تسجيل إصابات بمرض الجرب (السكابيوس) بين صفوف الأسيرات في سجن (الدامون) الاحتلال يقتحم منزل مقدسي ويخرب محتوياته في العيساوية الاحتلال يطلق قنابل الغاز خلال اقتحام شقبا محافظ سلطة النقد يؤكد على دور الهيئات المحلية في تعزيز الدفع الإلكتروني مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم شرق وغرب رام الله ويشقون طريقا استيطانيا لجنة الانتخابات تدعو هيئات الرقابة الدولية للمراقبة على الانتخابات التشريعية وتفتح باب الاعتماد للرقابة والإعلام مستوطنون يقتحمون أطراف المغير ودير جرير في رام الله وزير الثقافة يطلق المؤتمر الوطني للأديبات الفلسطينيات اتفاق على استمرار الاغتيالات.. نتنياهو وكوشنر: لا إعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس نائب ألماني يؤيد إعادة طرح الاعتراف بدولة فلسطين على الأجندة السياسية لبرلين بن غفير يؤيد نقل صلاحيات إنفاذ القانون على المستوطنين للشرطة: “خطوة نحو ضم الضفة” الصحة تدين اقتحام قوات الاحتلال ساحات مستشفى الجمعية العربية للتأهيل في بيت لحم الاحتلال يقتحم بلعا شرق طولكرم ويعيق حركة المواطنين اللواء السقا يبحث مع مدير مؤسسة GIZ الألمانية أوجه التعاون لتنفيذ مشاريع للشرطة الفلسطينية قوة غزة الدولية: أوغندا وبوروندي تعتزمان إرسال مئات الجنود اندلاع مواجهات مع الاحتلال في أودلا جنوب نابلس كوشنر يضغط على نتنياهو لوقف عرقلة هدنة غزة.. وتفاهمات على نزع سلاح حماس قبل الإعمار إصابة ضابطين من الدفاع المدني خلال السيطرة على حريق منزل في السيلة الحارثية خطة بن غفير للضفة تتكشف: نقل قواعد الشرطة إلى مناطق "أ" و"ب" تمهيدا للضم وزيرة العمل لمجلس قروي أرطاس: نعمل على تعزيز فرص التشغيل ودعم التعاونيات الزراعية لفتح مسارات عمل جديدة أمام الشباب

الرجوب: الانتخابات الرئاسية يجب أن تكون أولا.. وتأجيل انتخابات 2021 كان "خطأ استراتيجيا"

شكك عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب بإمكانية إجراء الانتخابات التشريعية في المرحلة المقبلة، رغم تأكيده أنها تمثل ضرورة وطنية لإعادة بناء الشرعية وتجديد النظام السياسي الفلسطيني، مشددا على أن البداية يجب أن تكون بانتخابات رئاسية يتم التوافق خلالها على شخصية وطنية جامعة، قبل الانتقال إلى الانتخابات التشريعية وإعادة صياغة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال الرجوب في لقاء شبابي عقده تحالف السلام الفلسطيني في مدينة رام الله اليوم الثلاثاء إن "الانتخابات أولا يجب أن تكون رئاسية"، معتبرا أن التوافق على شخصية وطنية مع مختلف القوى الفلسطينية يمثل "أقل تكلفة وأكثر تكريسا وتجسيدا للشرعية الوطنية الفلسطينية"، مشيرا إلى ضرورة الانتقال بعدها إلى بناء نظام سياسي جديد قائم على الانتخابات التشريعية.

وأضاف أنه يؤيد النظام البرلماني لفلسطين، موضحا أن المسار المطلوب يجب أن يشمل انتخابات تشريعية، وإعادة صياغة منظمة التحرير، ووضع خارطة طريق وطنية شاملة.

وقال الرجوب: "أتمنى أن تجري انتخابات تشريعية، لكنني لست متأكدا من اجراءها"، مشددا على أن أي انتخابات يجب ألا تكون بهدف تكريس شخص أو حركة سياسية، وإنما لتعزيز المشروع الوطني الفلسطيني القائم على إقامة الدولة وإنهاء الاحتلال.

وأوضح أن الانتخابات يجب أن تكون "وسيلة لتعزيز صمود الفلسطينيين على أرضهم، وإخراج القضية الفلسطينية من التجاذبات الإقليمية والأجندات الخارجية"، مؤكدا أنه "لا مكان للفلسطيني الذي يشكل امتدادا لأي تكتل خارجي غير فلسطيني".

وأضاف أن نتائج الانتخابات يجب أن تستخدم كأداة للاشتباك مع المجتمع الدولي وخلق عناصر ضغط على الاحتلال من أجل إقامة الدولة الفلسطينية، معتبرا أن "أي فهم غير ذلك هو فهم محدود وغير صحي وغير وطني".

واعتبر الرجوب أن قرار تأجيل الانتخابات عام 2021 كان "أكبر خطأ استراتيجي" تم اتخاذه، مؤكدا أنه كان من بين الذين قادوا الحوار الوطني الذي أفضى إلى اتفاق غير مسبوق بين القوى الفلسطينية.

وقال: "تأجيل الانتخابات أكبر خطأ استراتيجي أخذناه في تاريخنا، ونحن في حركة فتح كنا شركاء في ذلك، وهذا سيبقى عارا لمدة 50 عاما في وجوهنا إلى أن تقوم الساعة، لأننا خلقنا حالة توافق وأرضية سياسية ونضالية وتنظيمية، وحققنا أعلى درجات الانسجام في الرؤى الاستراتيجية".

وأضاف أن الظروف التي حالت دون إجراء الانتخابات عام 2021 ارتبطت برفض الاحتلال اجراءها في القدس، إلى جانب وجود أطراف أخرى لم تكن راغبة بإجرائها.


ودعا الرجوب القوى والفصائل الفلسطينية والشباب إلى الاستعداد للانتخابات والانخراط في العمل السياسي والمجتمعي، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيحاسب القيادات على أفعالها وليس على تصريحاتها.

وقال: "الناخب سيحاكمنا على أساس ماذا فعلنا، وليس على أساس ماذا قلنا"، مضيفا أن "الشعب ذاكرته قوية وحية".

ودعا الشباب إلى تشكيل المنتديات والمنابر والتوجه إلى المواطنين، قائلا إن المطلوب هو التواصل المباشر مع الناس والاستماع إلى مطالبهم، وليس الاكتفاء بالخطابات الإعلامية.

وختم الرجوب بالتأكيد على أن الانتخابات، إذا ما جرت، يجب أن تكون محطة لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وتعزيز الشرعية الوطنية، وبناء نظام سياسي قادر على مواجهة الاحتلال وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.