنين على منزل في المغير شرق رام الله

وول ستريت جورنال: تفاهمات هرمز تكرّس نفوذا إيرانيا فعليا على المضيق

برزت خلال الأيام الأخيرة مؤشرات على أن الأوساط الإقليمية تتعامل مع النفوذ الإيراني الفعلي على مضيق هرمز باعتباره أمرا واقعا، في وقت لم تعد فيه المفاوضات تركز على إنهاء هذا النفوذ بقدر ما تبحث في آليات التعايش معه وتنظيم حركة الملاحة.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين خليجيين أن اتفاقا مقترحا لإعادة تشغيل مضيق هرمز قد يمنح طهران سيطرة فعلية عليه، وربما دائمة، معتبرين أن هذا الترتيب يمثل أفضل الخيارات المتاحة أمام دول المنطقة في المرحلة الراهنة.

وبحسب المسؤولين، أظهر الحرس الثوري الإيراني استعدادا لمواصلة التصعيد ورفع كلفة الحرب على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، فيما بدأت دول الخليج دراسة بدائل لتصدير النفط عبر مضيق هرمز، من بينها توسيع خطوط الأنابيب المتجهة إلى البحر الأحمر وخليج عمان، وزيادة الاستثمارات في منشآت تخزين النفط خارج المنطقة.

غير أن مسؤولين إقليميين حذروا من أن هذه المسارات البديلة لن تمنع إيران من استهداف البنية التحتية للطاقة، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام موثوق يضع حدا للتصعيد.

وقالت الصحيفة إن الهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية دفعت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إلى إعادة نشر قواتها والاعتماد بدرجة أكبر على منشآت عسكرية أقل عرضة للخطر خارج منطقة الخليج، ما أدى إلى تغييرات فعلية في انتشار القوات الأمريكية في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن روزماري كيلاني، مديرة برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة "ديفنس بريوريتيز"، قولها إن إيران نجحت عمليا في تحييد القوة العسكرية الأمريكية في الخليج، بحيث لم تعد قابلة للاستخدام الفعال هناك.

ورغم نفي واشنطن سيطرة إيران على المضيق، أفادت "وول ستريت جورنال" بأن الولايات المتحدة تجنبت خلال الحرب إرسال سفن حربية إلى الخليج، باستثناء مناسبات محدودة ولمهام قصيرة. وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أرسلت مدمرتين مزودتين بصواريخ موجهة عبر مضيق هرمز في نيسان/ أبريل، خلال ذروة الحرب.

وأضافت الصحيفة أن إيران تطالب خلال المفاوضات بمنع سفن البحرية الأمريكية من عبور مضيق هرمز، في مطلب يرتبط، وفق التقرير، بهدف قديم لدى المتشددين في الحرس الثوري يتمثل في إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

وقال جوناثان بانيكوف، المسؤول الاستخباري الأمريكي السابق والباحث في المجلس الأطلسي، إن النتيجة الأساسية، بغض النظر عما سيقرره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستكون "سيطرة إيرانية فعلية كبيرة" على مضيق هرمز.

وفي السياق ذاته، توقع كريس لونغ، الضابط السابق في البحرية البريطانية في الخليج والرئيس الحالي للاستخبارات في شركة الاستشارات البحرية "نيبتون بي تو بي غروب"، أن تظل تدفقات الطاقة عبر المضيق "بطيئة ومنخفضة لسنوات".

وبذلك، تشير المعطيات التي أوردتها الصحيفة إلى أن المفاوضات الجارية لا تتجه بالضرورة إلى إعادة الوضع في مضيق هرمز إلى ما كان عليه قبل الحرب، بل قد تفضي إلى ترتيبات جديدة تمنح إيران نفوذا واسعا على واحد من أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، مع سعي دول الخليج والولايات المتحدة إلى التكيف مع هذا الواقع والحد من تداعياته الاقتصادية والأمنية.