إصابة فتاة برصاص الاحتلال على حاجز قلنديا شمال القدس مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الغربية بدءًا من اليوم الأحد وحتى يوم السبت المقبل تأجيل عطاء E1 إلى ما بعد الانتخابات... سموتريتش يدعو إلى "حرب" في الضفة الاحتلال يأمر باقتلاع أشجار زيتون من 56 دونما في كفر مالك إصابتان إحداهما حرجة في قصف مسيّرة تجمعا للمواطنين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله الاحتلال يقتحم مدينة نابلس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,018 والإصابات إلى 175,079 منذ بدء العدوان وزير المالية للمانحين: العجز عن استعادة المقاصة يتطلب المزيد من المساعدات الدولية مستوطنون يقتحمون منطقة تل العاصور شرق رام الله وزيرة خارجية آيسلندا ترد على نتنياهو: "الجبناء أخلاقيا" منتهكو القانون الدولي قوات الاحتلال تمنع مشيعين من أداء صلاة الجنازة في المسجد الأقصى الحكومة تنفذ حزمة تدخلات تنموية وإصلاحية في الضفة وغزة خلال أسبوع الاحتلال يعتقل طفلاً خلال مداهمة منزله في حزما الهباش ومفتي فلسطين يبحثان مع قيادات جاوة الشرقية الأوضاع في فلسطين وتعزيز التعاون أزمة مرورية خانقة على مداخل رام الله وضواحي القدس جراء إغلاق الحواجز مستوطنون يهاجمون تجمع الكعابنة شرق رام الله ويقطعون المياه والكهرباء عن التجمع اتحاد عمال فلسطين في لبنان يعقد مؤتمره الحادي عشر ويطالب بتعزيز حقوق العمال الفلسطينيين

الرجوب: الانتخابات الرئاسية يجب أن تكون أولا.. وتأجيل انتخابات 2021 كان "خطأ استراتيجيا"

شكك عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب بإمكانية إجراء الانتخابات التشريعية في المرحلة المقبلة، رغم تأكيده أنها تمثل ضرورة وطنية لإعادة بناء الشرعية وتجديد النظام السياسي الفلسطيني، مشددا على أن البداية يجب أن تكون بانتخابات رئاسية يتم التوافق خلالها على شخصية وطنية جامعة، قبل الانتقال إلى الانتخابات التشريعية وإعادة صياغة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال الرجوب في لقاء شبابي عقده تحالف السلام الفلسطيني في مدينة رام الله اليوم الثلاثاء إن "الانتخابات أولا يجب أن تكون رئاسية"، معتبرا أن التوافق على شخصية وطنية مع مختلف القوى الفلسطينية يمثل "أقل تكلفة وأكثر تكريسا وتجسيدا للشرعية الوطنية الفلسطينية"، مشيرا إلى ضرورة الانتقال بعدها إلى بناء نظام سياسي جديد قائم على الانتخابات التشريعية.

وأضاف أنه يؤيد النظام البرلماني لفلسطين، موضحا أن المسار المطلوب يجب أن يشمل انتخابات تشريعية، وإعادة صياغة منظمة التحرير، ووضع خارطة طريق وطنية شاملة.

وقال الرجوب: "أتمنى أن تجري انتخابات تشريعية، لكنني لست متأكدا من اجراءها"، مشددا على أن أي انتخابات يجب ألا تكون بهدف تكريس شخص أو حركة سياسية، وإنما لتعزيز المشروع الوطني الفلسطيني القائم على إقامة الدولة وإنهاء الاحتلال.

وأوضح أن الانتخابات يجب أن تكون "وسيلة لتعزيز صمود الفلسطينيين على أرضهم، وإخراج القضية الفلسطينية من التجاذبات الإقليمية والأجندات الخارجية"، مؤكدا أنه "لا مكان للفلسطيني الذي يشكل امتدادا لأي تكتل خارجي غير فلسطيني".

وأضاف أن نتائج الانتخابات يجب أن تستخدم كأداة للاشتباك مع المجتمع الدولي وخلق عناصر ضغط على الاحتلال من أجل إقامة الدولة الفلسطينية، معتبرا أن "أي فهم غير ذلك هو فهم محدود وغير صحي وغير وطني".

واعتبر الرجوب أن قرار تأجيل الانتخابات عام 2021 كان "أكبر خطأ استراتيجي" تم اتخاذه، مؤكدا أنه كان من بين الذين قادوا الحوار الوطني الذي أفضى إلى اتفاق غير مسبوق بين القوى الفلسطينية.

وقال: "تأجيل الانتخابات أكبر خطأ استراتيجي أخذناه في تاريخنا، ونحن في حركة فتح كنا شركاء في ذلك، وهذا سيبقى عارا لمدة 50 عاما في وجوهنا إلى أن تقوم الساعة، لأننا خلقنا حالة توافق وأرضية سياسية ونضالية وتنظيمية، وحققنا أعلى درجات الانسجام في الرؤى الاستراتيجية".

وأضاف أن الظروف التي حالت دون إجراء الانتخابات عام 2021 ارتبطت برفض الاحتلال اجراءها في القدس، إلى جانب وجود أطراف أخرى لم تكن راغبة بإجرائها.


ودعا الرجوب القوى والفصائل الفلسطينية والشباب إلى الاستعداد للانتخابات والانخراط في العمل السياسي والمجتمعي، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيحاسب القيادات على أفعالها وليس على تصريحاتها.

وقال: "الناخب سيحاكمنا على أساس ماذا فعلنا، وليس على أساس ماذا قلنا"، مضيفا أن "الشعب ذاكرته قوية وحية".

ودعا الشباب إلى تشكيل المنتديات والمنابر والتوجه إلى المواطنين، قائلا إن المطلوب هو التواصل المباشر مع الناس والاستماع إلى مطالبهم، وليس الاكتفاء بالخطابات الإعلامية.

وختم الرجوب بالتأكيد على أن الانتخابات، إذا ما جرت، يجب أن تكون محطة لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وتعزيز الشرعية الوطنية، وبناء نظام سياسي قادر على مواجهة الاحتلال وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.